نتقد ممثل حكومة اقليم كوردستان في إيران، ناظم دباغ، موقف رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، من العقوبات الامريكية المفروضة على إيران، مضيفا أن حكومة الاقليم تتعامل مع تلك العقوبات في إطار توجهات الحكومة المركزية.

وقال في تصريحات لمصادر إيرانية نقلتها صحيفة هاولاتي الكوردية اليوم 12 آب 2018 إنه "كان من المفترض ان لا يستعجل العبادي في إعلان موقف حكومته من تلك العقوبات، لأن الحكومة العراقية الحالية هي حكومة منتهية ولايتها ولا تتمتع بالصلاحيات الكاملة خاصة في مثل هذه الملفات الحساسة".

وأضاف أنه كان من الاجدر برئيس الوزراء أن ينتظر تشكيل الحكومة المقبلة، كي تقرر هي، كيفية التعامل مع العقوبات الامريكية المفروضة على إيران وليست الحكومة الحالية.

وبشأن علاقات حكومة اقليم كوردستان مع إيران في ظل الظرف الراهن، قال دباغ إنه "نظرا للعلاقات التأريخية والجغرافية بين الجانبين، فأن أربيل ترى من الضروري الأستمرار في تلك العلاقات مع طهران".

وأشار إلى أن حكومة اقليم كوردستان لن تنسى الدعم الذي قدمته الجمهورية الاسلامية للشعب الكوردي خلال العقود المنصرمة".  

وخلص إلى القول إن حجم التبادل التجاري بين حكومة الاقليم والجارة إيران يصل إلى 3 مليارات 500 مليون دولار، مشيرا إلى أن حكومة الاقليم تتعامل مع تلك العقوبات في إطار توجهات الحكومة المركزية.

طهران (إسنا) – قال مندوب إقليم كردستان العراق في طهران إن التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بشأن العقوبات التي تفرضها أمريكا علی إيران كانت متسارعة.

وقال ناظم دباغ لوكالة إسنا: حالياً، تسيّر الحكومة المؤقتة الأمور في العراق ويرأسها حيدر العبادي، موضحاً: من هذا المنطلق كان يجب علی العبادي أن ينتظر تشكيل الحكومة الجديدة ومن ثم تتخذ تلك الحكومة القرارات اللازمة بشأن هذا الموضوع.

وأشار إلی أن الشعب العراقي والقوی السياسية في هذا البلد لا یدعمون أي طرف أو بلد علی حساب إيران، مبيناً: تدعو حکومة إقليم کردستان العراق إلی ضرورة الاحتفاظ بالعلاقات مع إيران نظراً للعلاقات المتجذرة بالإضافة إلى الجغرافيا المشتركة ومن جانب آخر نحن لا ننسی المساعدات التي قدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشعب العراقي إلی جانب كردستان في الفترات والظروف الحساسة.

ولفت ناظم دباغ إلی أن حجم المبادلات التجارية بين إيران وإقليم كردستان يتراوح حاليا بين ثلاثة و ثلاثة ونصف مليار دولار سنوياً، موکداً: وفيما یتعلق بالعقوبات التي تفرضها أمريكا علی إيران، سیعمل إقليم كردستان في إطار قرار الحكومة المركزية العراقية المقرر تشكيلها في الأسابيع المقبلة.

 

 

الدباغ لنوا : طهران وافقت على الاعتراف رسميا بمعبرين حدوديين بين اقليم كوردستان وايران

قال ممثل حكومة اقليم كوردستان في طهران ناظم الدباغ في تصريح لراديو نوا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وافقت على طلب الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة الاقليم بشأن الاعتراف رسميا بمعبري بشته و شوشمي الحدوديين بين مدينة حلبجة في اقليم كوردستان والجمهورية الاسلامية الايرانية.

واعلن محافظ السليمانية هفال ابو بكر في الـ 12 من شهر اذار الماضي توجيه دعوة رسمية له من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية لزيارة طهران.

وقال ابو بكر في تصريح لراديو نوا ان "الزيارة تأتي بهدف المزيد من التنسيق واجراء المباحثات بشأن المنافذ الحدودية بين محافظة السليمانية والجمهورية الاسلامية الايرانية".

بسبب التوترات والتعقيدات في عدد من محافظات العراق الجنوبية وتأثيرها على الحدود بين العراق وايران برزت مخاوف من إغلاق الحدود بين البلدين بما فيها الحدود مع اقليم كوردستان، فبما اصدرت جهات المعنية في حكومة الاقليم مخاطر تلك الاحتمالات.

وقال نائب غرفة تجارة السليمانية نوزاد غفور في تصريحات صحفية انه لحد الآن ليس هناك اي احتمال لإغلاق حدود الاقليم الدولية بسبب التوترات التي تحدث في عدد من المحافظات العراقية.وأستدرك انه اذا تنامت التوترات واستمرت فمن المحتمل ان تثير المخاوف لدى دول الجوار وتصبح سببا بإغلاق الحدود بوجه العراق والاقليم.
وعن مدى تأثير اغلاق الحدود بوجه الاقليم قال النائب الأول لغرفة تجارة السليمانية في تصريح صحفي انه بسبب عدم وجود للبنى التحتية في الإقليم وفي حال اقدمت تركيا وإيران على خطوة اغلاق حدودها معه فانها تعني التسبب بانتحار الاقليم.
وأضاف ان الاقليم يقوم الان بالعمل على إجراء الاستعدادات لبناء المجمعات الكبيرة لخزن الاحتياجات، مستدركا ان تلك الاستعدادات لم تدخل حيز التنفيذ.ومن جهته اعلن ممثل حكومة الاقليم في ايران ناظم الدباغ في تصريح صحفي انه لحين بقاء الحكومة العراقية في السلطة فان إحتمالات قيام ايران باغلاق الحدود بوجه الاقليم قليلة، موضحا ان إغلاق الحدود لا يتم إلا بطلب من الحكومة العراقية.واكد الدباغ ان التوترات والتعقيدات في العراق مسألة داخلية، لافتا إلى ان مسألة إغلاق الحدود ليست سهلة لانها من الناحية الاقتصادية والمعيشية للناس ستسبب بخلق مشكلة كبرى.

 

 

 

 

قال ممثل حكومة منطقة كردستان العراق في طهران ان استمرار المظاهرات في العراق يعقد المشكلة ويعيق تشكيل الحكومة في الوقت المناسب، مشيرا ان هناك بعض الدول الأجنبية لها مصلحة في عدم استقرار العراق دون ان يسميها.

العالم العراق 

وفي حديث خاص مع قناة العالم اكد ممثل حكومة منطقة كردستان في طهران ناظم دباغ ان التظاهرات الأخيرة في مناطق الجنوب والوسط العراقي تحمل مطالب عادلة، وانه يتوجب على الحكومة العراقية تنفيذ المطالب، معتبرا ان استمرار هذه المظاهرات يعقد المشكلة بشكل اكبر ويعيق تشكيل الحكومة في الوقت المناسب.

وانتقد ممثل حكومة كردستان في طهران الأحزاب العراقية معتبرا انهم غير مهتمين بحقوق ومطالب الشعب والخدمات وانما يفكرون بحفظ منفعة الأحزاب.

وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة اكد ناظم دباغ انه يجب ان يكون هناك توافق بين الأطراف العراقية والأحزاب والكتل الكبيرة في البرلمان حول مبدأ الشراكة الحقيقة.

واعتبر ان تشكيل الحكومة العراقية يجب ان لا يتأثر بالضغوط الخارجية قائلا: " يتوجب على الأحزاب والتشكيلات السياسية  الإهتمام بآراء ومطالب الشعب قبل أن يهتموا بآراء العوامل الخارجية ولكن مع ذلك يجب حفظ المنافع المشتركة مع كل الدول".

وحول ما اذا كان لبعض الدول دور في تأخير تشكيل الحكومة قال ناظم دباغ: "لا يمكن ان نسمي الدول التي لها دور سلبي في تشكيل الحكومة ولكن هناك بعض الدول الأجنبية لها مصلحة في عدم استقرار العراق وعلى الأحزاب العراقية والكردستانية ان يدركوا ان الأولوية هي منافع الشعب العراقي، وبناء عليه عليهم ان يعملوا لتشكيل حكومة قوية قادرة على خدمة الشعب".

واشار ممثل حكومة منطقة كردستان في طهران فيما يتعلق بعلاقات كردستان بالسعودية إلى ان منطقة  كردستان شهدت خلال الفترة الأخيرة اهتماما خاصا من قبل السعودية، آملا ان لا يكون هذا الإهتمام موجها لهدف خاص، وان يكون موجها لحفظ وحدة العراق وحقوق الشعب العراقي ككل، ضمن الدستور العراقي ولا غيره.

العراق يفتح منفذ بشته الحدودي مع محافظة كرمانشاه غربي ايران

وافقت الحكومة العراقية على فتح منفذ بشته الحدودي في منطقة حلبجه بكردستان العراق المحاذية لمحافظة كرمانشاه غربي ايران.

واوعزت الحكومة العراقية لسلطات منطقة كردستان بفتح مكاتب لتسيير الشؤون الادارية والجمركية في هذا المنفذ الحدودي.

ويشار الى ان هذا المنفذ الحدودي تجتازه 450 شاحنة محملة بالسلع الايرانية يوميا باتجاه منطقة كردستان العراق والتي تحمل معظمها معدات البناء.

ويعد هذا المنفذ الحدودي من بين 5 منافذ غير رسمية في كردستان العراق بمحاذاة الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي طلبت الحكومة العراقية استقرار الدوائر الادارية والجمركية فيها من اجل اكتسابها صفة رسمية.

 

 

الكشف عن تفاصيل جديدة بشأن الرحلات بين السليمانية وطهران

 شفق نيوز/ أفاد مدير مطار السليمانية الدولي طاهر عبد الله، اليوم السبت، بوجود جهود حثيثة لاستئناف الرحلات الجوية من والى العاصمة الايرانية طهران.

وقال عبد الله لوسائل اعلام كوردية ان مطار السليمانية انهى جميع استعداداته لاستئناف الرحلات الجوية مع طهران، وان تأخير استئناف الرحلات يعود الى شركات الطيران الايرانية.

واضاف ان المطار بانتظار قرار الشركات الايرانية، لافتا الى ان سماء ايران مازالت مغلقة امام الطيران من اقليم كوردستان.

من جانبه قال ممثل حكومة الاقليم في طهران ناظم الدباغ ان القرار السياسي لاستئناف الرحلات مع السليمانية قد صدر مؤخراً، وما يبقى انهاء الشركات الايرانية مهامها لاستئناف الرحلات.

وتابع ان الشركات ستعلن يوم الثلاثاء المقبل قرارها النهائي باستئناف الرحلات مع السليمانية.

 http://www.shafaaq.com/ar/Ar_NewsReader/f03a57c0-065c-4bd4-a8e2-5af4dc7f16bb

استئناف الرحلات الجوية بين السليمانية وايران قريبا

كشف ممثل حكومة اقليم كردستان في طهران، عن ان قرارا رسميا سيصدر يوم الثلاثاء المقبل بشأن استئناف الرحلات الجوية بين السليمانية وايران.

وقال ناظم دباغ ممثل حكومة اقليم كردستان في طهران في تصريح لـ"خنــدان" ، ان مباحثات جرت بين الشركات السياحية في اقليم كردستان وطهران وتوصل الجانبان يوم الخميس الماضي الى اتفاق بخصوص استئناف الرحلات الجوية. 

وأضاف ممثل حكومة اقليم كردستان في ايران، ان مسؤولي الجانبين سيصدرون قرارا يوم الثلاثاء المقبل بخصوص تنظيم الرحلات من قبل شركات الطيران الى السليمانية.

 

http://www.xendan.org/ar/detailnews.aspx?jimare=18422&babet=80&relat=8030

 

روحاني لبارزاني: إيران تدعم وحدة العراق

 أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن إيران دعمت وساندت عراقا موحدا على الدوام، مضيفا أن الدفاع عن السيادة وتثبيت حدود المنطقة من مسؤوليات جميع الدول والقوميات التي تقطنها.

وأشار روحاني خلال استقباله في طهران رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نجيرفان بارزاني، إن الحكومات والقوى الأجنبية لا تعمل بإخلاص لصالح الشعوب في المنطقة.

وتحدث عن "العلاقات التاريخية" بين إيران وأكراد العراق، مشيرا إلى ضرورة تكريس جميع الجهود من أجل تمتين الأواصر بين الشعبين الإيراني والعراقي.

وأضاف أن إقليم كردستان يشكل جزء مهما من أراضي العراق ويضطلع بدور ومسؤولية مهمة في تعزيز الاستقرار والأمن هناك، مشددا على ضرورة عدم السماح بتقويض الاستقرار والأمن بأي ذريعة.

وشدد على أن جميع القوميات في بلدان المنطقة وبينها الأكراد العراقيين ينبغي أن تنال حقوقها الشرعية في أطر الدستور ووحدة الأراضي في بلدانها. 

من جهته أعرب بارزاني عن شكره لإيران على تقديمها المساعدة للعراق وبخاصة للإقليم لمحاربة الإرهاب، مؤكدا أن كردستان العراق لن يسمح لأن يكون منطلقا لتهديد أمن إيران وأن "هذا من خطوطنا الحمر".

ودعا المسؤول العراقي المستثمرين الإيرانيين للمشاركة في المشاريع التنموية في الإقليم، مشيدا باستئناف نشاط المخافر الحدودية بين الجانبين.

وكان نجيرفان بارزاني، قد وصل إلى طهران أمس قادما من بغداد، لإجراء محادثات مع المسؤولين في إيران تتناول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.

المصدر: RT + وكالات

 

شمخاني: لا نتحمل استخدام اراضي اقليم كردستان لاستهداف المواطنين الايرانيين

 حذر امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني من السماح للعصابات والزمر الارهابية المعادية للثورة الإسلامية باستخدام اراضي اقليم كردستان العراق لاستهداف الجنود والمواطنين الايرانيين والسيطرة على بعض أجزاء العراق.

وأفادت وكالة مهر للانباء، أن امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني استقبل صباح اليوم الأحد رئيس حكومة إقليم كردستان العراق "نيجيرفان بارزاني" على رأس وفد رفيع المستوى وبحث معه اخر المستجدات في اقليم كردستان العراق والمنطقة.

وفي مستهل الاجتماع اعتبر شمخاني الانتصار على داعش والتحرير الكامل للعراق وتخليص الشعب العراقي من أكبر تهديد إرهابي في المنطقة بانه بشارة بمستقبل أفضل لعراق موحد والتغلب على المؤامرات الأجنبية الرامية الى خلق انقسام في هذا البلد.

واشار الادميرال شمخاني إلى العلاقات المتبادلة والتفاعلات التاريخية بين الشعب الايراني والعراقي ، وخاصة في المحافظات التي يسكنها الاكراد لافتا الى انه : "على الرغم من مؤامرات أعداء الامتين، فإن سياق التعاون الشامل والعلاقات الاستراتيجية بين إيران والعراق آخذة في التزايد".

وقال إن التعاون الوثيق بين جمهورية إيران الإسلامية والحكومة العراقية وقبول التكاليف المادية والبشرية الكبيرة لتحقيق الاستقرار والأمن والتقدم في هذا البلد كان اختبارا تاريخيا لا ينسى لاثبات العلاقات والأخوة والثقة في حسن الجوار مع العراق.

كما اعتبر ان الامن خط احمر بالنسبة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية مركزا على ان بعض المجموعات المعادية للثورة الاسلامية تستخدم اراضي اقليم كردستان العراق وتسيطر عليها ثم يتبنون العمليات الارهابية ضد المواطنيين والجنود الايرانيين معتبرا ان جميع ذلك لا يطاق. 

ولفت الى الخطأ الاستراتيجي في اجراء الاستفتاء في الإقليم والذي أدى الى تحميل أثمان اقتصادية وسياسية وأمنية على شعب كردستان العراق ودول الجوار، وصرح: ان البعض كانوا يعتقدون ان أمن الشعب الكردي منفصل عن سائر المواطنين العراقيين والمنطقة، وأن هناك إمكانية لإدارة تهديد داعش والإرهاب عبر التفاوض والتعامل.

وذكر ، ان بعض دول المنطقة والأجنبية ترغب بإضعاف العراق والدول الكبرى في غرب آسيا، مصرحا: من خلال التحلي باليقظة والاهتمام بالمصالح الوطنية ومصالح العالم الاسلامي، لا ينبغي السماح بتنفيذ المخططات الاستعمارية المستوردة.

وتابع شمخاني أنه نظرا لسياسات أربيل الجديدة والتركيز على الحوار والتعاون مع بغداد، فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية، ستستخدم كل امكانياتها من إجل دعم تسوية العقبات الموجودة والمساهمة في إنجاح هذه العملية.

بدوره ، استعرض رئيس وزراء إقليم كردستان العراق خلال اللقاء آخر التطورات في إقليم كردستان والمنطقة، وأشار الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت دوما مساندة للشعب الكردي في العراق، وأكد ان هناك اواصر حضارية وتاريخية بين ايران وكردستان العراق، وإن إقليم كردستان يعتز بالصداقة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.

ونوه نيجيرفان بارزاني الى أن إيران قدمت إسنادا مصيريا لأمن الإقليم وشعب كردستان خلال هجمات تنظيم داعش الإرهابي على هذه المنطقة، وقال: ان تطوير العلاقات والتعاون بين ايران وإقليم كردستان لن يتأثر بمحاولات المغرضين، وسنستخدم قصارى جهودنا من اجل الحيلولة دون التهديدات الأمنية ضد ايران./انتهى/

 

الصفحة 1 من 51

احدث الأخبار

الحصول على اتصال معنا

اهم الأخبار

حالت های رنگی