روحاني لبارزاني: إيران تدعم وحدة العراق

 أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن إيران دعمت وساندت عراقا موحدا على الدوام، مضيفا أن الدفاع عن السيادة وتثبيت حدود المنطقة من مسؤوليات جميع الدول والقوميات التي تقطنها.

وأشار روحاني خلال استقباله في طهران رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نجيرفان بارزاني، إن الحكومات والقوى الأجنبية لا تعمل بإخلاص لصالح الشعوب في المنطقة.

وتحدث عن "العلاقات التاريخية" بين إيران وأكراد العراق، مشيرا إلى ضرورة تكريس جميع الجهود من أجل تمتين الأواصر بين الشعبين الإيراني والعراقي.

وأضاف أن إقليم كردستان يشكل جزء مهما من أراضي العراق ويضطلع بدور ومسؤولية مهمة في تعزيز الاستقرار والأمن هناك، مشددا على ضرورة عدم السماح بتقويض الاستقرار والأمن بأي ذريعة.

وشدد على أن جميع القوميات في بلدان المنطقة وبينها الأكراد العراقيين ينبغي أن تنال حقوقها الشرعية في أطر الدستور ووحدة الأراضي في بلدانها. 

من جهته أعرب بارزاني عن شكره لإيران على تقديمها المساعدة للعراق وبخاصة للإقليم لمحاربة الإرهاب، مؤكدا أن كردستان العراق لن يسمح لأن يكون منطلقا لتهديد أمن إيران وأن "هذا من خطوطنا الحمر".

ودعا المسؤول العراقي المستثمرين الإيرانيين للمشاركة في المشاريع التنموية في الإقليم، مشيدا باستئناف نشاط المخافر الحدودية بين الجانبين.

وكان نجيرفان بارزاني، قد وصل إلى طهران أمس قادما من بغداد، لإجراء محادثات مع المسؤولين في إيران تتناول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.

المصدر: RT + وكالات

 

شمخاني: لا نتحمل استخدام اراضي اقليم كردستان لاستهداف المواطنين الايرانيين

 حذر امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني من السماح للعصابات والزمر الارهابية المعادية للثورة الإسلامية باستخدام اراضي اقليم كردستان العراق لاستهداف الجنود والمواطنين الايرانيين والسيطرة على بعض أجزاء العراق.

وأفادت وكالة مهر للانباء، أن امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني استقبل صباح اليوم الأحد رئيس حكومة إقليم كردستان العراق "نيجيرفان بارزاني" على رأس وفد رفيع المستوى وبحث معه اخر المستجدات في اقليم كردستان العراق والمنطقة.

وفي مستهل الاجتماع اعتبر شمخاني الانتصار على داعش والتحرير الكامل للعراق وتخليص الشعب العراقي من أكبر تهديد إرهابي في المنطقة بانه بشارة بمستقبل أفضل لعراق موحد والتغلب على المؤامرات الأجنبية الرامية الى خلق انقسام في هذا البلد.

واشار الادميرال شمخاني إلى العلاقات المتبادلة والتفاعلات التاريخية بين الشعب الايراني والعراقي ، وخاصة في المحافظات التي يسكنها الاكراد لافتا الى انه : "على الرغم من مؤامرات أعداء الامتين، فإن سياق التعاون الشامل والعلاقات الاستراتيجية بين إيران والعراق آخذة في التزايد".

وقال إن التعاون الوثيق بين جمهورية إيران الإسلامية والحكومة العراقية وقبول التكاليف المادية والبشرية الكبيرة لتحقيق الاستقرار والأمن والتقدم في هذا البلد كان اختبارا تاريخيا لا ينسى لاثبات العلاقات والأخوة والثقة في حسن الجوار مع العراق.

كما اعتبر ان الامن خط احمر بالنسبة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية مركزا على ان بعض المجموعات المعادية للثورة الاسلامية تستخدم اراضي اقليم كردستان العراق وتسيطر عليها ثم يتبنون العمليات الارهابية ضد المواطنيين والجنود الايرانيين معتبرا ان جميع ذلك لا يطاق. 

ولفت الى الخطأ الاستراتيجي في اجراء الاستفتاء في الإقليم والذي أدى الى تحميل أثمان اقتصادية وسياسية وأمنية على شعب كردستان العراق ودول الجوار، وصرح: ان البعض كانوا يعتقدون ان أمن الشعب الكردي منفصل عن سائر المواطنين العراقيين والمنطقة، وأن هناك إمكانية لإدارة تهديد داعش والإرهاب عبر التفاوض والتعامل.

وذكر ، ان بعض دول المنطقة والأجنبية ترغب بإضعاف العراق والدول الكبرى في غرب آسيا، مصرحا: من خلال التحلي باليقظة والاهتمام بالمصالح الوطنية ومصالح العالم الاسلامي، لا ينبغي السماح بتنفيذ المخططات الاستعمارية المستوردة.

وتابع شمخاني أنه نظرا لسياسات أربيل الجديدة والتركيز على الحوار والتعاون مع بغداد، فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية، ستستخدم كل امكانياتها من إجل دعم تسوية العقبات الموجودة والمساهمة في إنجاح هذه العملية.

بدوره ، استعرض رئيس وزراء إقليم كردستان العراق خلال اللقاء آخر التطورات في إقليم كردستان والمنطقة، وأشار الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت دوما مساندة للشعب الكردي في العراق، وأكد ان هناك اواصر حضارية وتاريخية بين ايران وكردستان العراق، وإن إقليم كردستان يعتز بالصداقة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.

ونوه نيجيرفان بارزاني الى أن إيران قدمت إسنادا مصيريا لأمن الإقليم وشعب كردستان خلال هجمات تنظيم داعش الإرهابي على هذه المنطقة، وقال: ان تطوير العلاقات والتعاون بين ايران وإقليم كردستان لن يتأثر بمحاولات المغرضين، وسنستخدم قصارى جهودنا من اجل الحيلولة دون التهديدات الأمنية ضد ايران./انتهى/

 

الدباغ: هذا ما بحثه بارزاني مع المسؤولين الايرانيين

 أكد البرلماني العراقي عن منطقة كردستان العراق ناظم الدباغ، أن زيارة رئيس وزراء منطقة نيجيرفان بارزاني الى إيران كانت مميزة ومثمرة فيما يخص العراق، وكردستان وإيران.

العالم ايران

وفي حوار مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء تناول النائب عن منطقة كردستان العراق ناظم الدباغ زيارة بارازاني الى إيران ولقاءاته بالمسؤولين الإيرانيين، قائلا : "لقاءات المسؤولين الأكراد في إيران كانت مميزة ومثمرة بالنسبة للعراق، وكردستان وإيران".

وأشار الدباغ الى اللقاءات التي أجراها بارزاني مع المسؤولين الإيرانيين لا سيما رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الشورى الإسلامي، ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، لافتا الى انه "تم البحث خلال هذه اللقاءات تعزيز العلاقات مع إيران وجهوزية إيران للتوسط بين أربيل وبغداد، كما أكد الوفد الكردي على الحفاظ على وحد الأراضي العراقية والتبعية للدستور العراقي كما أعلن عن استعداده للتفاوض من اجل حل كافة المشاكل".

وقال النائب عن منطقة كردستان العراق إلى أن طهران أكّدت على ضرورة الحفاظ على حقوق شعب كردستان العراق ضمن إطار الدستور العراقي.

وأشار الدباغ الى اللقاء الذي جمع رئيس وزراء كردستان العراق برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قبل زيارة الاول للجمهورية الاسلامية، مبينا "لقد شكل اللقاء احد الأسباب الإيجابية لزيارة طهران؛ يمكن القول إن النقطة الايجابية للقاءات طهران كانت الدعوة الى التفكير في المستقبل وعدم عودة مختلف الأطراف الى الماضي".

وحول شرط إلغاء نتائج الاستفتاء الذي وضعه العبادي من أجل إعادة العلاقات بين كردستان وبغداد الى طبيعتها، قال النائب العراقي عن اهالي كردستان العراق: عندما أعلنا التزامنا بالدستور العراقي ووحدة العراق فإن ذلك بمثابة إلغاء موضوع الاستفتاء وأي موضوع آخر يؤدى الى الاستقلال أو الانفصال. كما أن المحكمة الدستورية العليا قد أعلنت أن الاستفتاء هو غير قانوني ونحن نحترم هذا الرأي.

وحول نتائج لقاء بين بارازاني والعبادي لفت إلى ان اللجان المشتركة قد بدأت ببحث كل القضايا المشتركة لا سيما وضع الحدود، ورواتب البيشمركة، والنفط حيث تم التوقيع على عدد من التفاهمات، لكن لا نعلم لماذا لم تعلن بغداد عن هذا الامر

 

استراتيجية ايران مع وجود كردستان في اطار الدستور

 اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بان استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية هي مع وجود منطقة كردستان النشط والحيوي والفاعل في اطار الدستور العراقي.

العالم - ايران

ولدى استقباله الاحد في طهران رئيس وزراء منطقة كردستان العراق نيجرفان بارزاني قال لاريجاني، ان علاقاتنا مع اشقائنا الكرد في منطقة كردستان العراق كانت وستبقى وثيقة واخوية وان قضية امن كردستان تحظى باهمية بالغة بالنسبة لنا.

واضاف، ان لنا علاقة استراتيجية معكم ونتطلع الى صون هذه العلاقة القيمة ولا ينبغي المساس بها عبر اخطاء استراتيجية.

واوضح لاريجاني ان الاحداث التي وقعت قبل فترة في منطقة كردستان لم تخدم اشقائنا الكرد ويبنغي تسوية مشاكل كردستان بحكمة وفي ظل دعم الحكومة المركزية.

واكد لاريجاني ان منطقة كردستان تحظى بارضيات جيدة جدا للنشاطات الاقتصادية وان الاجواء مهياة هناك لتحقيق المزيد من الازدهار ولكن ينبغي الى جانب ذلك الدفع الى الامام بالخطوط السياسية مع الحكومة المركزية.

واشار الى ضرورة الوحدة بين الشيعة والسنة وقال: ان ما يبعث علي الوحدة والتلاحم في العراق هو الوحدة بين الاخوة الشيعة والسنة ولا ينبغي السماح للاعداء ان يستغلوا ذلك لصالحهم.

وقال لاريجاني: اننا نامل بان يشهد المستقبل القريب تسوية الخلافات بين منطقة كردستان والحكومة المركزية وان تشهد الانتخابات البرلمانية المقبلة بذل اقصى جهودكم والحكومة المركزية لاجراء انتخابات حماسية رائعة.

 

 

في أول زيارة له عقب الاستفتاء..رئيس وزراء كردستان العراق غدا الاحد في طهران

طهران / تسنيم // سيقوم رئيس الوزراء في اقليم كردستان العراق نتشيرفان بارزاني بزيارة طهران غداً الاحد على رأس وفد رفيع المستوى.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان نيتشرفان الذي تحول الى الرجل رقم واحد في اقليم كردستان عقب استقاله مسعود بارزاني من رئاسة الاقليم، سيبحث في هذه الزيارة التي يرافقه فيها قباد طالباني مساعد رئيس وزراء اقليم كردستان العراق ايضا، مع المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية وجهات النظر المختلفة حول القضايا السياسية والامنية والاقتصادية والثقافية ذات الاهتمام المشترك.

وبحسب التقارير فإن نتشيرفان البارزاني الذي اجرى في السابق زيارات الى دول اوروبية يسعى الى اقناع حكومة بغداد باجراء مباحثات ثنائية والتوصل الى حل للقضايا والمشاكل العالقة بين الجانبين.

وكان السفير الايراني في العراق ايرج مسجدي قد اعلن ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قد بذلت المساعي بغية اعادة العلاقات وتطبيعها بين اقليم كردستان العراق والحكومة المركزية.

مكانة ايران الاقليمية لاسيما في العراق اعطت اقليم كردستان العراق هذا الأمل بأن تسعى طهران هذه المرة ايضاً كما كانت في السابق معيناً وداعماً للاكراد في فترات مختلفة، الى تسوية مشاكله مع بغداد لاسيما قبيل اجراء الانتخابات البرلمانية. 

 

دباغ: اميركا لا تهتم الا بمصالحها.. والبارزاني تحمل مسؤولية الاستفتاء

 قال ممثل منطقة كردستان العراق في طهران ناظم دباغ إن الولايات المتحدة لا تهتم إلا بمصالحها في المنطقة، وتضحي بالشعوب المظلومة لتحقيق أهدافها. 

العالم - ايران

وفي مقابلة خاصة مع قناة العالم تبث لاحقاً اضاف دباغ أن القادة والأحزاب الكردية تتحمل النتائج السلبية التي شاركت في الاستفتاء الذي أجري في أيلول سبتمر الماضي.

واكد انه ما اخفوه هو ان مسعود البارزاني اعلن في اليوم الاول انه "يتحمل هذه المسؤولية اذا اجرينا الاستفتاء ومن ثم الانتخابات، وافرزت نتائج سلبية"، مشيراً الى ان النتيجة اصبحت سلبية.

 

 

 

 

ناظم دباغ: إستفتاء كردستان أصبح من التاريخ

أكد ممثل منطقة كردستان العراق في إيران ناظم دباغ أن الاستفتاء الذي أجري مؤخراً في كردستان قد أصبح من التاريخ.

 العالم ايران

وفي حوار خاص مع قناة العالم قال دباغ: إن حكومة كردستان العراق تعكف حالياً على إعداد وفد يمثلها من أجل الدخول في حوار مع الحكومة المركزية في بغداد وفقاً للدستور العراقي.

وأضاف دباغ أن: حكومة كردستان اعلنت استعدادها للبدء في الحوار وتنتظر رداً من حكومة بغداد، مرجحاً أن يتم العمل به في الأسبوع القادم.

وحول الحدود الإيرانية مع كردستان العراق، أوضح دباغ أن الجمهورية الاسلامية فتحت من جانب واحد معبر باشماغ الحدودي مع كردستان العراق، مشيراً إلى أن المعابر الأخرى تعتمد على ما يتم الاتفاق عليه بين الحكومة المركزية في بغداد والجمهورية الإسلامية، حيث تم الاقتراح بأن يتم إدارتها بصورة مشتركة فيما بينهما، مؤكداً أن "بغداد تنوي في الوقت الحالي السيطرة على المعابر الحدودية المشتركة لوحدها."

وحول رده على سؤال مراسل العالم عن الاستفتاء الأخير الذي أجري في كردستان العراق الشهر الماضي، قال ممثل كردستان العراق في إيران إن الاستفتاء قد أصبح من الماضي بعد أن علقته حكومة كردستان العراق، باعتباره مخالفاً للدستور العراقي.

 

ممثل اقليم كردستان في ايران يروي تفاصيل اللقاء سليماني والبرزاني

 قال ناظم دباغ ممثل اقليم كردستان في ايران ان قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري اللواء “قاسم سليماني” عقد العديد من اللقاءات ثنائية وثلاثية مع رئيس اقليم كردستان “مسعود برزاني” ورئيس وزراء الاقليم “نيجيرفان البرزاني” وكذلك التقى عدد من زعماء باقي التيارات ومن بينهم حزب حركة التغيير.

 وبحسب موقع IFP الخبري ، اكد المسؤول الكردي ان الطرف الايراني ابلغ الجانب الكردي ” لا تقوموا بهذا الفعل نحن على اطلاع ان الجميع سیتحدون ضدكم “ضد كردستان العراق ” و”نحن (الجمهورية الاسلامية ) نرغب ان يحافظ اكراد العراق على مكاسبهم في ظل الدستور” .

وتابع ناظم دباغ قائلا : لعلي لا ارى مصلحة في طرح كافة القضايا التي تم تداولها ولكن اكتفي بهذا القدر انه حتى اللحضات الاخيرة قبل الاستفتاء عقدت العديد من اللقاءات .

واردف دباغ : وفد الجمهورية الاسلامية الايرانية وحتى حلول يوم الاستفتاء، ربما عقد قرابة 70  الى 80 لقاءات مع كافة التيارات والاحزاب في كردستان العراق وبحث معهم موضوع الاستفتاء .

 

ناظم الدباغ: قاسم سليماني حفظ دماء الاكراد

امتدح ممثل حكومة اقليم كوردستان في العاصمة الايرانية طهران، ناظم الدباغ، الجنرال في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني، وواصفا جهوده بالوساطة بين بغداد والحكومة الكوردية لحل معضلة كركوك بــ “الصادقة”.
وكالة فارس “Faris News Agency” للانباء، نشرت تفاصيل المقابلة التي اجرتها مع الدباغ، ، موضحة تفاصيل الوساطة التي قام بها الجنرال سليماني لحل الازمة بين الطرفين، حيث قال الدباغ:
“ان السيد سليماني قد عامل الاكراد بصدق واصدر اليهم تحذيرات بشان ما ستؤول اليه الامور في حال ما اذا اقيم الاستفتاء، حتى قبل اقامته”، مضيفا:
“يبدوا ان ايران تسعى الى حل المشكلة بين الاقليم وحكومة المركز بناء على الدستور العراقي، وهو الامر الذي نعتبر اجراءات ايران بخصوصه ايجابية”.
كما وشدد الدباغ القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني، على ان القادة الاكراد مستعدين الان لحل مشاكلهم العالقة مع بغداد ومنها معضلة الاستفتاء عبر الحوار، بفضل جهود الوساطة التي قام بها سليماني لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
يشار الى ان، سليماني، اشرف على الاتفاق الحكومة في بغداد، الحشد الشعبي وجناح بافل جلال طالباني في الاتحاد، بحسب الوكالة.
ياتي هذا في الوقت الذي اشارت فيه الوكالة ايضا، الى تصريحات الاء طالباني، القيادية في التحالف الكوردستاني، والتي اشادت من خلالها بالدور الذي لعبه سليماني، واصفة ذلك الدور بانه “حكيم”.

الدباغ: إيران تمنع دخول ناقلات النفط الى كردستان رغم استئناف العمل بالمعبرين

الغد برس/ صلاح بابان:
أكد ممثل حكومة إقليم كردستان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ناظم الدباغ، اليوم الخميس، استئناف العمل بمعبري باشماخ وبرويزخان الحدوديين بشكل طبيعي بعد توقفها عنن العمل، مشيرا الى ان السلطات الايرانية مازالت تمنع لحد الآن دخول وعبور ناقلات النفط من وإلى كردستان.

وقال الدباغ لـ"الغد برس"، إنه "تم استئناف العمل بمعبري باشماخ وبرويزخان الحدودين بشكل طبيعي بعد توقفها عن العمل لمدة يومين بسبب عرض عسكري مشترك للقوات العراقية والإيرانية"، مبينا ان "السلطات الإيرانية مازالت تمنع دخول ناقلات المشتقات النفطية ومنها مادة البانزين إلى إقليم كردستان عبر معبري باشماخ وبرويزخان الحدوديين".
واضاف ان "دخول وخروج المواطنين عبر المعبرين يسير بشكل طبيعي بدون أية مشاكل وكذلك سيارات الحمل والمواطنين"، موضحاً ان "الجهود والمحاولات مع السلطات الإيرانية مستمرةة للموافقة على دخول ناقلات النفط الى كردستان وخصوصاً مادة البانزين إلا أنه لحد الآن الموافقة لم تحصل".

الصفحة 1 من 50

احدث الأخبار

الحصول على اتصال معنا

اهم الأخبار

حالت های رنگی