ممثل حكومة الاقليم في طهران يطمئن مواطني كوردستان الراغبين بالسفر الى ايران

طمأن ممثل حكومة اقليم كوردستان في طهران ناظم دباغ اليوم السبت 18 ايار 2019 مواطني الاقليم الراغبين بالسفر الى ايران.

وقال دباغ في تصريح لراديو نوا "ان جميع الجهات يؤكدون عدم حدوث حرب بين الولايات المتحدة الامريكية والجمهورية الاسلامية الايرانية" ، مشيرا الى "ان المسؤولين الايرانيين يشددون على اتخاذ طريق السلام".

واعرب عن "اعتقاده بعدم وجود اية مخاطر على مواطني اقليم كوردستان الذين يرغبون بالسفر الى ايران ، لانه في حال حدوث الحرب فان اهداف الصواريخ بعيدة جدا عن المدنيين ".

https://www.radionawa.com/all-detail.aspx?jimare=12203

لسليمانية – عباس كاريزي: //  لم يعد اقليم كردستان بمنأى عن تداعيات الازمة وارتفاع حدة التوتر بين الولايات المتحدة وايران، فبعد ان طالبت وزارة الخارجية الأميركية، الحزبين الرئيسين في الاقليم بخفض مستوى التعاون مع ايران والالتزام بالعقوبات التي تفرضها ادارة الرئيس دونالد ترامب عليها، دعت الوزارة نفسها، امس الاربعاء موظفيها غير الاساسيين في العراق واقليم كردستان إلى مغادرته.

وذكرت السفارة الأميركية في بغداد في بيان، ان وزارة الخارجية أمرت موظفي الحكومة غير الضروريين في العراق بالرحيل، وذلك في إشارة للسفارة في بغداد والقنصلية الأميركية في أربيل.
وأضاف البيان أن «خدمات التأشيرات العادية في السفارة والقنصلية ستصبح معلقة مؤقتا».
كما دعت الخارجية الأميركية موظفيها إلى اتباع عدة إجراءات منها المغادرة بأسرع وقت ممكن عن طريق النقل التجاري، وتجنب المنشآت الأميركية داخل العراق، ومراجعة التدابير الأمنية الشخصية، ومتابعة الأخبار المحلية، والحفاظ على الحذر.
وكان المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات المسلحة الأميركية «سينتكوم»، المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، النقيب بيل أوربان، أكد في تصريحات صحفية، أمس الاول الثلاثاء، ان «القوات الأميركية في العراق باتت الآن في درجة عالية من التأهب، بينما تستمر في مراقبة تهديدات مؤكدة، قد تكون وشيكة بالنسبة للقوات الأميركية في العراق».
وكيل وزير الخارجية الاميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل ، حذر وفقا لمعلومات حصلت عليها الصباح الجديد من مصدر، قيادات سياسية في الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني، من عدم الالتزام بالعقوبات التي تفرضها ادارة بلاده على ايران.
واضاف خلال لقائه مسؤولي الحزبين في اربيل، ان بلاده تعمل على الحد من الدور الايراني في المنطقة والعراق واقليم كردستان على وجه الخصوص، وان عدم التزام اي طرف بالعقوبات سيضعه في موقف المواجهة مع حكومة بلاده.
وتابع المصدر، ان وكيل وزير الخارجية الاميركية للشؤون السياسية قال للحزبين الكرديين، ان تصرفات ايران في المنطقة غير مقبولة، وان اميركا ضد تحركات الحشد الشعبي وحزب الله في العراق»، وابلغهم بنحو مباشر بانه لا يجوز ان يكون للحزبين علاقات مع الرموز الايرانية، في اشارة الى قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني.
في السياق ذاته نفى ممثل حكومة اقليم كردستان لدى ايران ناظم الدباغ توجيه اي تهديدات من طهران الى الاقليم، مؤكدا ان الصراع الاميركي الايراني ليس له علاقة باقليم كردستان.
وكان قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي قد قال في تصريح، إن أراضي إقليم كـردستان «ستكون تحت رحمة الصواريخ الإيرانية» حال تقديم أي مساعدات لوجستية أو حال استخدام أراضي الإقليم منطلقا لضرب إيران، وفقا لما نقلته وسائل اعلام محلية. 
وقال ناظم الدباغ ممثل حكومة الاقليم في ايران، انه لا يوجد اي تهديد موجه من ايران الى الاقليم وذلك لان الصراع مع الولايات المتحدة لا علاقة له بالاقليم. 
واضاف الدباغ، ان اقليم كردستان والحكومة الاتحادية اعلنا موقفهما سابقا من الصراع الاميركي الايراني، مشددا على انه لا خطر على العراق ولا يوجد سبب لتقوم ايران بتهديد الاقليم. 
الرئيس الأميركي دونالد ترامب، علق على تقارير بشأن خطة تحضرها واشنطن لإرسال أكثر من 120 ألف جندي أميركي إلى الشرق الأوسط والعراق، ونقلت شبكة «سي ان ان» الأميركية عن ترامب قوله في تصريحات صحفية، الثلاثاء، 14 أيار 2019، ردا على تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» بشأن إرسال 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط، «هل من الممكن أن أفعل ذلك الآن؟ بالطبع، لكننا لم نخطط لذلك بعد».
ووصف ترامب، التقرير بأنه «أخبار مزيفة»، وتابع قائلا «إذا فعلنا ذلك فإننا سنرسل عددا أكبر من المذكور بكثير»، معربا عن أمنياته بألا يحتاج لوضع مثل هذه الخطة.
من جانبه أكد سفير إيران في الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي، ان «هناك أشخاصا محدودون يقفون وراء أجندات ضيقة سواء في العاصمة الأميركية، واشنطن، أو بعض دول المنطقة».
وأضاف روانجي، ردا على تقرير «نيويورك تايمز» بشان خطط إرسال 120 ألف جندي إلى المنطقة إن تعرضت مصالح الولايات المتحدة الأميركية لهجوم إيراني، «هذه كلها حرب سيكولوجية من وجهة نظرنا، نحن لا شأن لنا بخلق صراع في منطقتنا لأنه لا أحد سيستفيد من مثل هذا الصراع عدا عن بعض الأشخاص كما قلت في واشنطن وبعض الدول في منطقتنا.»
وكان السيناتور الأميركي توم كوتون، أفاد في وقت سابق، ان « ضربتين فقط تكفيان لهزيمة إيران وتحقيق الانتصار عليها، وذلك في معرض رده على سؤال حول امكانية ان تتمكن الولايات المتحدة تحقيق النصر، في حال نشوب مواجهة مسلحة مفتوحة بين واشنطن وطهران».
المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي، بدد المخاوف من وقوع حرب مع الولايات المتحدة، واضاف في كلمة، أن الحرب مع أميركا لن تقع، وأن المقاومة هي الخيار النهائي للشعب الإيراني، مشددا على رفض التفاوض مع إدارة واشنطن.
وقال خامنئي، خلال ترؤسه اجتماعا مع مسؤولين رفيعي المستوى في طهران، «لن تكون هناك مواجهة عسكرية، فلا إيران ولا الولايات المتحدة تسعى إلى الحرب، واردف «الأميركيون يعرفون أن الحرب لن تكون في مصلحتهم».
ورفض خامنئي «بشكل قاطع» التفاوض حول «مصادر قوة إيران، مثل القوة الصاروخية والنفوذ الإقليمي»، عادا أن فعل ذلك سيكون «ضربا من الحماقة». وكان محللون ومراقبون قد حذروا من مخاطر وتبعات وقوع حرب وشيكة بين ايران والولايات المتحدة على العراق واقليم كردستان على وجه الخصوص، مؤكدين ان حدوث مواجهة عسكرية سيؤدي الى تدهور حاد في مختلف القطاعات الحيوية التجارية والاقتصادية والامن الغذائي، والطاقة في الاقليم.

 

 

http://newsabah.com/newspaper/184738

شفق نيوز/ ذكر ممثل حكومة اقليم كوردستان في طهران ناظم دباغ يوم الجمعة ان الرئيس الايراني حسن روحاني لم يزر الاقليم باعتباره جزء من العراق.

وقال الدباغ في تصريح نقلته وكالة "إيسنا" الايرانية اليوم، "اقليم كوردستان جزء من العراق ومن ناحية اخرى فإن روحاني اجرى اجتماعات جيدة مع برهم صالح رئيس الجمهورية، والاخير من القومية الكوردية".

واضاف ان "اي اتفاقية يتم توقيعها بين العراق، وايران فإن منفعتها تشمل جميع العراقيين ومن ضمنه الاقليم".

ممثل حكومة كوردستان في إيران: الحزبان الرئيسان حذرا المعارضة من هجوم مميت

شفق نيوز/ افاد ممثل حكومة إقليم كوردستان في ايران ناظم دباغ يوم الاثنين ان الحزبين الرئيسين الديمقراطي الكوردستاني، والاتحاد الوطني الكوردستاني قد حذّر مسبقا الأحزاب الكوردستانية المعارضة للنظام في طهران والمتواجدة على أراضي الإقليم من هجوم "مميت" يستهدفها بأية لحظة.

وقال دباغ في تصريح لإذاعة "صوات أمريكا"، إنه "قبل نحو شهر من الان ابلغ وفد من الحزبين الرئيسين الأحزاب الكوردية الإيرانية باحتمالية تعرضها الى هجوم مميت"، مردفا بالقول ان "تلك الأحزاب لم تصغ لتلك التحذيرات".

وعن اعدام ثلاثة ناشطين سياسيين من الكورد الإيرانيين علق دباغ قائلا انه "لا علاقة لنا بإعدام أولئك الشباب"، مبينا ان "هذا شأن داخلي إيراني لذلك لم نستفسر عن هذا الموضوع من السلطات في طهران".

وقصفت إيران مقرات الحزب الديمقراطي الكوردستاني – إيران (حدكا) والحزب الديمقراطي الكوردستاني (حدك) في قضاء كويسنجق التابع لمحافظة أربيل عاصمة إقليم كوردستان مما اسفر عن مقتل 16 شخصا واصابة 40 اخرين بجروح.

شفق نيوز/ بشأن الهجوم الصاروخي الذي شنته ايران على مقرات لاحزاب كوردية معارضة لها في قضاء كويسنجق التابع لمحافظة اربيل، اعلن ممثل حكومة اقليم كوردستان في طهران ان هذا الهجوم هو رد فعل لتحركات هذه الاحزاب في العمق الايراني.

وقال الدباغ في تصريحات لوكالات "ايرنا" الايرانية ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني الايراني كانت له تحركات مؤخرا في مناطق مريوان وشنو (اشنويه) الامر الذي كانت له اليوم رد فعل ايراني.

واكد الدباغ ان الحكومة الايرانية سبق وان حذرت انها مقابل "افعال" الحزب الديمقراطي (الايراني) سيكون لها ردود افعال، لافتا الى ان الهجوم الصاروخي الذي نفذ اليوم كان رد فعل لما قام به هذا الحزب في مريوان وشنو(اشنويه).

وتعرض "قلعة الديمقراطية" الذي يعد مقرا للحزبين الكورديين الايرانيين المعارضين الحزب الديمقراطي الكوردستاني الايراني (حدكا) والحزب الديمقراطي الكوردستاني (حدك) قبل ظهر اليوم السبت الى قصف صاروخي من الجانب الايراني تشير اخر المعلومات الى انه اسفر عن مقتل 14 شخصا وجرح 37 اخرين.

وكانت المدفعية الإيرانية قد قصفت في وقت سابق من اليوم مقار الحزبيين الكوردستانيين المعارضين الحزب الديمقراطي الكوردستاني – إيران (حدكا) والحزب الديمقراطي الكوردستاني (حدك) في قضاء كويسنجق.

أعلنت دائرة الطب العدلي في قضاء "كويسنجق" التابع لمحافظة أربيل عاصمة إقليم كوردستان أعلنت  ان حصيلة القصف الإيراني الذي استهدف مقار الحزبين الكوردستانيين المعارضين بلغ اكثر من 50 قتيلا، وجريحا.

وقال مصدر طبي مسؤول في دائرة الطبي العدلي للقضاء، حصيلة القصف ارتفعت الى 16 قتيلا، و39 جريحا، مرجحا ان تزيد الحصيلة لاستمرار نقل الضحايا الى المستشفيات بالقضاء.

وطالب مجلس وزراء إقليم كوردستان ايران الى عدم تكرار القصف الذي استهدف مقرات حزبين كوردستانيين معارضين في محافظة أربيل، واحترام قوانين الإقليم وعدم جعله ساحة للصراعات.

نتقد ممثل حكومة اقليم كوردستان في إيران، ناظم دباغ، موقف رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، من العقوبات الامريكية المفروضة على إيران، مضيفا أن حكومة الاقليم تتعامل مع تلك العقوبات في إطار توجهات الحكومة المركزية.

وقال في تصريحات لمصادر إيرانية نقلتها صحيفة هاولاتي الكوردية اليوم 12 آب 2018 إنه "كان من المفترض ان لا يستعجل العبادي في إعلان موقف حكومته من تلك العقوبات، لأن الحكومة العراقية الحالية هي حكومة منتهية ولايتها ولا تتمتع بالصلاحيات الكاملة خاصة في مثل هذه الملفات الحساسة".

وأضاف أنه كان من الاجدر برئيس الوزراء أن ينتظر تشكيل الحكومة المقبلة، كي تقرر هي، كيفية التعامل مع العقوبات الامريكية المفروضة على إيران وليست الحكومة الحالية.

وبشأن علاقات حكومة اقليم كوردستان مع إيران في ظل الظرف الراهن، قال دباغ إنه "نظرا للعلاقات التأريخية والجغرافية بين الجانبين، فأن أربيل ترى من الضروري الأستمرار في تلك العلاقات مع طهران".

وأشار إلى أن حكومة اقليم كوردستان لن تنسى الدعم الذي قدمته الجمهورية الاسلامية للشعب الكوردي خلال العقود المنصرمة".  

وخلص إلى القول إن حجم التبادل التجاري بين حكومة الاقليم والجارة إيران يصل إلى 3 مليارات 500 مليون دولار، مشيرا إلى أن حكومة الاقليم تتعامل مع تلك العقوبات في إطار توجهات الحكومة المركزية.

طهران (إسنا) – قال مندوب إقليم كردستان العراق في طهران إن التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بشأن العقوبات التي تفرضها أمريكا علی إيران كانت متسارعة.

وقال ناظم دباغ لوكالة إسنا: حالياً، تسيّر الحكومة المؤقتة الأمور في العراق ويرأسها حيدر العبادي، موضحاً: من هذا المنطلق كان يجب علی العبادي أن ينتظر تشكيل الحكومة الجديدة ومن ثم تتخذ تلك الحكومة القرارات اللازمة بشأن هذا الموضوع.

وأشار إلی أن الشعب العراقي والقوی السياسية في هذا البلد لا یدعمون أي طرف أو بلد علی حساب إيران، مبيناً: تدعو حکومة إقليم کردستان العراق إلی ضرورة الاحتفاظ بالعلاقات مع إيران نظراً للعلاقات المتجذرة بالإضافة إلى الجغرافيا المشتركة ومن جانب آخر نحن لا ننسی المساعدات التي قدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشعب العراقي إلی جانب كردستان في الفترات والظروف الحساسة.

ولفت ناظم دباغ إلی أن حجم المبادلات التجارية بين إيران وإقليم كردستان يتراوح حاليا بين ثلاثة و ثلاثة ونصف مليار دولار سنوياً، موکداً: وفيما یتعلق بالعقوبات التي تفرضها أمريكا علی إيران، سیعمل إقليم كردستان في إطار قرار الحكومة المركزية العراقية المقرر تشكيلها في الأسابيع المقبلة.

 

 

الدباغ لنوا : طهران وافقت على الاعتراف رسميا بمعبرين حدوديين بين اقليم كوردستان وايران

قال ممثل حكومة اقليم كوردستان في طهران ناظم الدباغ في تصريح لراديو نوا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وافقت على طلب الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة الاقليم بشأن الاعتراف رسميا بمعبري بشته و شوشمي الحدوديين بين مدينة حلبجة في اقليم كوردستان والجمهورية الاسلامية الايرانية.

واعلن محافظ السليمانية هفال ابو بكر في الـ 12 من شهر اذار الماضي توجيه دعوة رسمية له من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية لزيارة طهران.

وقال ابو بكر في تصريح لراديو نوا ان "الزيارة تأتي بهدف المزيد من التنسيق واجراء المباحثات بشأن المنافذ الحدودية بين محافظة السليمانية والجمهورية الاسلامية الايرانية".

بسبب التوترات والتعقيدات في عدد من محافظات العراق الجنوبية وتأثيرها على الحدود بين العراق وايران برزت مخاوف من إغلاق الحدود بين البلدين بما فيها الحدود مع اقليم كوردستان، فبما اصدرت جهات المعنية في حكومة الاقليم مخاطر تلك الاحتمالات.

وقال نائب غرفة تجارة السليمانية نوزاد غفور في تصريحات صحفية انه لحد الآن ليس هناك اي احتمال لإغلاق حدود الاقليم الدولية بسبب التوترات التي تحدث في عدد من المحافظات العراقية.وأستدرك انه اذا تنامت التوترات واستمرت فمن المحتمل ان تثير المخاوف لدى دول الجوار وتصبح سببا بإغلاق الحدود بوجه العراق والاقليم.
وعن مدى تأثير اغلاق الحدود بوجه الاقليم قال النائب الأول لغرفة تجارة السليمانية في تصريح صحفي انه بسبب عدم وجود للبنى التحتية في الإقليم وفي حال اقدمت تركيا وإيران على خطوة اغلاق حدودها معه فانها تعني التسبب بانتحار الاقليم.
وأضاف ان الاقليم يقوم الان بالعمل على إجراء الاستعدادات لبناء المجمعات الكبيرة لخزن الاحتياجات، مستدركا ان تلك الاستعدادات لم تدخل حيز التنفيذ.ومن جهته اعلن ممثل حكومة الاقليم في ايران ناظم الدباغ في تصريح صحفي انه لحين بقاء الحكومة العراقية في السلطة فان إحتمالات قيام ايران باغلاق الحدود بوجه الاقليم قليلة، موضحا ان إغلاق الحدود لا يتم إلا بطلب من الحكومة العراقية.واكد الدباغ ان التوترات والتعقيدات في العراق مسألة داخلية، لافتا إلى ان مسألة إغلاق الحدود ليست سهلة لانها من الناحية الاقتصادية والمعيشية للناس ستسبب بخلق مشكلة كبرى.

 

 

 

 

قال ممثل حكومة منطقة كردستان العراق في طهران ان استمرار المظاهرات في العراق يعقد المشكلة ويعيق تشكيل الحكومة في الوقت المناسب، مشيرا ان هناك بعض الدول الأجنبية لها مصلحة في عدم استقرار العراق دون ان يسميها.

العالم العراق 

وفي حديث خاص مع قناة العالم اكد ممثل حكومة منطقة كردستان في طهران ناظم دباغ ان التظاهرات الأخيرة في مناطق الجنوب والوسط العراقي تحمل مطالب عادلة، وانه يتوجب على الحكومة العراقية تنفيذ المطالب، معتبرا ان استمرار هذه المظاهرات يعقد المشكلة بشكل اكبر ويعيق تشكيل الحكومة في الوقت المناسب.

وانتقد ممثل حكومة كردستان في طهران الأحزاب العراقية معتبرا انهم غير مهتمين بحقوق ومطالب الشعب والخدمات وانما يفكرون بحفظ منفعة الأحزاب.

وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة اكد ناظم دباغ انه يجب ان يكون هناك توافق بين الأطراف العراقية والأحزاب والكتل الكبيرة في البرلمان حول مبدأ الشراكة الحقيقة.

واعتبر ان تشكيل الحكومة العراقية يجب ان لا يتأثر بالضغوط الخارجية قائلا: " يتوجب على الأحزاب والتشكيلات السياسية  الإهتمام بآراء ومطالب الشعب قبل أن يهتموا بآراء العوامل الخارجية ولكن مع ذلك يجب حفظ المنافع المشتركة مع كل الدول".

وحول ما اذا كان لبعض الدول دور في تأخير تشكيل الحكومة قال ناظم دباغ: "لا يمكن ان نسمي الدول التي لها دور سلبي في تشكيل الحكومة ولكن هناك بعض الدول الأجنبية لها مصلحة في عدم استقرار العراق وعلى الأحزاب العراقية والكردستانية ان يدركوا ان الأولوية هي منافع الشعب العراقي، وبناء عليه عليهم ان يعملوا لتشكيل حكومة قوية قادرة على خدمة الشعب".

واشار ممثل حكومة منطقة كردستان في طهران فيما يتعلق بعلاقات كردستان بالسعودية إلى ان منطقة  كردستان شهدت خلال الفترة الأخيرة اهتماما خاصا من قبل السعودية، آملا ان لا يكون هذا الإهتمام موجها لهدف خاص، وان يكون موجها لحفظ وحدة العراق وحقوق الشعب العراقي ككل، ضمن الدستور العراقي ولا غيره.

الصفحة 10 من 64

احدث الأخبار

الحصول على اتصال معنا

اهم الأخبار

حالت های رنگی