نيجيرفان بارزاني يستعرض الخطوط العامة للتشكيلة الثامنة لحكومة إقليم كوردستان

عقد برلمان كوردستان جلسته الخاصة لإعلان الكابينة الثامنة لحكومة إقليم كوردستان، بعد ظهر اليوم الأربعاء 18 حزيران، حيث أدى القسم القانوني كل من نيجيرفان بارزاني رئيس الوزراء وقباد طالباني نائب رئيس الوزراء وجميع الوزراء في التشكيلة الثامنة لحكومة الإقليم‫.

وفي كلمة كانت خاصة ببرنامج عمل الكابينة الثامنة لحكومة إقليم كوردستان، جدد نيجيرفان بارزاني أن إعلان الكابينة الثامنة لحكومة إقليم كوردستان جاء اليوم في  ظروف حساسة للغاية‫. كما سلط الضوء على ضرورة الإتحاد والتعاون والتنسيق  لحماية مصالح ومكتسبات إقليم كوردستان، مثلما قمنا به في عام 2003، وفي هذه الأوقات التي يمر بها العراق بظروف صعبة، نحن بحاجة إلى نفس التفكير الستراتيجي  لعدم فقدان مكتسبات إقليم كوردستان، ولكي نتمكن من حماية أرواح المواطنين في إقليم كوردستان والمناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان ، لكي يتمكنوا من إقرار مستوى المسؤولية التأريخية أمام شعب كوردستان‫.

كما أعلن نيجيرفان بارزاني أيضاً ؛ أن الكابينة الثامنة هي شراكة من التعددية  تعبر عن رغبة القوى والأطراف السياسية في إقليم كوردستان، لأن هذا الواجب يتطلب الهدوء والتأني في التعامل مع مكونات هذه الكابينة، من أجل التوصل إلى إتفاق على أساس الشراكة الحقيقية على أساس الواجبات ومستلزمات الحياة السياسية الآنية في إقليم كوردستان‫.

كما أعرب عن شكره لمواطني إقليم كوردستان لتحملهم لعملية تشكيل الحكومة، وخاصة بعد أن قامت الحكومة الإتحادية في بغداد بقطع رواتب الإقليم، ووصفها بخطوة غير شرعية وضد القانون‫، لأن هذا القرار جعل حياة المواطنين في كوردستان في غاية الصعوبة وكان له تأثيرات سلبية على  إقتصاد الإقليم والإستثمار. وأعرب عن تعاطف حكومة إقليم كوردستان ومشاركتها هموم المواطنين في جميع المشاكل، وأعرب عن إعتقاده  أن السنوات المقبلة ستتضح أن المرحلة الحالية لأهالي كوردستان ستنظر إليها كمرحلة جديدة  من المقاومة والتصدي للظلم، وسيواصلون بتفان وإخلاص  في معالجة هذه المشاكل لكي لا  يتعرض  إقليم  كوردستان إلى ازمات سياسية وإقتصادية مماثله.

بعدها تحدث نيجيرفان بارزاني عن الكابينة الثامنة ، منوهاً إلى  أنه سيبذل جميع جهوده للعمل على مؤسساتية حكومة فعّالة وشفافة، على أساس المواطنة وتقاسم السلطة، والسلام والعدالة الإجتماعية، وحقوق الإنسان، وخصوصاً حقوق المرأة والطفل، سيادة القانون والمساواة أمام القانون، وضمان توفير الخدمات ، والإصلاح الشامل والحقيقي، وحماية بيئة كوردستان، وإيجاد الحلول المناسبة للتصدي لجميع أنواع (الفساد) في الدوائر والمؤسسات في الإقليم.

كما أوضح بأن المواطنة هي أسس ثمينة وأن المعيار الأول للعمل وتعامل الحكومة لضمان توفير الحقوق وتحديد الواجبات وإتاحة فرض متساوية  وعادلة لجميع سكان الإقليم بغض النظر عن الإختلاف السياسي والقومي والديني‫. كذلك فان الكابينة الثامنة وبالاعتماد على آلية سيادة القانون وإنتهاد نظام المؤسساتية  وتقاسم السلطات والواجبات والمسؤوليات الحكومية من الواجبات  والنشاطات الحزبية‫.

وجدد رئيس الوزراء على أن الكابينة الثامنة هي كابينة لحكومة شراكة، وأن جميع مكونات هذه الكابينة شريكة حقيقية في الحكومة، سواء من ناحية التعامل والسعي إلى إسعاد مواطنيها  وتوفير الخدمات والمصالح‫.

 

كما طمأن أن الشركاء في هذه الكابينة تعهدوا بالعمل بمستوى المسؤولية وتسخيرالقدرات المالية والإقتصادية والإدارية في سلطة الحكومة وسيكونون شركاء في إتخاذ القرارات، ولا يمكن لأي جانب إعتراض أو عرقلة سبيل تنفيذ وتطبيق القرارات، وأن الجهات المشتركة في تشكيلة هذه الكابينة جاءت نتيجة التصويت ومنح الثقة من قبل المواطنين ليحكمون هذا الوطن، لذلك فانهم يعملون بارادة قوية لتحقيق تلك الوعودات التي قطعوها مع المواطنين وخدمتهم‫.

  وقال نيجيرفان بارزاني‫:  أن عمل عدد من الأحزاب المختلفة في حكومة شراكة، من شانه أن يكون عاملاً لتعزيز وتقوية أسس الديمقراطية في كوردستان والتعايش السلمي، وأن إحترام الإختلاف في وجهات النظر وحرية الصحافة والسلطة في ظل العمل المشترك، سيوصل رحابة صدر شعب كوردستان إلى مستوى جديد في التأريخ السياسي لإقليم كوردستان‫.

كما أكد على أن الحكومة ينبغي  أن تتخذ خطوات كبيرة لتحقيق أحلام وتطلعات جيل المستقبل  من أجل كوردستان أكثر أماناً وإستقراراً في ظل السلطة المحلية، عليه نحن سنحدد المستقبل بكل مسؤولية وسنتخذ الخطوات اللازمة لتحقيق هذه الأماني‫.

وبخصوص المشاكل بين  بغداد وأربيل، أوضح رئيس الوزراء ان إحدى واجبات هذه التشكيلة الحكومية، هو إتباع سياسة سلمية لمعالجة المشاكل العالقة التي لم تعالج بعد، وتحديد مستقبل إقليم كوردستان مع الحكومة الإتحادية في العراق، وبشكل خاص مشكلة المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم وتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي‫. كما سنحاول معاً وبالتنسيق مع رئاسة إقليم كوردستان وبرلمان كوردستان وبالتعاون مع الأطراف السياسية، إتخاذ خطوات سريعة لتأسيس مجلس للمفاوضات والتباحث في إتفاقية سياسية تعبر عن إرادة شعب كوردستان‫.

كما نوه إلى أن الكابينة الثامنة ستوفر الأجواء الملائمة لتفعيل دور الرقابة البرلمانية على عمل الحكومة‫. وفي الوقت نفسه دعت الكابينة الجديدة إلى منح الثقة والدعم في البرلمان، لكي نتمكن سوية من خدمة المواطنين كما كان متوقعاً، لهذا الغرض ستعمل الحكومة إلى تعزيز العلاقات والتعاون والتنسيق المستمر والمتين مع برلمان إقليم كوردستان وهيئة رئاسة البرلمان‫.

كما تحدث نيجيرفان بارزاني عن أن إقليم كوردستان منطقة غنية إلى حد ما، عليه فان إحدى أهدافه هو تحقيق الإستقلال الإقتصادي ومواصلة الإزدهار وتنويع مصادر الواردات وعدم الإعتماد كلياً على قطاع النفط، كما ستعمل الحكومة على تنمية القطاعات الزراعية والصناعية والتجارة والخدمات وتقليل الفارق للظروف المعيشية بين المدينة والريف‫.

كما جدد التأكيد على أن الحكومة ستعمل على رفع مستوى الخدمات الرئيسية مثل الماء والكهرباء والطرق والجسور تماشياً مع التقدم الإقتصادي اللافت للنظر في كوردستان وتحسين المستوى المعيشي للفرد والإستفادة من الإستثمار الوطني المحلي والأجنبي وذلك من خلال تمكين القدرات الذاتية  والرساميل المادية والإنسانية، عليه ينبغي من هذا الجانب العمل بشكل فعّال  لتنفيذ وتحقيق اللامركزية وتقاسم السلطات والإتفاق على تعديل تلك القوانين ذات البعد الوطني‫.واضاف نيجيرفان بارزاني‫: أن الحكومة تولي إهتماماً خاصاً بالقطاع الصناعي والسياحة ، ودعم القطاع الخاص  لكي يلعب دوره في الإعمار والنمو الإقتصادي في كوردستان‫. بالاضافة إلى الإهتمام بالسياسة الإستثمارية في كوردستان بشكل يتلائم مع التقدم الإقتصادي والإجتماعي للمرحلة المقبلة في كوردستان‫.

وشدد على أن الكابينة الثامنة ستستمر في إصلاح النظام التربوي  والتعليم العالي وذلك من خلال توفير المستلزمات ورفع المستوى العلمي للأساتذة ، مع الإهتمام بالبحوث العلمية والتعليم المهني، بهدف توفير الأيدي العاملة النوعية وذات مقدرة لسوق العمل وتقليل نسبة الأمية في الإقليم‫. وفي القطاع الصحي أيضاً ستعمل الحكومة على إتباع نظام صحي متطور وفصل القطاع العام والخاص بالخدمات الصحية‫.

وجدد نيجيرفان بارزاني التأكيد على أن الكابينة الثامنة  ستهتم باعادة النظر إلى حياة وسعادة ذوي الشهداء وضحايا الأنفال والقصف الكيميايوي  والسجناء السياسيين، وستعمل على تحسين مستواهم المعيشي والخدمي‫. ووضع برنامج الإسكان باسلوب عصري لمعالجة أزمة السكن وخاصة للطبقات وشرائح المجتمع من ذوي الدخل المحدود‫.

واعرب رئيس الوزراء عن إفتخار حكومة إقليم كوردستان بالاجواء الأمنية المستقرة في إقليم كورستان، ومثلما قال أن كوردستان تقع داخل منطقة ملتهبة مليئة بالصراعات والإنفجارات، ولكن بالهمة والعزيمة والحذر وإخلاص البيشمركة وقوات الأمن الداخلي والشرطة، تحقق الأمن والإستقرار لجميع مواطني كوردستان، عليه ومن هذا المنطلق  تعمل حكومة إقليم كوردستان على تحسين المستوى المعيشي والخدمي للقوات المسلحة في الإقليم  ورفع مستواهم وقابلياتهم وإمكانياتهم‫، وتحويل هذه القوات إلى قوات وطنية هو أحد الواجبات الرئيسية هذه الكابينة.

كما كشف أن الكابينة الثامنة تسعى من خلال الطرق القانونية  إعادة النظر إلى  نظام التقاعد والرواتب، بشكل يشعر فيه المواطن بعدالة هذا النظام والإستفادة منه. كما ستعمل الحكومة إلى تأسيس صندوق كوردستان للموارد النفطية وتأسيس شركة نفط الإقليم مثل القانون المرقم(22) لعام 2007 الخاص بالنفط والغاز في إقليم كوردستان.

كما أشار إلى أن حكومة إقليم كوردستان ستستمر في الإهتمام بالتنمية والتعاون وتشجيع القطاع الخاص المحلي وإتاحة الفرصة والشرو الملائمة للشركات والمستثمرين الأجانب بهدف توفير فرص العمل وتقليل نسبة البطالة، وخاصة داخل شريحة الشباب وخريجي المعاهد والجامعات، وذلك من خلال إتباع سياسة العمل بشكل عصري والحد من إحتكار السوق والشركات ومشاريع الإستثمار‫.

وفي الختام أوضح نيجيرفان بارزاني، أن ما قدمه اليوم؛ كانت الخطوط العامة لبرنامج عمل الحكومة المشتركة وأن تفاصيل هذا البرنامج ستكون خطة ومشروع برنامج سياسي عام للحكومة وعمل ونشاطات الوزارات سيكون إنعكاساً لهذا البرنامج‫.

وأخيراً أكد رئيس الوزراء على أن نجاح برنامج الحكومة، هو نجاح لمواطني كوردستان وخدمة المجتمع والإقتصاد، سيكون محل إفتخار الحكومة، لأن أهالي إقليم كوردستان  يستحقون مستقبلاً  أفضل، يستحقون الحرية والديمقراطية‫. وأضاف أيضاً أنه بدعم قوات الآسايش والبيشمركة والشرطة والمواطنين، بامكان إقليم كوردستان تحقيق الأفضل وتحقيق أحلام أكبر‫.

 

للإطلاع على قائمة أسماء الوزراء في حكومة إقليم كوردستان ( انقر هنا )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرئيس مسعود بارزاني يوجه رسالة الى الرأي العام العراقي والكوردستاني حول الأوضاع السياسية في العراق

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد حذرنا منذ أمد بعيد وباتصال دائم مع أكثرية الأطراف المعنية، وبشهادة الكثير من الشخصيات والأطراف السياسية بأن العراق يتجه نحو الهاوية بسبب السياسات الفردية الخاطئة للمتحكمين بالسلطة في بغداد، وحاولنا كثيرا إيجاد حلول جذرية للمشاكل، وقدمنا لهم مقترحات عديدة إلا انهم إما كانوا ضد تلك المحاولات أو أنهم أهملوها، ولذلك فهم وحدهم يتحملون المسؤولية المباشرة عما آلت إليه الأوضاع وما حل بالعراق.

إننا ككوردستانيين وقفنا بعد 2003م ضد الحرب الطائفية والمذهبية، ولم نكن عاملا سلبيا في النزاع، بل أدينا ما في وسعنا من اجل الخير والسلام، فكنا مع الشيعة دوما عندما ظلموا، وبعد 2003م وقفنا ضد تهميش السنة انطلاقا من أخلاقنا الكوردية عبر التاريخ التي تجعلنا مع المظلومين أبدا.

إن المحاولات الحالية التي يقوم بها الذين يدفعون ثمن أخطائهم وفشلهم اليوم، بإلصاق الاتهامات بالكورد هو افتراء كبير يحاولون بها خلق شرخ بين الكورد والشيعة، ويتسببون في إحداث أضرار بالجانبين، لكننا نطمئن إخواننا الشيعة إلى أن الذين تسببوا في هذه الأوضاع يحاولون تغطية فشلهم وإخفائهم الحقائق عن الشعب العراقي لسنوات، لكنها لن تنفعهم لأن تحالف الكورد والشيعة أرفع من تصرفات البعض من المسؤولين التي ستضر بالشيعة قبل الكورد، ولن ننسى أبدا موقف الإمام محسن الحكيم والشهيد الصدر، واليوم وقد حلت واستجدت أوضاع جديدة تتطلب إيجاد حلول جذرية للمشاكل وذلك في ضوء التغييرات الحاصلة التي تستوجب تغيير شكل الحكم والوضع السياسي السائد قبل الآن.

وحول مواجهة الإرهاب فان كوردستان مستعدة أكثر من أي وقت مضى للدفاع عن مصالحها وحياة مواطنيها من أي اعتداءات نواجهها نحن والشيعة والسنة من الإرهابيين، كما إننا نفصل تماما بين الأعمال الإرهابية وبين المطالب المشروعة لإخواننا السنة، دون الانزلاق إلى حرب ضد طائفة تحت ستار حرب الإرهاب، لأن هذه المشكلة لن تحل بالحرب فقط، بل يجب حل الأسباب التي أدت إليها، وإعادة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح، عند ذاك سيكون إلحاق الهزيمة بالإرهابيين أسهل، ولأجل ذلك نؤكد دورنا كعامل خير لدعم أي خطوة ايجابية، مع رغبتنا أن يعلم الجميع إن أوضاعا جديدة قد حلت وينبغي التعامل معها بواقعية.

مسعود بارزاني
رئيس إقليم كوردستان
18 حزيران 2014م




 

 

 

 

التشكيلة السابعة لحكومة إقليم كوردستان تعقد إجتماعها التوديعي الأخير

عقدت حكومة إقليم كوردستان (التشكيلة السابعة) إجتماعها الأخير بعد ظهر اليووم الثلاثاء 17 حزيران 2014 برئاسة نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان وبحضور عماد أحمد نائب رئيس الوزراء.
وفي مستهل الإجتماع، أشار نيجيرفان بارزاني أنه يفتخر والتشكيلة السابعة لحكومة الإقليم قد تمكنت من بسط الأمن والإستقرار السياسي في إقليم كوردستان وكان هذا بجهود جميع أعضاء التشكيلة الحالية.

كما أعرب رئيس الوزراء عن شكره بشكل خاص للسيد عماد أحمد نائب رئيس الوزراء والذي يودع الحكومة اليوم وإنصرافه لواجبه الحزبي، وأوضح أن عماد أحمد كان متعاون بشكل جيد وساعده في التخفيف من عبء المسؤولية، وقام باداء الواجبات اليومية وتسيير الشؤون الإدارية منذ اليوم الأول نم تسنمه مهام منصبه، حيث ترك بصمات يديه بعمق في جميع المجالات في هذا البلد.
وأعرب نيجيرفان بارزاني عن تمنياته بالنجاح والموفقية لوزراء التشكيلة السابعة الذين سيواصلون عملهم ضمن التشكيلة الثامنة لحكومة الإقليم، كما أعرب عن سعادته لقرار الإتحاد الوطني الكوردستاني بترشيح قباد طالباني لمنصب نائب رئيس الوزراء. وجدد التأكيد على أنهما وجميع الوزراء في التشكيلة المقبلة بحاجة إلى تعاون وزراء الكابينة السابعة وعلى راسهم عماد أحمد.

وسلط رئيس الوزراء الضوء على أن الكابينة الثامنة لحكومة الإقليم  ستتشكل في مرحلة أخرى، وستبدأ مهامها في مرحلة جديدة لنموذج عصري جديد لسلطة الحكم في إقليم كوردستان، كما تقدم بالاعتذار إلى الوزراء إذا تعرضوا خلال عملهم إلى تعب أو أية مضايقات، وشدد التأكيد بأن الوزراء بامكانهم  من خارج الحكومة أيضاً مساعدة الكابينة الثامنة لحكومة إقليم كوردستان، وقال: «  أتقدم اليكم بالشكر الجزيل لجميع ما قدمتموه، وأقولها بكل ثقة أنكم تركتم بصماتكم بعمق في خدمة كوردستان، صحيح لم نتمكن من عمل كل شيء، ولكنني على ثقة أننا عملنا الكثير، أتمنى لكم جميعاً الموفقية والنجاح ».

من جانبه أعرب عماد أحمد نائب رئيس الوزراء عن شكره  لرئيس الوزراء نيجيرفان بارزاني هذه الإعتماد والثقة التي منحها أياه  ودعمه المتواصل لنشاطاته، وأعلن أن العمل معه يمنح الثقة بالنفس والتقدم، وقال: سأقوم ما بوسعي وبكل إخلاص في خدمة كوردستان أينما أكون ». كما أعرب عن شكره لرئيس الوزراء الذي كان له نظرة بعيدة المدى  وأثبت عزيمته العالية والإخلاص الكبير في معالجة المشاكل، معرباً عن أمله بأنه سينجح في رئاسة الكابينة الثامنة أيضاً.

عقبها سلط الوزراء الضوء على أعمال ونشاطات وزاراتهم، وأعربو عن شكرهم لرئيس ونائب رئيس الوزرا، متمنين للكابينة الثامنة النجاح في مهامها.

وفي ختام الإجتماع قال قباد طالبان المرشح لمنصب نائب رئيس الوزراء في الكابينة الثامنة: « أنه لمن دواعي فخري وإعتزازي  منحي هذا  المنصب لكي أتمكن من مواصلة أعمال السيد عماد أحمد نائب رئيس الوزراء وأن أستطيع مساعدة نيجيرفان بارزاني لخدمة وتسيير الأعمال ». كما أعرب عن شكره للسيد عماد أحمد  نائب رئيس الوزراء الذي كان متعاوناً ومسانداً له، منوهاً أنه سيحتاج إيه في المستقبل أيضاً.

 

 

 

 

 

 

 

نيجيرفان بارزاني يثنى على جهود عماد أحمد وإخلاصه خلال عمله في التشكيلة السابعة لحكومة الإقليم

وجه نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان رسالة شكر إلى السيد عماد أحمد نائب رئيس الوزراء، أثنى فيها على جهوده وإخلاصه خلال تأديته واجبات حكومة إقليم كوردستان، متمنياً له الموفقية والنجاح في مهامه المستقبلية، وفيما يلي نص الرسالة:

السيد عماد أحمد نائب رئيس الوزراء في الكابينة السابعة،

إنتهت اليوم مهام الكابينة السابعة لحكومة إقليم كوردستان، وبهذه المناسبة أحد الأشخاص الذين يجب أن أتقدم بالشكر والعرفان إليهم هو سيادتكم، وذلك لعملكم الجدي والميداني في إدارة الشؤون الحكومية. في الحقيقة بصفتكم نائباً لرئيس الوزراء، كان لكم الدور المهم في التقليل من المصاريف، وفي خلق جو ملائم للتعاون والعمل المشترك لجميع الوزراء وجميع المساعدين في مجلس الوزراء.

وباعتبار سيادكم أحد أبناء هذا الشعب من ذوي المقدرة، أمضيتم جزءاً كبيراً من حياتكم في خدمة الشعب كأحد أفراد البيشمركة، ثم عملنا سوية في الإدارة وإعادة إعمار كوردستان، عملتم بكل تفاني وإخلاص من أجل تقدم كوردستان، لذلك فان نشاطاتكم وجديتكم في العمل محل شكرنا وتقديرنا، وأتمنى لكم المزيد من النجاح والتقدم.

نيجيرفان بارزاني
رئيس وزراء إقليم كوردستان
17 حزيران 2014

 

 

 

 

 

 

 

تُبث انباء متباينه حول موضوع هجمات الدولة الاسلاميه للشام و العراق المسميه ب"داعش"؛ من تهديد "کرکوک" و عدم امکان السيطرة علی هذه المنطقه الهامه من اجل مقاومة القوات الکرديه و القوات الأمن و الشرطه، الی السيطرة علی الموصل، التکريت و المحاوله من اجل الاستيلاء علی سامراء. رغم ان القوات العسکريه، الشرطه، الأمن و البيشمرگه الکرديه جنباً الی بعض القبائل تحاول علی مواجهة هذا التهديد المخرب لکن تقدم "داعش" امام هذا العدد من القوات العسکريه و الأمن يطرح الکثير من الاسئله. قضية "داعش" فی کليتها لم تکن ظاهرة حديثه و معاقب انهيار صدام و تواجد القاعده فی العراق قسم من القوات القديمة المواليه لصدام جنباً الی فروع من القاعده بدئوا باعمال ارهابيه. بعد وقوع الأزمة فی سوريه، کان هناک شواهد محکمه علی الوحدة بين هذا القوه مع قسم من القوات الأجنبيه المتواجده فی سوريه التی تحارب ضد الدولة فی هذا البلد و بعد فتره تنظيم يسمی "الدولة الاسلامية للعراق و الشام" اعلن وجوده. تهديد "داعش" کان له اکثر سخونه فی "الانبار" و "فلوجه" و فی فتره کان لهم تواجد فی المناطق الاخره. لکن لماذا و کيف نجحوا بالسيطرة علی بعض المناطق الهامه فی العراق فی هذه الفترة القصيره، تعرقل الموضوع.     

 

يبدو ان معنويات القوات العسکريه و الأمن هبطت عند ما قريب مائة الف نفر من القوات المتواجدة فی الموصل لم تنجح علی منع احتلال هذه المدينه. الخطط العمل الخاطئه جنباً الی نوعية التعامل بين الفئات السياسيه و دولة العراق دفعت الاجواء السياسيه الی اتجاه ان تهديد کهذا ينجح بالتحدی. فی نفس الوقت يجری التعبير علی بعض القلق لوجود نوع من العلاقات بين عناصر من هذه المجموعه مع بعض القوات العراقيه و السبب هو لماذا الجيش العراقی لم يکن له تنبؤ من هجوم علی هذا المستوی ل"داعش".

 

يبدو ان "داعش" بملاحظة سکن اهل السنة فی مناطق کالانبار، فلوجه و نينوا و المجاورة لسوريه تقصد تأسيس منطقة مستقله. اوسع مدينة فی العراق بعد بغداد هی نينوا و السيطرة عليها بمفهوم الدعم الداخلی و الاجنبی ل"داعش".

 

باعتقاد الکاتب شخصياً اذا نجحوا بتأسيس منطقة مستقله و حفظها، حتماً سيبسطون هجماتهم علی المناطق الأخره فی العراق. الطريق الوحيد هو تقوية الوحده بين القوات العراقيه. ايضاً ترميم قوات الأمن، حيلولة المسائل السياسيه و الاداريه، اعادة النظر فی ادارة دولة القانون و الجهد من اجل الوصول الی حيلولة مشاکل اهل السنة مع الدولة المرکزيه. لازم علی جميع القوات التی تهتم بوحدة العراق ان يعتبروا التعاون المشترک من اجل المقاومه امام "داعش" امراً جاد، لأن هذا التنظيم سيولد خطر لکل المنطقه.

 

حکومة اقليم کردستان العراق ايضاً قامت بتقوية مواضع قواتها فی المناطق الحدوديه و الذين طلبوا المساعده من هذه الحکومه واجهوا مرافقه هذه القوات. التصميم هو محافظة المنطقة الکرديه و بالتالی قوات الاقليم، کزمان الحرب ضد صدام فی المناطق الاخره، لهم استعداد ان يتواجدوا مع القوات البيشمرگه فی المناطق التی يستلزم تواجدهم من اجل دعم الوحدة فی کل العراق. هذا يستلزم مرافقة الدولة المرکزيه و الطلب من حکومة اقليم کردستان العراق التی لها الحکم الذاتی.

 

 

 

جريدة اليوميه شرق،المقالة الافتتاحيه، الخميس 22 خرداد 1393، السنة الاحدعشر، رقم 2037، صفحات 1 و 2.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رئيس إقليم كوردستان يجتمع مع المنسق العام لحركة التغيير

استقبل السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان اليوم الاثنين 16/6/2014 في صلاح الدين، السيد نوشيروان مصطفى المنسق العام لحركة التغيير، وجرى خلال الاجتماع بحث الأوضاع السياسية والأمنية الحالية في العراق واستحضارات إقليم كوردستان لمواجهة المخاطر وحماية الإقليم من التهديدات.

وأعرب الجانبان عن سعادتهم بوحدة الصف الكوردستاني حيال التطورات والأوضاع السياسية والأمنية الأخيرة، مؤكدين على إن الأوضاع المعقدة في العراق بحاجة إلى دراسة وتعامل دقيق، كما تطرق الطرفان إلى نتائج الزيارة الأخيرة للرئيس بارزاني إلى الدول الأوروبية.

 

 

 

 

الرئيس بارزاني يستقبل عادل عبد المهدي

استقبل السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان اليوم الاثنين 16/6/2014 في صلاح الدين، السيد عادل عبد المهدي القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وجرى خلال اللقاء بحث الوضع السياسي والأمني في العراق ومخاطر المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد، كما بحث الجانبان الأوضاع الميدانية في وسط العراق ومدينة بغداد وكذلك آخر التطورات العسكرية والأمنية.

 

 

 

 

بلاغ اجتماع قيادة قوات البيشمركة ورئاسة حكومة اقليم كوردستان

وفقا  لتوصيات السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان وقيادة قوات بيشمركة كوردستان، تم بعد ظهر اليوم 14 من حزيران 2014 عقد اجتماع عسكري حكومي مشترك باشراف السيد كوسرت رسول نائب رئيس اقليم كوردستان نائب قائد قوات البيشمركة والسيد نيجرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان ومشاركة عدد من القادة  العليا والمسؤولين في مدينة اربيل.

جرت في الاجتماع  وبشكل دقيق مناقشة تقهقر الجيش العراقي في عدد من المحافظات العراقية ، الى جانب مناقشة سد جانب من الفراغ الحاصل من قبل قوات بيشمركة كوردستان الذي نجم من جراء الانسحاب من تلك المناطق من منطلق الشعور بالمسؤولية الوطنية ولحماية امن وسلامة المواطنين في هذه المناطق من الكورد والعرب والتركمان من السنة والشيعة وكذلك المسيحيين وهذا بحد ذاته يعتبر قمة الولاء لقوات البيشمركة لحماية امن الوطن والحفاظ على ارواح ومعيشة المواطنين، وان قوات البيشمركة تبقى متمسكة  بشعورها بالمسؤولية الوطنية الكاملة ومن هذا المنطلق تتحرك  باستمرار.

وطمأن الاجتماع سكان المناطق التي تسيطر عليها قوات البيشمركة ان حياتهم وامن مناطقهم محمية بشكل كامل وليست هناك اية مخاطر وسوف تقوم قوات البيشمركة بحمايتهم بمنتهى التفاني والالتزام .

 عبرالمشاركون في الاجتماع عن اسفهم تجاه الظروف التي يمر بها العراق، وفي الوقت نفسه تثبت هذه الظروف الراهنة عمليا" لكل المسؤولين العراقيين والشعب العراقي صحة توجهات قيادة اقليم كوردستان بان العراق يمكن ادارته عن طريق تنفيذ الدستور ومبدأ التوافق وان يشعر من خلاله جميع مكونات الشعب العراقي مشاركته في ادارة البلاد وقراراته.

وقد حذرت القيادة الكوردية مرارا" من وضع مشابه لما نشهده اليوم الا انه ومع الاسف لم تكن هناك  اهتمام بهذه المخاطر من قبل بعض الاطراف .

وتم خلال الاجتماع ايضا التاكيد على موقف قوات البيشمركة الدفاعية والتي لم تتخذ باي شكل من الاشكال الموقف الهجومي ولا تريد خلق اي فوضى في الخنادق الامامية لقوات البيشمركة . كما تم التاكيد على ان حل الوضع الراهن يتم  فقط باللجوء الى الحل السياسي الحقيقي وليس الحل العسكري المجرد من التوافق، ولهذا نؤكد مرة اخرى بانه في حال ايجاد التوافق بين الشيعة والسنة والكورد وجميع المكونات الاخرى فان الاسقرار والتطور يعودان الى العراق .

كما تم خلال الاجتماع ايضا التطرق الى معاناة الشعب الكوردي الذي كان ضحية الارهاب والابادة الجماعية، ولهذا فان الكورد يعي مسؤولياته الدولية للعمل من اجل استباب الامن والمشاركة الفعالة لترسيخ الامن الدولي .

ومن اجل مراقبة ومتابعة الاوضاع والعمل الجدي المشترك في هذا المضمار قرر الاجتماع مايلي :

اولا :  تشكيل غرفة عمليات امنية وعسكرية وذلك وفق القوانين المعمولة بها في اقليم كوردستان وبمشاركة مؤسساته المختصة ،  كما ويتم تشكيل غرف عمليات مماثلة بشكل مؤقت في مناطق متفرقة على ان تعمل جميعها على اساس التعاون المشترك بين جميع مكونات الشعب الكوردستاني .

ثانيا : قرر الاجتماع تخويل الفريق جبار ياور المتحدث الرسمي للقيادة العامة لقوات امن اقليم كوردستان فقط للتصريح حول الوقائع والاحداث العسكرية والتحركات العسكرية لقوات بيشمركة كوردستان .


كما اكد الاجتماع ايضا  المطلبين الاتيين :

اولا: ان العوائل التي جاءت من مدينة الموصل والمحافظات الاخرى هم اهلنا، وقد قدمنا لهم كل مابوسعنا من مساعدات الاغاثة الانسانية وسنستمر في تقديم التعاون المطلوب، كما وندعو اهالي اقليم كوردستان الشرفاء  الى  تقديم يد العون لتلك العوائل المشردة  وذلك في اطار التوجيهات الامنية والادارية .

ثانيا : دعوة المجتمع الدولي الى اتخاذ كافة السبل من اجل ايصال التعاون الانساني للعوائل المشردة التي توجهت الى اقليم كوردستان وان يشاركوا حكومة اقليم كوردستان في عملية تقديم المساعدات اللازمة لتلك العوائل المشردة .   

 

اربيل
  14 حزيران 2014
 

 

 

 

 

 

 

 

 

نيجيرفان بارزاني: أولويتنا هي حماية إقليم كوردستان

إستقبل نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان مساء اليوم السبت 14 حزيران 2014، السيد نيكولاي ميلادينوف ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق.

وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات والمستجدات الأمنية والعسكرية في محافظة الموصل، وتكريت، وديالى، و المعارك الدائرة بين المقاتلين، كما سُلط الضوء على أوضاع النازحين من تلك المناطق وخاصة من محافظة الموصل الذين توجهوا إلى المناطق الآمنة في إقليم كوردستان خلال الأيام القليلة الماضية في حدود محافظتي أربيل ودهوك.

وأعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة عن شكره وتقديره لحكومة إقليم كوردستان التي توجهت منذ الساعات الأولى إلى نجدة النازحين وإستقبالهم وتقديم المساعدات لهم، كما أشاد بدور وجهود الجهات ذات العلاقة في حكومة الإقليم لإبداء التعاون والتنسيق الجيد مع وكالات الأمم المتحدة والعمل بشكل مشترك لمساعدة النازحين.

من جانبه جدد نيجيرفان بارزاني التأكيد على أن حكومة إقليم كوردستان ستقوم ما بوسعها في دعم النازحين وتقديم المساعدات لهم، ولكن الحكومة بحاجة إلى دعم دولي، لذلك دعا وكالات الأمم المتحدة للعب دورها، كما طالب المجتمع الدولي لإرسال المزيد من المعونات لهؤلاء اللاجئين والنازحين والأخذ بعين الإهتمام إحتياجاتهم.

وبخصوص الوضع والأحداث، إستنكر رئيس الوزراء بشدة الأعمال الإرهابية، وأكد على أن المشاكل لا تحل بالسبل العسكرية وأن المواجهات العسكرية لا تعالج وينبغي إيجاد حلول سياسية لمعالجة هذه المشاكل.

وأوضح بارزاني أنه قبيل أحداث الموصل، حاولت حكومة إقليم كوردستان مساعدة الحكومة العراقية، وحذرت بغداد من مخاوف هذا الوضع وخطورته، ولكن للأسف الحكومة ورئيس الوزراء العراقي رفض مبادرة إقليم كوردستان، حيث قالوا: نحن لسنا بحاجة إلى مساعدة أية جهة وجميع الأمور تحت السيطرة.

وبعد الإنتهاء من اللقاء، وفي مؤتمر صحفي مشترك، سلط كل من رئيس وزراء إقليم كوردستان والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الضوء على فحوى اللقاء، وجدد نيجيرفان بارزاني التأكيد على « أننا سنحاربة الإرهاب أين ما كان ».

من جانبه أعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق عن شكره لحكومة إقليم كوردستان التي إستجابت منذ بداية الأزمة الإنسانية التي تعرض لها أهالي الموصل وعلى وجه السرعة في تقيدم المساعدات الطارئة، وأضاف قائلا: نحن في الأمم المتحدة يسعدنا أن نتلمس وجود هذا التنسيق بين جميع الأطراف السياسية في العراق من أجل السيطرة على هذه الأزمة. كما أوضح أن العراق يواجه حالياً مخاطر كبيرة، وأن السبيل الوحيد في مواجهة هذه المخاطر هو وجود تنسيق جيد بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان، لكي تتمكنان سوية  من قطع الطريق أمام هذه المخاطر والتصدي لها. كذلك من الناحية السياسية ينبغي على جميع المكونات العراقية من عرب وشيعة وسنة والكورد تشكيل مجلس يمثل الجميع، لذلك من المهم جداً الإسراع في عقد جلسة للبرلمان القادم لمواصلة العملية السياسية في العراق.

ميلادينوف أعلن أيضاً على ضرورة أن يشعر الشعب العراقي أنه ضمن العملية السياسية وعدم تهميش أي مكون. وأن مشاكل العراق هي ليست مشاكل للعراق فحسن، وإنما لها تداعياتها على المنطقة باسرها، علية ينبغي من الدول المجاورة للعراق أيضاً المشاركة والتعاون في معالجة الأزمات.

من جانبه أعلن نيجيرفان بارزاني؛ أن توجه قوات البيشمركة إلى المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان كان « لسد الفراغ الأمني ». وقال: « نتيجة لإنسحاب الجيش حدث فراغ أمني، وأن أولوية عملنا هو ملء هذا الفراغ وحماية إقليم كوردستان »، وأن قوات البيشمركة لم تتوجه إلى أية منطقة بهدف إحتلالها.

ورداً على سؤال من أحد الصحفيين، جدد رئيس الوزراء التأكيد على: كنا نريد أن نساعد بغداد، ولكن « لم يصغوا إلينا »، لذلك: « على بغداد تحمل المسؤولية ».

وجدد نيجيرفان بارزاني إستعداد حكومة إقليم كوردستان لجميع أشكال التعاون وتقديم المساعدات للنازحين حسب إمكانياتها، وجدد دعوته إلى مواطني إقليم كوردستان لمساعدة النازحين والمنكوبين الذين يتوجهون إلى إقليم كوردستان من جميع أنحاء العراق. وأضاف في الوقت نفسه أن ما حدث في العراق مسألة في غاية الحساسية ومن مسؤولية الجميع أخذها محمل الجد والتعامل معها بهدوء.
كما أوضح أنه بهدف التعاون والتنسيق، إتصلنا قبل حدوث التطورات مع بغداد وكنا على الخط، وحاليا ايضا لا تزال إتصالاتنا مستمرة مع مكتب رئيس الوزراء والجهات الأخرى، وهذا أمر طبيعي جداً وضروري في الوقت نفسه، كما أضاف أيضاً أن قوات البيشمركة قامت بمساعدة الجنود العراقيين الهاربين، وقمنا بحسب إمكانياتنا من مساعدتهم للعودة بسلامة إلى أماكنهم في بغداد والمناطق الأخرى من العراق.

وجدد نيجيرفان بارزاني على أن الأوضاع الراهنة التي يمر بها العراق، لا يمكن معالجتها بالسبل العسكرية، بل ينبغي توضيح ماهي الخطة السياسية لمعالجة هذه الأوضاع؟!

وبخصوص فريق القنصلية التركية في الموصل المحتجزين من قبل داعش، قال نيجيرفان بارزاني: نحن ندين كل ما حدث في الموصل، ما تعرضت له القنصلية التركية وما حدث داخل مدينة الموصل، وبالرغم من عدم وجود إي إتصال بيننا وبين داعش، لكننا مستعدون حسب إمكانياتنا للقيام بما يلزم من أجل تحرير فريق القنصلية التركية، كذلك أود أن اطمئن الشركات العاملة في إقليم كوردستان بأن إقليم كوردستان منطقة آمنة وبامكانهم الإستمرار في أعمالهم.

وحول إعلان الكابينة الثامنة لحكومة إقليم كوردستان، أعلن نيجيرفان بارزاني الإنتهاء من  جهود تشكيل الحكومة الجديدة، وإستلمنا أسماء المرشحين وكل الأمور تجري على ما يرام وحسب البرنامج الذي وضعناه وهناك تقدم ملحوظ، وخلال الأيام القليلة المقبلة سيتم الإعلان عن التشكيلة الجديدة. وبخصوص تحرير الصحفي كامران نجم الذي وقع في الأسر جريحاً، قال: الجهود مستمرة لتحرير هذا الصحفي.

وبشأن هوية تلك الجماعات التي إحتلت الموصل وتكريت والمناطق الأخرى، وأضح رئيس الوزراء أن جزءاً ملجماعات  من تنظيم داعش، وعلينا عدم التقليل من أهمية وجوده وهو الجزء الرئيسي، ولكن مع ذلك لا يمكننا القول بأن المسألة متعقلة بالارهاب وحده، ولكن له علاقة بحلول سياسية أيضاً، والذي كان من المفروض إتخاذ خطوة في هذا المجال منذ العامين الماضيين، عندما ظهرت المشكلة في الرمادي، كان ينبغي على رئيس الوزراء العراقي  محاولة التوجه نحو معالجة تلك المشاكل والعمل على عدم تفاقمها إلى الحد الذي نراه اليوم.

وفي معرض رده على السؤال الأخير، نوه نيجيرفان بارزاني عندما تعرضت كركوك إلى خطر الهجوم، طلب مكتب نوري المالكي رسمياً من إقليم كوردستان إستلام مقر الفرقة الثانية عشر لكي لا تحدث مشكلة.

 

 

 

 

 

 

 

رئيس الوزراء يهنيء المجلس ومحافظ دهوك الجديد

هنأ نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان مجلس محافظة دهوك وإنتخاب رئيس المجلس والمحافظ الجديد لمدينة دهوك بمناسبة البدء بمهامهم. وفيما يلي نص التهنئة:

السادة في المجلس والمحافظ الجديد في دهوك..
بمناسبة البدء بمهام مجلسكم، وإنتخاب رئيساَ للمجلس ومحافظ دهوك في أجواء مليئة بالتفاهم والوفاق، يسعدنا أن نتقدم بالتهنئة لجميع أعضاء المجلس ورئيس المجلس والمحافظ الجديد لمدينة دهوك، وأتمنى لكم النجاح في مهامكم الجديدة.

خلال الأعوام الماضية، تحققت في مدينة دهوك إنجازات عظيمة، ونشيد بجهود رئيس المجلس السابق وجميع الذين شاركوا في تحقيق هذه المنجزات، ونأمل من مجلسكم الجديد العمل والمتابعة الجدية والإهتمام بعملية التقدم والإزدهار في مدينة دهوك. نرجو من الجميع التعاون مع المحافظ الجديد في دهوك من أجل مصالح الأهالي الأعزاء في محافظة دهوك.


نيجيرفان بارزاني
رئيس وزراء إقليم كوردستان
12 حزيران 2014

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة 47 من 66

احدث الأخبار

الحصول على اتصال معنا

اهم الأخبار

حالت های رنگی