اقلیم کردستان العراق

   اقلیم کردستان العراق

بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان والسويد

أربيل:في إطار بحث العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان والسويد وسبل تعزيزها، إستقبل فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان اليوم الأثنين، السيدة جيسيكا سفاردستروم مسؤولة مكتب السفارة السويدية في الإقليم.

وفي جلسة لقاء بحضور سهام جبلي مساعدة مسؤول العلاقات الخارجية، جرى بحث العلاقات الثنائية بين الجانبين وسبل تعزيزها، فضلاً عن الأوضاع الراهنة في إقليم كوردستان والعراق وجهود تشكيل حكومة إقليم كوردستان الجديدة وأوضاع اللاجئين السوريين المقيمين في إقليم كوردستان.

هذا وإستعرض فلاح مصطفى خلال اللقاء نبذة عن الأوضاع الراهنة في الإقليم وزيارة وفد إقليم كوردستان الحالية إلى بغداد، وأكد على إلتزام إقليم كوردستان بالدستور العراقي وأسس الحوار في سبيل معالجة المشاكل والخلافات بين أربيل وبغداد. وأضاف أيضاً أن الجهود جارية على قدم وساق من أجل تشكيل حكومة إقليم كوردستان الجديدة.

كما جرى خلال اللقاء أيضاً بحث سبل تعزيز أواصر العلاقات الثنائية بين الجانبين، وتشجيع القطاع الخاص وتوسيع حلقة العلاقات، وبهذا الصدد نوه مسؤول العلاقات الخارجية إلى أن حكومة الإقليم قامت في الآونة الأخيرة بتعيين ممثلاً جديداً لها لدى السويد، داعياً المؤسسات الرسمية السويدية في للتعاون والتنسيق مع ممثلية حكومة الإقليم في السويد.

وفي محور آخر تطرق الجانبان إلى الأزمة السورية وقضية اللاجئين السوريين في الإقليم، وأبدى الجانبان عن قلقهم بخصوص تدهور الأوضاع في سوريا، حيث نرى يومياً عدد من المواطنين المدنيين ضحايا الصراع العسكري وما يقارب عن ثلاثةملايين لاجيء سوري في الدول الأخرى. وقال مسؤول العلاقات الخارجية أنه من الضروري قيام المجتمع الدولي في الإستجابة لهؤلاء اللاجئين لحاجتهم إلى المعونات الإنسانية والمساعدات الطارئة. وفي هذا الجانب أيضاً تحدث عن المؤتمر الإنساني للدول المانحة لمساعدة للاجئين السوريين الذي عقد مؤخراً في الكويت.

وفي المقابل أعربت السيدة جيسيكا سفاردستروم التي تشغل في الوقت نفسه القائمة باعمال السفارة العراقية في العراق عن سعادتها لها اللقاء، متمنية أن تكون في مستوى المسؤولية في دعم وتقدم العلاقات بين بلادها وإقليم كوردستان.

 

 

 

 

 

 

 

رئيس جمهورية النمسا يستقبل رئيس إقليم كوردستان والوفد المرافق له

أُستقبل السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان، من قبل  السيد هانز فيشر رئيس جمهورية النمسا، وعقب مراسيم الإستقبال عقد الجانبين مؤتمراً صحفياً في القصر الجمهوري حضره عدد من الصحفيين ووسائل الإعلام النمساوية.

وأكد الرئيس بارزاني والرئيس فيشر خلال المؤتمر الصحفي على عمق العلاقات بين غقليم كوردستان والنمسا، عقبها إستعرض الرئيس بارزاني الأوضاع في العراق وأعلن "باننا حالياً بصدد تحسين وتهدئة الأوضاع في العراق".

من جانبه أعرب الرئيس النمساوي عن سعادته لزيارة رئيس إقليم كوردستان إلى النمسا.

وبخصوص التطورات السياسية الراهنة في العراق والعلاقات بين أربيل وبغداد، نوه رئيس إقليم كوردستان بأن الدستور العراقي وضع حدوداً للتعامل مع ملف النفط والطاقة، وكشف بأن حكومة إقليم كوردستان تتعامل مع هذا الملف بموجب الدستور، ولا يمكن أن نتنازل عن حقوقنا الدستورية بأي شكل من الأشكال.

جدير بالذكر أن الوفد الذي يرافق رئيس إقليم كوردستان خلال جولته الحالية يضم كلاً من السادة فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم و آشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية لحكومة إقليم كوردستان وفلاح مصطفى مسؤول دائرة العلاقات الخارجية لحكومة الإقليم؛ بالإضافة الى عدد من المستشارين. 

 

 

 

 

بمناسبة الإنتهاء من مهام عمله في العراق، السفير الياباني يزور دائرة العلاقات الخارجية

أربيل: بمناسبة الإنتهاء من مهام عمله في العراق، زار السفير الياباني ماساتو تاكاوكا، اليوم الخميس، دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان، وكان في إستقباله فلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية.

وخلال اللقاء بحضور سهام جبلي مساعدة مسؤول العلاقات الخارجية، أشاد فلاح مصطفى بدور السفير الياباني خلال فترة عمله في العراق، والذي ان له دوراً ملحوظاً في مجال تقدم العلاقات بين بلاده وإقليم كوردستان، كما أبدى في الوقت نفسه إستعداد دائرة العلاقات الخارجية للتعاون والتنسيق الكامل للخطوات المستقبلية التي من شأنها توسيع رقعة العلاقات الثنائية.
وأضاف فلاح مصطفى: أن حكومة إقليم كوردستان تنظر باهتمام إلى العلاقات مع اليابان ولديها الرغبة الكاملة في تمتين أواصر العلاقات مع اليابان، ونرغب في الإستفادة من التجارب اليابانية الغنية لبناء وطننا، ونحن نعتقد أنه بامكان اليابان مساعدتنا في شتى المجالات.

وأعرب فلاح مصطفى عن شكره للسفير الياباني وشعب وحكومة اليابان في مساعدة اللاجئين السوريين في إقليم كوردستان، وخاصة السفير الياباني والذي أطلع بنفس عن كثب على أوضاع مخيمات اللاجئين السوريين من خلال زياراته، حيث زار اليوم أيضاً مخيم باسرمة للاجئين.

وفي المقابل أعرب السفير ماساتو عن سعادته لهذه الزيارة، وأعرب عن إعتقاد الحكومة اليابانية بنجاح جهود حكومة إقليم كوردستان في مجال تقدم وإزدهار الإقليم وتنمية علاقاتها الخارجية. كما أعرب عن شكره لدائرة العلاقات الخارجية لحكومة الإقليم والتي أبدت جميع أشكال التعاون والتنسيق مع السفارة اليابانية في العراق من أجل إنجاح مهامها ونشاطاتها في إقليم كوردستان.

وفي ختام اللقاء، تبادل الجانبان الآراء حول الأوضاع الأمنية في العراق وإنتخابات مجلس النواب العراقي والأزمة وإستمرار تدهور الأوضاع في سوريا وتداعياتها على المنطقة.

 

 

 

 

رئيس إقليم كوردستان يغادر أربيل متوجها الى عدد من الدول الأوربية

صرح فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم ان السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان وبرفقة وفد حكومي؛ غادر العاصمة أربيل مساء يوم أمس الأربعاء 15/1/2014 متوجهاً الى أوربا في زيارة تشمل عدداً من الدول.

كما أوضح فؤاد حسين؛ ان الرئيس بارزاني في هذه الجولة سيزور عدداً من الدول ويلتقي فيها مع رؤساء ومسؤولي تلك الدول، إضافة الى مشاركة سيادته في المنتدى الإقتصادي العالمي الذي يعقد في 22-25 من الشهر الجاري بدافوس السويسرية، حيث يلتقي الرئيس بارزاني على هامش المنتدى مع العديد من قيادات الدول المشاركة، فضلاً عن مشاركته في الندوات المقامة حول الأوضاع الإقتصادية والسياسية في العراق و إقليم كوردستان والمنطقة عموماً.

جدير بالذكر؛ هذه هي المشاركة الثانية للرئيس بارزاني في المنتدى الإقتصادي العالمي بدافوس، حيث ان دعوة سيادته للمشاركة في هذا المنتدى الموسع الذي يحضره عدد كبير من قيادات دول العالم؛ إنما تُظهر المكانة الإقتصادية والسياسية المتقدمة التي يحظى بها إقليم كوردستان والتي أصبحت محل إهتمام المراكز العالمية الهامة على مختلف الأصعدة.

ان الوفد الذي يرافق الرئيس بارزاني في هذه الجولة يضم كلاً من السادة فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم و آشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية لحكومة إقليم كوردستان وفلاح مصطفى مسؤول دائرة العلاقات الخارجية لحكومة الإقليم؛ بالإضافة الى عدد من المستشارين.

 

 

 

 

إفتتاح مركز منح الفيزا النمساوية والسلوفينية في العاصمة أربيل بشكل رسمي

أربيل: أُفتتح صباح اليوم الأثنين في العاصمة أربيل ، مركزاً خاصاً بمنح الفيزا لكل من النمسا وسلوفينيا بشكل رسمي.

وفي مراسيم خاصة جرت في بناية مركز مجموعة ستير كروب، بحضور كل من د. مصطفى رمضان ممثل حكومة إقليم كوردستان في النمسا وعدد من القناصل والسلك الدبلوماسي والقطاع الخاص، أعلن كارل لوكس مسؤول قسم الفيزا في الخارجية النمساوية في تصريح صحفي عن سعادته بهذه الخطوة في إفتتاح مركز لمنح الفيزا بشكل رسمي، ووصف هذه الخطوة تقدماً في مجال التعاون بين إقليم كوردستان وبلاده، ووصفها بفرصة مهمة في مواصلة نشاطات السفارة النمساوية.

كما أشار خلال حديثه لوسائل الإعلام أنه  بالرغم من أن النمسا بلد صغير من حيث المساحة ولكنها إستطاعت إنجاز عمل كبير في مجال التعاون بين القطاع العام والخاص. منوهاً إلى أن إفتتاح هذا المركز لمنح الفيزا سيكون بمثابة فرصة لمواطني إقليم كوردستان لزيارة النمسا للسياحة وإدارة الأعمال والذي من شأنه تعزيز وتطوير العلاقات بين الشعبين.

كما اعلن أيضاً أن الفيزا ستمنح عن طريق هذا المركز لجميع مواطني إقليم كوردستان بمختلف شرائحه وطبقاته. كما أوضح أن مواطني الإقليم بامكانهم الحصول على تأشيرات السفير من هذا المركز لكل من النمسا وسلوفينيا.

من جانبه أعلن د. مصطفى رمضان ممثل حكومة إقليم كوردستان في النمسا خلال المؤتمر الصحفي، أن قرار إفتتاح هذا المركز لمنح الفيزا لكل من النمسا وسلوفينيا في إقليم كوردستان جاء بعد مباحثات طويلية مع الطرفين لتسهيل عملية الحصول على الفيزا لمواطني الإقليم، والذين كانوا يضطرون للتوجه إلى أنقرة أو عمان لغرض الحصول على الفيزا لأن السفارة النمساوية في عمان كانت تشرف على هذه المعاملات.

وأشار إلى أن عملية إجرات المعاملات ستتم بالتعاون بين القطاعين العام والخاص، موضحاً أن إقليم كوردستان من ضمن 48 أماكن من العالم تتواجد فيه مثل هذه المراكز لمنح الفيزا.

وفي سياق المراسيم وصف اللواء نزار رحمة الله مدير عام الجنسية في إقليم كوردستان، إفتتاح هذا المركز بخطوة حضارية، مشيراً إلى أن هذا المركز من شأنه أن يسهل للمواطنين الحصول على الفيزا بشكل مباشر، وكشف عن جهود لربط هذا المركز بمؤسسات وزارة الداخلية مثل مديرية الإقامة والمطار والمعابر الحدودية، معرباً عن أمله أن تنضم القنصليات الأخرى إلى هذا المركز وحذو هذه المبادرة لإستفادة مواطني إقليم كوردستان.

الأمين العام للأمم المتحدة يتفقد اللاجئين السوريين في كوردستان العراق

أربيل: التقى بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، أمس، رئيس إقليم كوردستان، مسعود بارزاني، ورئيس الحكومة، نيجيرفان بارزاني، وبحث معهما أوضاع اللاجئين السوريين والأوضاع الإقليمية والعراقية.

 وتفقد كي مون على هامش زيارته، وهي الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى إقليم كوردستان العراق، أحوال اللاجئين الكورد السوريين في مخيم (كوركوسك) القريب من مدينة أربيل والتقى بالكثير من العائلات النازحة وسألها عن احتياجاتها ومستوى الخدمات المقدمة إليها من قبل سلطات الإقليم، معربا عن سعادته برقي مستوى تلك الخدمات، ومؤكدا في مؤتمر صحافي مقتضب، أن الجهود التي بذلتها قيادة الإقليم وحكومته محل تقدير المجتمع الدولي.

 وتحدث الأمين العام في مؤتمره الصحافي عن معاناة اللاجئين وقال: «رأيت داخل أحد المخيمات طفلتين تتحاوران فيما بينهما وواحدة تواسي الأخرى على فقد أعزاء لها، وهذه المشاهد المؤلمة هزتني، فهذه العائلات تريد مستقبلا أفضل للبلد، لكنها اليوم غير مطمئنة على ذلك المستقبل». وأضاف «هؤلاء اللاجئين وبغض النظر عن المناطق التي نزحوا منها، هم هاربون من الظلم والاضطهاد، وهم بحاجة إلى السلام والأمن والاستقرار، إنهم يبحثون عن العدالة والعيش بكرامة، لذلك سأسعى أنا، وممثلي الخاص الأخضر الإبراهيمي، إلى تحقيق السلام لهم، وندعو المجتمع الدولي إلى مساعدتهم إلى أن يتمكنوا من العودة إلى بلادهم».

 وتعهد الأمين العام بتقديم مساعدات كبيرة لهؤلاء النازحين في إقليم كوردستان وقال: «غدا (اليوم) سيعقد في الكويت مؤتمر دولي لتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين وسنعلن من هناك عن برنامج للمساعدات بمبلغ 500 مليون دولار سيقدم إلى كوردستان لخدمة اللاجئين». وأضاف «كما سيعقد في الأسبوع المقبل مؤتمر دولي بجنيف حول السلام في سوريا، ونأمل أن تنجح الجهود الدولية من أجل تحقيق السلام المنشود من قبل السوريين لكي يعود جميع اللاجئين إلى ديارهم ويعيشوا في بلدهم بسلام وكرامة».

 وفي اتصال مع الدكتور ديندار زيباري نائب رئيس مكتب العلاقات الخارجية بحكومة إقليم كوردستان ومسؤول شؤون المنظمات الدولية بالحكومة، أوضح لـ«الشرق الأوسط» أن زيارة كي مون كانت تاريخية، لأنها أول زيارة رسمية لأمين عام للأمم المتحدة إلى كوردستان، لذلك أحيطت باهتمام بالغ من قبل قيادة الإقليم. وأضاف زيباري «تباحث الأمين العام أيضا حول الشأن العراقي مع رئيس الإقليم وشدد على ضرورة توزيع الثروات الوطنية بالعراق بشكل عادل بما يحقق الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، وأن يلتزم جميع الأطراف بمضامين الدستور والعمل بموجبه لحل الخلافات والمشكلات العالقة بين الفرقاء السياسيين»، ومن جهته, شدد رئيس الإقليم أيضا على مسألة الالتزام بالدستور معد ذلك مفتاح الحلول لجميع مشكلات البلد، مؤكدا التزام قيادة الإقليم بروح ومبادئ وأسس الدستور، كما دعا بارزاني المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لدعم اللاجئين السوريين في الإقليم.

 

 

 

 

احدث الأخبار

الحصول على اتصال معنا

اهم الأخبار

حالت های رنگی