اقلیم کردستان - الایران

   اقلیم کردستان - الایران (53)

الدباغ: إيران تمنع دخول ناقلات النفط الى كردستان رغم استئناف العمل بالمعبرين

الغد برس/ صلاح بابان:
أكد ممثل حكومة إقليم كردستان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ناظم الدباغ، اليوم الخميس، استئناف العمل بمعبري باشماخ وبرويزخان الحدوديين بشكل طبيعي بعد توقفها عنن العمل، مشيرا الى ان السلطات الايرانية مازالت تمنع لحد الآن دخول وعبور ناقلات النفط من وإلى كردستان.

وقال الدباغ لـ"الغد برس"، إنه "تم استئناف العمل بمعبري باشماخ وبرويزخان الحدودين بشكل طبيعي بعد توقفها عن العمل لمدة يومين بسبب عرض عسكري مشترك للقوات العراقية والإيرانية"، مبينا ان "السلطات الإيرانية مازالت تمنع دخول ناقلات المشتقات النفطية ومنها مادة البانزين إلى إقليم كردستان عبر معبري باشماخ وبرويزخان الحدوديين".
واضاف ان "دخول وخروج المواطنين عبر المعبرين يسير بشكل طبيعي بدون أية مشاكل وكذلك سيارات الحمل والمواطنين"، موضحاً ان "الجهود والمحاولات مع السلطات الإيرانية مستمرةة للموافقة على دخول ناقلات النفط الى كردستان وخصوصاً مادة البانزين إلا أنه لحد الآن الموافقة لم تحصل".

ممثل اقليم كردستان العراق في ايران:لولا إيران لكان العراق اليوم داعشيًّا

اعتبر ممثل اقليم كردستان العراق في ايران ناظم الدباغ أن داعش ليس قضية عسكرية فقط، بل هي ظاهرة وإيديولوجيّة مضيفا بانه لولا إيران لكان العراق اليوم داعشيًّا.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الدباغ شارك اليوم الاربعاء في الندوة التي أقيمت في مكتب صحيفة اطلاعات الإيرانية والتي حملت عنوان "العراق بعد داعش" حيت اعتبر أن داعش ليس قضية عسكرية فقط، بل هي ظاهرة وإيديولوجيّة.

الدباغ قال إنه لولا مساعدة إيران فإنه ليس معلوما أن يكون العراق اليوم هو عراقا داعشيًّا، ولفت إلى أن القوات الكردية هي قوات شريكة في العراق الجديد وقال: "نحن في حرب واضحة ويجب أن نفكر في المستقبل أيضا يجب أن نخطط لمرحلة ما بعد داعش، فمسميات أخرى من هذه التنظيمات قد تظهر وتواجهنا في المستقبل."

الدباغ صرح ايضا إن الوسائل العسكرية لا تحل النزاعات بشكل كليّ، ضاربا مثالا على التجربة الأوربية بعد الحرب العالمية حيث توصّلت القارة الى السلام في بادئ الأمر ثم بدأت بتنمية اقتصادها ووضع البرامج السياسية لها. وقال: "نحن نستطيع أن نفعل ذلك أيذا."

رسالة رئيس إقليم كوردستان بمناسبة عيد نوروز

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الإخوة المواطنون الأحبة في كوردستان

بمناسبة عيد نوروز القومي ورأس السنة الكوردية، أتقدم بأحر التهاني لجميع مواطني كوردستان بكافة مكوناتهم الدينية والقومية، وأهنىء عوائل الشهداء الأبرار وبيشمركتنا البواسل الذين يحمون الوطن بدمائهم وتضحياتهم، وأتقدم بتحياتي لأرواح الشهداء الطاهرة، فهم موضع فخرنا والعامل الأساس في إستمرار حياة وإستقرار شعبنا.

إن عيد نوروز يحمل لشعب كوردستان رسالة النور والتجديد والحرية، وقد سجل عيد نوروز العديد من الأحداث المفرحة والمحزنة التي رسمت لنا تاريخنا، وعلى مر التاريخ حطم هذا الشعب الظلم والظلام وحقق النصر، وهذا دليل على أن أهل هذا الوطن لا يقبلون الظلم بل يحطمون الظلم والإستبداد دوماً.

وفي هذا العام، نحتفل بعيد نوروز في وقت تمر فيه منطقتنا بالكثير من المتغيرات الجذرية العميقة، حيث يواجه شعبنا الكثير من التهديدات والتحديات، وأمامه فرصة كبيرة لم تكن تسنح له من قبل.

ومع أن هجمات الإرهابيين والضغوط الكثيرة علينا من قبل أعداء شعبنا الذين لا يريدون لنا خيراً، كانت من أجل أن يتخلى شعب كوردستان عن التطور والتقدم الذي يسعى من أجله للوصول إلى حقوقه المشروعة العادلة، إلا أن صمود هذا الشعب وتضحيات قوات البيشمركة حطمت مخططات أعداء شعبنا الذي أصبح بدوره مصراً أكثر لنيل حريته وتقرير مصيره.

وبهذه المناسبة أيضا أهنىء إخوتي وأخواتي في الأجزاء الأخرى من كوردستان، وأتمنى لهم السعادة والنصر الدائمين، وأؤيد حل المسالة الكوردية في باقي أجزاء كوردستان عبر الحوار وبالسبل السلمية، وأشعر بالحزن العميق والقلق من تعقيدات الأوضاع السياسية في تركيا، وأتمنى أن تتوقف الحروب ويتوقف سفك الدماء وأن لا تتفاقم الخلافات أكثر لقطع الطريق أمام حدوث كوارث حقيقية من الممكن أن تؤدي إلى حرب قومية لا طائل عليها، ونعتقد بأن الفدرالية لسوريا هي الحل الأنسب والأمثل لمستقبل هذا البلد ولإنجاحه، وهو حل يجب أن تتفق عليه جميع المكونات والأطراف السياسية في سوريا.

وأرى بأنه من الضروري أن أوضح في هذه المناسبة بعض الملاحظات حول الأوضاع العامة بكل صراحة.

حول الأزمة السياسية في الإقليم وموضوع الرئاسة، بذلنا كل ما بوسعنا لحلها مع الأحزاب السياسية وطرحنا الكثير من الحلول وتحدثنا حولها بشكل مفصل، وهم لم يقرروا إنتخاب رئيس للإقليم أو إختيار أية شخصية مناسبة لإرتياد هذا المنصب ولم يقرروا حتى إبقاء الوضع على ما هو عليه لمراعاة ما نمر به في الوقت الحالي ريثما يحين موعد إجراء الإنتخابات عام 2017م، ومتابعة العمل لتسيير الأمور ومعالجة مشاكل الناس، فللأسف لم يستطيعوا معالجة الأزمة والوضع بشكل عام، بل ولم يكن للبعض مهمة أخرى سوى إلقاء التهم وتعميق المشاكل، وعندما وصلت الأمور إلى هذا النحو، فبالتأكيد لن تبقى لإتهاماتهم أو لتصرفاتهم أية أهمية.

إنني مازلت أؤكد على موقفي حول إيجاد حل للوضع بإتفاق الأحزاب على واحدة من ثلاثة خيارات: إما إجراء إنتخابات عامة لرئاسة الإقليم، أو الإتفاق على شغل المنصب من قبل شخص آخر، أو الإتفاق على بقاء الوضع على ما هو عليه حتى موعد إجراء الإنتخابات القادمة وإنهاء هذه المسالة.

وحول الوضع السياسي في الإقليم، فقد تم تجاوز التوافق الذي إتفقنا عليه في تشكيل الحكومة والبرلمان في الثالث والعشرين من حزيران من العام الماضي، وأعتقد أن تفعيل البرلمان بإنتخاب هيئة رئاسية جديدة وحكومة جديدة هو الحل الأنسب لما نمر به في الوقت الحالي.

وحول الأزمة المالية، فإن سببها الرئيسي هو قطع حصة الإقليم من الموازنة العامة الإتحادية، وأيضا أعباء تكاليف الحرب التي نخوضها ضد الإرهاب، بالإضافة إلى إيواء الإقليم لمئات الآلاف من اللاجئين والنازحين وإنخفاض أسعار النفط ووجود تقصير في الإدارة من قبل مؤسساتنا الحكومية، وبهذا الصدد أقدم شكري وتقديري لشعب كوردستان نظرا لتحمله وصموده، وأؤكد من جديد بأن هذه الأزمة هي أزمة مؤقتة وبإذن الله وبالإعتماد على شعبنا ستنتهي وسنتجاوز هذه الأزمة.

وسيساعد مشروع الإصلاح الذي أعلنا عنه قبل فترة على تجاوز هذه الأزمة المالية وتحقيق العدالة، وقد جرى العمل بشكل جدي حول هذا المشروع وستظهر نتائجه قريباً، ويتوجب علينا في الفترة المقبلة أن ننظر للأزمة المالية كفرصة للإعتماد على قدراتنا المحلية وعلى رأس المال المحلي، وإيجاد وسائل أخرى لتوفير العائدات ومراجعة الأخطاء وتصحيحها وتقوية وتمتين النظام الإداري، والعمل على بناء بلد منتج يكون دوماً في خدمة مواطنيه ولتحقيق العدالة لشعبنا.

وإنني متفائل جداً وعندي أمل كبير لإنهاء الأزمة الإقتصادية والخروج منها ونجاح العملية الإصلاحية ولن تستطيع أية أزمات أو عوائق أن تعترض سبيل عملية الإصلاح، وإنّ من يقف ضد هذه الإصلاحات لأية حجة كانت أو لأي سبب كان وبغرض إحباط الشعب، سيرى النتائج قريباً.

ياجماهير كوردستان العظيمة ..

منذ بداية تأسيس الدولة العراقية وحتى عام 2003م، بُنيت هذه الدولة على أساس الشراكة بين الكورد والعرب، وكان نصيب شعب كوردستان من هذه الشراكة الجينوسايد والأنفال والقصف بالأسلحة الكيمياوية والتعريب ومحاولة صهر شعب كوردستان وتدمير أكثر من أربعة آلاف وخمسمئة قرية في كوردستان وإستخدام ثرواتها ضد شعبها.

وبعد إنتفاضة عام 1991م، وفي سبيل فتح صفحة جديدة، أبدى شعب كوردستان الكثير من المرونة ولم يجنح إلى الأخذ بالثأر من الآخرين، ومن أجل إنهاء معاناة شعبنا وللإطلاع على مصير عشرات الآلاف من مجهولي المصير والمؤنفلين، زرنا بغداد عدة مرات متمثلين بالجبهة الكوردستانية وبأكثر من وفد، والتقينا بقاتلي شعبنا ومجرمي البعث، ولم يأخذ من كانوا على رأس السلطة في بغداد هذه الرسالة الراقية من قبل شعب كوردستان وإستمروا في تجاوزاتهم وإجرامهم.

وبعد عام 2003م، شرع من عاشوا على أكتاف شعب كوردستان إلى قطع أرزاقه، وما زلنا نسأل حتى الآن: كيف منحوا لأنفهسم الحق في قطع أرزاق شعب كوردستان؟ لما أداروا ظهورهم للوعود والإتفاقات التي وقعوها؟

وأود أن أقولها بكل صراحة، إن المشكلة الأساسية في هذا البلد، هي العقلية والثقافة السائدة التي تقطع أوصال التعايش ولا تسمح بتعزيزه، ولا تلتزم بالدستور ولا تقبل الشراكة الحقيقية مع شعبنا.

وفي ظل هذه الظروف، يجب علينا أن لا نخدع أنفسنا أكثر، حيث أمامنا طريقان علينا إختيار أحدهما، إما أن نتنازل عن كل شيء ونتناسى ونهمل تضحياتنا ونضالنا الذي سرنا عليه لمدة مئة عام، أو أن تتغير طبيعة العلاقة والوضع مع بغداد.

إن إستمرار هذا الوضع كما هو عليه الآن لا يخدم مصلحة أي منا، لإننا بعد كل هذه التضحيات لا يمكن أن نقبل بأن نكون توابع، ولا نقبل بثقافة تعالي أصحاب السلطة في بغداد الذين لا يقبلون بشراكتنا.

ولكي نبتعد عن الحروب والمشاكل، ولنستطيع حماية أنفسنا وتطوير حياتنا، يجب أن يكون قرار مصيرنا بأيدينا، حيث لم يعد شعبنا يحتمل كوارث ومشاكل أخرى، بل من حقنا أن نعيش بسلام وعلى جميع الأطراف والجيران أن يتفهموا مطالبنا والآلام والمشاكل التي مررنا بها.

إن مطلب الإستقلال لشعب كوردستان، هو مطلب سلمي بحت، ولا يشكل أي خطر على أحد، ونؤكد دوماً على ضرورة الوصول إلى هذه النتيجة مع بغداد عبر التفاهم والحوار بعيداً عن العنف والحروب التي لن تفيد أي طرف.

ولهذا السبب، وقبل إجراء الإستفتاء سنبدأ حواراً جاداً وحقيقياً وصريحاً مع بغداد للتوصل إلى حل للمشاكل وللإتفاق على شكل العلاقات بين الجانبين.

وفيما يخص المترددين في داخل كوردستان والمشككين بحق الشعب الكوردي بالإستقلال، فلا حل ولا إستراتيجية لديهم سوى تخريب وزعزعة الإستقرار لدى هذا الشعب ويقفون مع الجبهة الرافضة لإستقلال شعب كوردستان، ومن يقول بأن الوقت لم يحن بعد لإتخاذ هذا القرار، لن ينال فخر هذا المكسب ولم ولن يكونوا في موقع المسؤولية في أي ظرف كان.

إن إرادة شعب كوردستان هي أعلى وأسمى من أية إرادة، وإن قضية هذا الشعب قضية عادلة وتستحق منا التضحية بأكبر وأغلى ما نملك، لأن هذا الشعب قدم تضحيات لا تعد ولا تحصى من أجل حريته.

نوروزكم مبارك وسعيد وأتمنى لكم السعادة والفرح.



مسعود بارزاني

رئيس إقليم كوردستان

2016/3/20

فلاح مصطفى يزور القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية

بمناسبة أربعينية وفاة 485  من الحجاج الإيرانين، الذين فقدوا حياتهم خلال مراسيم الحج لهذا العام، وأقامت القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية مراسيم التوقيع على دفتر المذكرات لمدة ثلاث أيام. وفي هذا السياق، زار فلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم اليوم الأربعاء، القنصلية العامة للجمهةرية الإسلامية الإيرانية يرافقه عبدالله آكريي مسؤول قسم العلاقات الإيرانية في دائرة العلاقات الخارجية وعدد من المدراء العامين. وكان في إستبقبالهم السيد مرتضى عبادي القنصل العام الإيراني لدى أربيل وعدد من المسؤولين في القنصلية.

هذا وعبر فلاح مصطفى باسم شعب وحكومة إقليم كوردستان عن تضامنه وتعاطفه وتقديم العزاء إلى شعب وحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال بهذا الصدد ؛ بان هذه الحادثة أحزنت الجميع، معرباً عن أمله عدم تعرض الحجاج إلى مثل هذه الحوادث في المستقبل.

هذا وفي سياق اللقاء تطرق الجانبان إلى العلاقات التأريخية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإقليم كوردستان خاصة خلال الإوقات الحرجة والعصبة، آملينى أن تكون هذه العلاقات مبعث سلام وهدوء لكلا الشعبين.

من جانبه قدم القنصل العام الإيراني مرتضى عبادي نبذة عن مستوى ومدى الإهتمام بتعزيز العلاقات بين الجانبين، بعدها تحدث عن أسباب هذه الحادثة، مبدياً موقف حكومة بلاده.

بعدها كتب مسؤول العلاقات الخارجية في حكوة الإقليم مذكرته في دفتر الذكريات معبراً عن تعاطفه وتضامنه لهذه الحادثة المؤسفة التي راح ضحيتها 485 حاج إيراني.

 

 

 

 

نيجرفان بارزاني يزور طهران تلبية لدعوة رسمية

في تصريح خاص للموقع الرسمي لحكومة إقليم كوردستان، أعلن سامي أركوشي السكرتير الصحفي لرئيس وزراء إقليم كوردستان: بهدف المشاركة في مؤتمر ميونخ الأمني الذي سيعقد في طهران العاصمة، سيزور السيد نيجيرفان بارزاني في 17 من الشهر الجاري إيران تلبية لدعوة رسمية.

وبخصوص المؤتمر؛ أوضح أن هذا المؤتمر سيعقد في العاصمة طهران بالتنسيق مع المعهد الدولي للبحوث السياسية، وسيشارك  فيه وزيري الخارجية الألماني والإيراني وعدد من اعضاء البرلمان والمسؤولين الحكوميين والأكاديميين والباحثين الدوليين والإيرانيين، وسيتداول المؤتمر بلأخص الإتفاقية المبرمة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول الغربية والعديد من المواضيع والبحوث والمحاور ذات العلاقة بهذه المسألة.

 

وفي سياق التصريح أشار أركوشي؛ من المتوقع أن يلتقي السيد نيجيرفان بارزاني خلال هذه الزيارة بعدد من المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

إيران ترغب في توسيع علاقاتها مع إقليم كوردستان

إستقبل السيد نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان ظهر اليوم الأربعاء 5/8/2015 في العاصمة أربيل، السيد حسن دنايي فر، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى العراق يرافقه وفد دبلوماسي.

وخلال اللقاء، أعرب سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن سعادته لزيارة إقليم كوردستان، كما هنأ إقليم كوردستان على التطور المتواصل، وتمكنه بشكل جيد من مواجهة هجمات وتهديدات تنظيم داعش الإرهابي، وصمود الإقليم من الناحية الإقتصادية بوجه الأزمة المالية التي يواجهها، كما إستطاع بشكل جيد من إستقبال وإيواء عدد كبير جداً من اللاجئين والنازحين حيث وفر لهم السكن الملائم وتقديم الخدمات الضرورية لهم.

هذا وجدد إستعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية للإستمرار في دعم ومساعدة حكومة إقليم كوردستان، وثمن عالياً موقف حكومة وشعب إقليم كوردستان في إغاثة ومساعدة اللاجئين والنازحين والتصدي للإرهاب. وفي سياق حديثه تطرق إلى سبل تنمية وتعزيز العلاقات بشكل افضل بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإقليم كوردستان في مختلف المجالات، معرباً عن أمله إلى وجود العلاقات بين الجانبين  في جميع المجالات.

من جانبه أعرب السيد رئيس وزراء إقليم كوردستان لزيارة الوفد الضيف، مبدياً سعادته بخصوص تنمية وتعزيز العلاقات بين إقليم كوردستان وإيرات، منوهاً إلى أن العلاقات بين الجانبين هي علاقات تاريخية، مؤكداً على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمت وساندت دائماً الشعب الكوردي خلال الأوقات الحرجة.

السيد نيجيرفان بارزاني جدد التأكيد أيضاً على إستعداد إقليم كوردستان لتقديم كافة التسهيلات من أجل تعزيز علاقاته أكثر مع الشعب والجمهورية الإسلامية الإيرانية في كافة المجالات.

بحث الأوضاع الراهنة في المنطقة والعراق بشكل عام والعلاقات بين إقليم كوردستان وحكومة العراق الإتحادية، كان جانباً آخراً من هذا اللقاء. 

احدث الأخبار

الحصول على اتصال معنا

اهم الأخبار

حالت های رنگی