الرئيس بارزاني: الإرهاب لم يتمكن من إختراق إقليم كوردستان

بوركسل: في سياق مشاركته في إجتماع البرلمان الأوربي تلبية لدعوة رسمية من لجنة العلاقات الخارجية، أعلن السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان أن الأزمة السورية  باتت مشكلة  لعدد من الدول في العالم، وأوضح الرئيس بارزاني أنه لا يتوقع أن يتوصل مؤتمر جنيف ـ2 بسهولة إلى نتيجة.

وعقب إلقاءه كلمة أمام برلمان الإتحاد الأوربي، أجاب رئيس إقليم كوردستان على عدد من الأسئلة الموجهه إليه من قبل الصحفيين، وأعلن: نأمل أن ينجح مؤتمر جنيف ـ 2 في معالجة الأزمة السورية.

وفي معرض رده على سؤال قناة العربية بخصوص التصدي والحد من الإرهاب، قال الرئيس بارزاني: في الحقيقة أصبح الإرهاب ظاهرة، وأن هذه الظاهرة باتت تهدد الجميع، منوهاً إلى أن الإرهاب لم ولن يتمكن من الوصول إلى إقليم كوردستان.

وبخصوص التهديدات الإرهابية على إقليم كوردستان، قال الرئيس بارزاني: أن الإرهاب ليس خطراً على إقليم كوردستان وحسب، وإنما خطر على جميع دول المنطقة والعراق، وأضاف؛ صحيح هناك حالياً إرهابيون في عدد من الدول ويقومون بتوسيع نشاطاتهم في سوريا والعراق.

ورداً على سؤال صحفي آخر، بخصوص الوضع في العراق والهجمات في الآونة الأخيرة في عدد من المناطق العراقية، أعلن الرئيس بارزاني: أن إقليم كوردستان يدعم جميع الإجراءات التي من شأنها التصدي للإرهاب، وأضاف " لكن يجب الفرق بين التصدي للإرهاب والمشاكل الإجتماعية في المنطقة".

هذا ومن المقرر أن يشارك رئيس إقليم كوردستان في المنتدى الإقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية، والذي سيشارك فيه العديد من رؤوساء العالم، ومن المقرر أيضاً أن يشارك رئيس الإقليم مع كل من  أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي ومحمد جواد ظريف في حلقة نقاشية لتقييم الأوضاع السياسية والأمنية في الشرق الأوسط.

ويرى رئيس إقليم كوردستان من الضروري إيجاد الحلول السياسية للمشاكل في عدد من المناطق العراقية ومعالجتها، على أن تكون هذه الحلول مع أهالي تلك المناطق وليس مع الإرهابيين.

وفي معرض رده على أحدى الأسئلة بخصوص إجراء إنتخابات مجلس النواب العراقي والذي من المقرر إجراءها في  30 من تسيان من العام الجاري، يقول البارزاني:" لاشك أن  هذه الإنتخابات ستحدث تغييرات، ونأمل أن تؤدي هذه التغييرات إلى تقدم في الوضع الراهن في العراق".

وأعلن الرئيس بارزاني خلال إجتماع البرلمان الأوربي الذي عقد يوم الثلاثاء الماضي أن إقليم كوردستان عامل للإستقرار وليس المشاكل، كما جدد التأكيد على الإستمرار في السياسة التي ينتهجها إقليم كوردستان. كما دعا رئيس إقليم كوردستان الإتحاد الأوربي إلى إفتتاح ممثلية له في إقليم كوردستان والذي من شأنه تقدم العلاقات بين دول الإتحاد الأوربي وإقليم كوردستان في المجالات الإقتصادية والتجارية.

هذا ومن المقرر أن يشارك رئيس إقليم كوردستان يوم غد الجمعة في حلقة نقاشية في المنتدى الإقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.

 

 

 

 

رئيس إقليم كوردستان يجتمع مع رئيس الوزراء الهولندي

 سويسرا: وصل السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان والوفد المرافق له اليوم الأربعاء 22/1/2014 مدينة دافوس السويسرية بهدف المشاركة في المنتدى الإقتصادي العالمي، وفي اليوم نفسه إلتقى بالسيد مارك روتا رئيس الوزراء الهولندي.

وخلال اللقاء الذي يعتبر الأول من نوعه منذ العام الماضي بين الرئيس بارزاني ورئيس الوزراء الهولندي، حيث كان آخر لقاء بينهما خلال شهر كانون الاول من العام الماضي، أعرب الجانبان عن سعادتهما لتقدم العلاقات الثنائية بين الطرفين، كما تطرق الجانبان إلى زيارة وزير الخارجية الهولندي إلى اربيل خلال شهر سبتمبر من العام الماضي والتي تعتبر بحد ذاتها حدث مهم في مجال تقدم العلاقات بين إقليم كوردستان وهولندا.

وأعلن الرئيس بارزاني خلال هذا اللقاء؛ أن إقليم كوردستان تنظر بعين الإهتمام إلى علاقاتها مع هلوندا، معرباً عن تفاؤله بمستقبل مشرق لهذه العلاقات.

الحديث عن اللاجئين السوريين في إقليم كوردستان كان محوراً آخراً من هذا اللقاء، وفي هذا الصدد قال رئيس الوزرء الهولندي: " نحن على أطلاع على هذا العدد الهائل من اللاجئين عبء ثقيل على عاتق إقليم كوردستان".

من جانبه أشار الرئيس بارزاني إلى أن إستقبال إقليم كوردستان لأكثر من 250 ألف سوري يعتبر واجب إنساني وقومي في الوقت ذاته، وأضاف ان حكومة وشعب كودرستان  لم يذخروا سعياً في مساعدة اللاجئين، داعياً المجتمع الدولي إلى مساعدة هؤلاء اللاجئين بشكل أفضل.

العلاقات بين أربيل وبغداد كان جانباً آخراً من هذا الإجتماع، وبهذا الصدد أعلن الرئيس بارزاني أن الطرفين الآن بصدد المباحثات من أجل معالجة المشاكل.

كما تناول الإجتماع  إجراءات الإنتخابات العراقية والتي من المقرر أن تجري خلال شهر نيسان من العام الحالي، فضلاً عن المشاكل في مدينة الأنبار والتصدي للإرهاب.

 

 

 

 

 

 

 

الوكالات الدولية تعد خطة 2014 لمساعدة اللاجئين السوريين في إقليم كوردستان

  أربيل: بهدف تقييم عمل وبرامج المساعدات للاجئين السوريين في إقليم كوردستان خلال العام الماضي وإعداد خطة مناسبة لمساعدة اللاجئين بشكل أفضل وتحسين الخدمات ومعالجة المشاكل التي تعاني منها المخيمات، عقدت وكالة (UNHCR) اليوم الثلاثاء، إجتماعاً موسعاً تحت عنوان( خطة مساعة اللاجئين السوريين لعام 2014) وذلك على قاعدة الشهيد سعد عبدالله بأربيل.

وفي مستهل الإجتماع، ألقت السيدة كلير شير مسؤولة وكالة (UNHCR) لدى العراق رحبت من خلالها بالحضور، كما أعلنت برنامج وأهداف هذا الإجتماع، وقالت: نسعى إلى تقييم النشاطات والبرامج التي أنجزناها خلال العام الماضي، مع وضع خطة مناسبة للإستجابة بشكل أفضل في مساعدة اللاجئين السوريين في إقليم كوردستان.

عقبها ألقى د. ديندار زيباري نائب مسؤول العلاقات الخارجية لشؤون المنظمات الدولية كلمة ، أشار فيها إلى أضاع اللاجئين السوريين في إقليم كوردستان بشكل عام، وقال أن أكثر من 97٪ من اللاجئين السوريين الذين توجهوا إلى العراق في إقليم كوردستان، فضلاً عن النازحين من الفلوجة بعد تهدور الأوضاع فيها، ووتصل أعدادهم في مدينة أربيل فقط إلى أكثر من 13 ألف نازح.

وأضاف زيباري ان 50٪ من اللاجئين السوريين يتواجدون خارج المخيمات لذلك فأن الأعداد الكبيرة من اللاجئين في المدن والمناطق الكوردستانية له تأثير مباشر على الوضع الإقتصادي والتجاري في الإقليم، ويصل عدد اللجئين في المخيمات إلى أكثر من 100 ألف شخص، لذلك ندعو الوكالات والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي بشكل عام إلى  مساعدة حكومة إقليم كوردستان بشكل أفضل لكي تتمكن من مساعدة هؤلاء اللاجئين بشكل أفضل.

هذا وحضر الإجتماع حوالي 63 وكالة ومنظمة دولية مع ممثلي عدد من المؤسسات التابعة لحكومة إقليم كوردستان وعدد من المنظمات المحلية ومن ضمنها مؤسسة البارزاني الخيرية.

 

 

 

 

 

 

 

 

الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تقدم مساعدات لسوريا عبر إقليم كوردستان

 أربيل: في لقاء عقد اليوم الأربعاء بين كل من د. ديندار زيباري معاون مسؤول العلاقات الخارجية لشؤون المنظمات الدولية والسيد جوزيف بينكتون القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية في إقليم كوردستان ووفد الوكالة الامريكية للتنمية الدولية (USAID) ، جرى بحث أوضاع اللاجئين السوريين في إقليم كوردستان وتلك المساعدات التي تقدمها حكومة إقليم كوردستان لهؤلاء اللاجئين.

وترأس وفد الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية السيد أندروبليت رئيس الوكالة في العراق والدول العربية، وتعتبر وكالة (USAID) من أكبر الوكالات الحكومية في الولايات المتحدة الامريكية في مجال تقيدم المساعدات الإنسانية للدول الفقيرة واللاجئين في العالم.

وفي مستهل اللقاء أشاد جوزيف بينكتون القنصل العام الأمريكي  لدى الإقليم بدور حكومة إقليم كوردستان في مساعدة اللاجئين السوريين. بعدها أعلن وفد (USAID) عن أهداف زياته إلى الإقليم والتي تأتي في إطار  إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق الكوردية في سوريا عبر طريق إقليم كوردستان.

من جانبه أعرب د. ديندار زيباري عن شكره لوكالة (USAID) الأمريكية، وأعلن: أن حكومة إقليم كوردستان قامت بمساعدة الشعب السوري منذ بداية الأزمة بحسب إمكانياتها، وأبدى إستعداد حكومة الإقليم لجميع أشكال التعاون والتنسيق من أجل إيصال المعونات الإنسانية إلى غرب كوردستان، مثلما قامت في الماضي في تقديم هذه المساعدات عن طريق مطار أربيل الدولي.

 

 

 

 

نص كلمة رئيس إقليم كوردستان أمام البرلمان الأوربي في بروكسل

بروكسل: تلبية لدعوة رسمية من لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوربي، شارك السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان، اليوم الثلاثاء 21/1/2014 في إجتماع البرلمان الأوربي المنعقد في بروكسل، حيث ألقى الرئيس بارزاني كلمة وفيما يلي نصها:

بداية أود أن أقدم شكري الجزيل إلى لجنة العلاقات الخارجية  في البرلمان الأوربي لدعوتي إلى هذا الإجتماع، وبدون شك أن أوربا لها دور كبير وهناك مجال واسع لكي تعمل بالتعاون مع الحكومة الفيدرالية ومع حكومة إقليم كوردستان لتطوير العلاقات  في جميع المجالات  وخاصة في المجالات الإقتصادية والتجارية.

نعلم بأنه هناك إتفاق بين الحكومة العراقية والإتحاد الأوربي ونأمل أن يكون لإقليم كوردستان دور في هذا الإتفاق وأن يحضى إقليم كوردستان باهتمام الإتحاد الأوربي والبرلمان الأوربي، وأود أن أحيط معاليكم بنبذة مختصرة عن مأساة الشعب الكوردي، فقد تعرض شعب كوردستان إلى معاناة كبيرة وإلى حملات قاسية جداً من قبل الأنظمة المتعاقبة على دفة الحكم في العراق، لقد اُستُخدم السلاح الكيمياوي ضد النساء والأطفال، وجرت عمليات سُميت بعمليات الأنفال وكانت نتيجتها 182 ألف مفقود، لم نحصل إلا على رفاة حوالي أربعة آلاف منهم من المدفونين في المقابر الجماعية في صحاري جنوب العراق والبحث جاري للعثور على رفاة بقية المفقودين، وفي لحظات قليلة جداً أُستشهد خمسة آلاف شخص معظمهم من النساء والأطفال نتيجة إستخدام السلاح الكيمياوي في مدينة حلبجة وحدها.

أيتها السيدات
أيها السادة الكرام

نحن في إقليم كودستان إعتمدنا سياسة وثقافة التسامح والتعايش وقبول الآخر، لم ننتقم ممن ظلمونا خلال إنتفاضة شعب كوردستان في آذا عام 1991 وكذلك لم ننتقم ممن أساؤا إلينا بعد سقوط النظام العراقي في عام 2003، وفتحنا صفحة جديدة مع أنفسنا ومع غيرنا، وساعد هذا على أن نتفرغ لبناء لبدنا وللتخفيف من معاناة شعبنا.

نتيجة تلك السياسة حظي إقليم كوردستان بنسبة عالية من الأمن والإستقرار، مما أدى إلى مجيء عدد كبير من الشركات العالمية ومن مختلف بلدان العالم للإستثمار في كوردستان، وكمثال بسيط لكي تلاحظوا مدى التطور الذي حصل في كوردستان؛ فقد كان دخل الفرد في كوردستان قبل 2003 أقل من 500 دولار، والآن تجاوز 5000 دولار.

نحن في بداية الطريق لبناء مؤسسات ديمقراطية في كوردستان، ونحتاج إلى مساعداتكم لكي نبني هذه المؤسسات على أسس عصرية وسليمة، نحن بحاجة إلى خبرتكم ونتطلع إلى تضامنكم مع حقوق شعب كوردستان، كذلك نناشدكم ببذل كافة الجهود في سبيل إقرار الجينوسايد الذي حصل بحق شعب كوردستان، وكذلك نطالب  من حضراتكم العمل مع ذات الشأن لإفتتاح ممثلية خاصة للإتحاد الأوربي في إقليم كوردستان، وهذا سوف يساعد على تطوير العلاقات بين إقليم كوردستان والدول الأوربية في المجالات الإقتصادية، كذلك نناشدكم لدعم العملية السياسية في العراق على أساس الإلتزام بالدستور والديمقراطية والفيدرالية ومحاربة الإرهاب في العراق والمنطقة برمتها، ومع الأسف الشديد فان الإرهاب أصبح ظاهرة خطيرة تهدد كل شعوب وبلدان العالم. ونحن عانينا من الإرهاب كثيراً، ولكننا صامدون في مكافحة الإرهاب لأنه ليس هناك اي سبيل آخر.

نحن إعتمدنا ثقافة التسامح، وأشعنا حرية الأديان، والمرأة تلعب دورها في بناء مجتمعنا ومؤسساتنا، وهذه السياسة وما يتمتع به إقليم كوردستان من أمن وإستقرار، فاننا الآن نستضيف قرابة 250 ألف لاجيء معظمهم من الكورد في سوريا وكذلك بينهم من العرب والمسيحيين وغيرهم، وكذلك نستضيف 200 ألف نازح من إخواننا العرب من وسط وجنوب العراق الذين جاؤوا إلى إقليم كوردستان هرباً من الإرهاب وبحثاً عن الأمن والأمان. وكان يعيش في كوردستان  10 آلاف عائلة مسيحية، بالاضافة إلى هذه العوائل فقد جاءت إلى إقليم كوردستان 26 ألف عائلة اخرى من مختلف مناطق العراق أيضاً بسبب الإرهاب وبسبب تعرضهم إلى القتل والترهيب. والآن أضيف إلى هذه الأعداد 15 ألف نسمة من منطقة الأنبار التي تشهد أوضاعاً صعبة جداً.

اننا نفتخر أن يكون إقليم كوردستان ملجأً لكل من يلوذ به، لكن في نفس الوقت في الواقع لم يكون الإهتمام الدولي لمساعدة هؤلاء اللاجئين  بالمستوى المطلوب كما كان ذلك مع اللاجئين في الدول الأخرى في المنطقة.

أن الإقليم والكورد هم عامل الإستقرار وليسوا عامل إستفزاز أو خلق المشاكل، وسنستمر في سياستنا هذه ونبذل كل الجهود مع بقية القوى في العراق لحل المشاكل ولبناء مؤسسات الدولة ونلتزم بالدستور. ومن أجل كل هذا  أناشدكم مرة أخرى، ونحتاج إلى دعمكم ومساعدتكم.

وشكراً جزيلاً   

 

 

 

 

 

 

 

فرنسا تبدأ التحقيق مع الشركات التي زودت النظام العراقي السابق بالاسلحة الكيمياوية

أربيل: إستقبل آرام أحمد وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان، صباح اليوم الأثنين في ديوان الوزارة، المحامي كابرييل ميرون محامي الدفاع عن حقوق الضحايا، والذي بصدد التحقيق لمحاكمة  الشركات الفرنسية  التي زودت النظام العراقي السابق بالاسلحة الكيمياوية.

وفي مستهل اللقاء، إستعرض كابرييل ميرون بنذة عن الجهود الرامية إلى تفعيل قضية محاكمة تلك الشركات الفرنسية التي ساعدت النظام العراقي السابق للحصول على الأسلحة الكيمياوية، وأعلن أنهم قاموا بتفعيل هذا الملف عن طريق وزارة العدل الفرنسية، حيث قبلت الحكومة الفرنسية هذا الطلب. وأضاف ميرون أنهم في مرحلة البحث والتحقيق ، معرباً عن أمله أن يتمكن من ضمان حقوق الضحايا عن طريق المحاكم.

من جانبه ثمن آرام أحمد وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين عالياً جهود السيد كابرييل ميرون، ووصف مبادرته بالمهمة في مجال تدويل ملف الجينوسايد الذي تعرض له شعب كوردستان وعودة حقوق الضحايا وتوعويضهم من خلال محاكمة تلك الشركات التي ساعدت النظام العراقي السابق لحصوله على الأسلحة الكيمياوية المحرمة وإستخدامها في إبادة الشعب الكوردي.

وجدد آرام أحمد التأكيد على دعم وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين لتلك الجهود، داعياً الدول الأخرى إلى إتخاذ مواقف مماثلة لتفعيل هذه القضية. وأضاف أن التوصل إلى نتائج لهذا الملف في غاية الأهمية لتدويل ملف الجينوسايد، معلناً أن هذه القضية تخطت مراحل مهمة لحد الآن.

 

 

 

 

 

 

 

بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان والسويد

أربيل:في إطار بحث العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان والسويد وسبل تعزيزها، إستقبل فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان اليوم الأثنين، السيدة جيسيكا سفاردستروم مسؤولة مكتب السفارة السويدية في الإقليم.

وفي جلسة لقاء بحضور سهام جبلي مساعدة مسؤول العلاقات الخارجية، جرى بحث العلاقات الثنائية بين الجانبين وسبل تعزيزها، فضلاً عن الأوضاع الراهنة في إقليم كوردستان والعراق وجهود تشكيل حكومة إقليم كوردستان الجديدة وأوضاع اللاجئين السوريين المقيمين في إقليم كوردستان.

هذا وإستعرض فلاح مصطفى خلال اللقاء نبذة عن الأوضاع الراهنة في الإقليم وزيارة وفد إقليم كوردستان الحالية إلى بغداد، وأكد على إلتزام إقليم كوردستان بالدستور العراقي وأسس الحوار في سبيل معالجة المشاكل والخلافات بين أربيل وبغداد. وأضاف أيضاً أن الجهود جارية على قدم وساق من أجل تشكيل حكومة إقليم كوردستان الجديدة.

كما جرى خلال اللقاء أيضاً بحث سبل تعزيز أواصر العلاقات الثنائية بين الجانبين، وتشجيع القطاع الخاص وتوسيع حلقة العلاقات، وبهذا الصدد نوه مسؤول العلاقات الخارجية إلى أن حكومة الإقليم قامت في الآونة الأخيرة بتعيين ممثلاً جديداً لها لدى السويد، داعياً المؤسسات الرسمية السويدية في للتعاون والتنسيق مع ممثلية حكومة الإقليم في السويد.

وفي محور آخر تطرق الجانبان إلى الأزمة السورية وقضية اللاجئين السوريين في الإقليم، وأبدى الجانبان عن قلقهم بخصوص تدهور الأوضاع في سوريا، حيث نرى يومياً عدد من المواطنين المدنيين ضحايا الصراع العسكري وما يقارب عن ثلاثةملايين لاجيء سوري في الدول الأخرى. وقال مسؤول العلاقات الخارجية أنه من الضروري قيام المجتمع الدولي في الإستجابة لهؤلاء اللاجئين لحاجتهم إلى المعونات الإنسانية والمساعدات الطارئة. وفي هذا الجانب أيضاً تحدث عن المؤتمر الإنساني للدول المانحة لمساعدة للاجئين السوريين الذي عقد مؤخراً في الكويت.

وفي المقابل أعربت السيدة جيسيكا سفاردستروم التي تشغل في الوقت نفسه القائمة باعمال السفارة العراقية في العراق عن سعادتها لها اللقاء، متمنية أن تكون في مستوى المسؤولية في دعم وتقدم العلاقات بين بلادها وإقليم كوردستان.

 

 

 

 

 

 

 

بغداد: وصل ظهر اليوم الأحد 19 كانون الثاني 2014 وفد حكومة إقليم كوردستان برئاسة نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان، العاصمة العراقية بغداد، حيث عقد إجتماعاً بعد ظهر اليوم مع وفد الحكومة العراقية برئاسة حسين شهرستاني نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة.

وخلال الإجتماع الذي جرى في أجواء من الصراحة والودية، طرح الجانبان من خلاله ملاحظاتهم ووجهات نظرهم حول المقترحات بخصوص معالجة المشاكل بشكل صريح، حيث أبدى الطرفين خلال الإجتماع رغبتهم في بذل المزيد من الجهود والمحاولات الجادة للوصول إلى نتائج مناسبة تصب في مصلحة جميع العراقيين، مع الأخذ بنظر الإعتبار خصوصية إقليم كوردستان، كما بحث الجانبان بشكل مفصل المقترحات التي طرحت مسبقاً من قبل الحكومة الإتحادية وحكومة إقليم كوردستان.

هذا وطرحت خلال الإجتماع جملة من النقاط المشتركة، بالاضافة إلى نقاط الخلافات، وإتفق الجانبان على دراسة هذه النقاط كلاً من جانبه، قبل الإجتماع مساء اليوم الأحد مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. كما أتفق الجانبان على عقد إجتماع آخر لإستئناف المباحثات بهدف التوصل إلى حلول مناسبة، وطرح  ومناقشة نتائج دراسة نقاط الخلافات.

يذكر أن وفد حكومة إقليم كوردستان إلى بغداد، ضم كل من د. روز نوري شاويس نائب رئيس الوزراء العراقي ود. آشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية وعدد من المسؤوين الآخرين في الإقليم، كما ضم الوفد العراقي كل من وزير النفط ووزير المالية وعدد من المسؤولين الآخرين في الحكومة العراقية.  

 

 

 

 

بغداد: عقد وفد حكومة إقليم كوردستان برئاسة نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان، مساء اليوم الأحد 19 كانون الثاني 2014، إجتماعاً مع السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي، وتناول الإجتماع آخر المستجدات السياسية والأمنية على الساحة العراقية والمشاكل العالقة بين أربيل وبغداد والتطورات الاخيرة في المنطقة بشكل عام وتداعياتها على العراق ودول الجوار.

وخلال الإجتماع الذي عقب إجتماع وفدي إقليم كوردستان والحكومة العراقية، والذي سادته أجواء من الإيجابية والصراحة، تناول الجانبان أهم نقاط الخلافات بين أربيل وبغداد وسبل إيجاد الحلول المناسبة التي تصب في مصلحة جميع العراقيين، جدد كل من نيجيرفان بارزاني ونوري المالكي رغبتهما في معالجة جميع المشاكل عبر الحوار والتفاهم.

وعقب ذلك عقد وفدا حكومة الإقليم والحكومة العراقية إجتماع ثاني، بحثا فيه نقاط الخلاف بين الطرفين، كما سلط الإجتماع الضوء على تفاصيل المشاكل العالقة وآلية إتخاذ الخطوات من اجل التقارب. وفي الختام قرر الإجتماع أن يقوم وفد الحكومة العراقية على ضوء نتائج هذا الإجتماع إعداد مسودة وإرسالها إلى أربيل خلال الأيام القادمة لغرض دراستها، والتحضير لإجتماع آخر.

يذكر أن وفد رفيع المستوى من إقليم كوردستان برئاسة نيجيرفان بارزاني كان قد وصل بغداد ظهر اليوم الأحد، وعقد إجتماعا من بعد الظهر مع وفد الحكومة العراقية برئاسة حسين الشهرستاي نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة.

وخلال الإجتماع الذي جرى في أجواء من الصراحة والودية، طرح الجانبان من خلاله ملاحظاتهم ووجهات نظرهم حول المقترحات بخصوص معالجة المشاكل بشكل صريح، حيث أبدى الطرفين خلال الإجتماع رغبتهم في بذل المزيد من الجهود والمحاولات الجادة للوصول إلى نتائج مناسبة تصب في مصلحة جميع العراقيين، مع الأخذ بنظر الإعتبار خصوصية إقليم كوردستان، كما بحث الجانبان بشكل مفصل المقترحات التي طرحت مسبقاً من قبل الحكومة الإتحادية وحكومة إقليم كوردستان.

هذا وطرحت خلال الإجتماع جملة من النقاط المشتركة، بالاضافة إلى نقاط الخلافات، وإتفق الجانبان على دراسة هذه النقاط كلاً من جانبه، قبل الإجتماع مساء اليوم الأحد مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. كما أتفق الجانبان على عقد إجتماع آخر لإستئناف المباحثات بهدف التوصل إلى حلول مناسبة، وطرح  ومناقشة نتائج دراسة نقاط الخلافات.

تجدر الإشارة إلى أن وفد حكومة إقليم كوردستان إلى بغداد، ضم كل من د. روز نوري شاويس نائب رئيس الوزراء العراقي ود. آشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية وعدد من المسؤوين الآخرين في الإقليم، كما ضم الوفد العراقي كل من وزير النفط ووزير المالية وعدد من المسؤولين الآخرين في الحكومة العراقية.

 

 

 

 

رئيس جمهورية النمسا يستقبل رئيس إقليم كوردستان والوفد المرافق له

أُستقبل السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان، من قبل  السيد هانز فيشر رئيس جمهورية النمسا، وعقب مراسيم الإستقبال عقد الجانبين مؤتمراً صحفياً في القصر الجمهوري حضره عدد من الصحفيين ووسائل الإعلام النمساوية.

وأكد الرئيس بارزاني والرئيس فيشر خلال المؤتمر الصحفي على عمق العلاقات بين غقليم كوردستان والنمسا، عقبها إستعرض الرئيس بارزاني الأوضاع في العراق وأعلن "باننا حالياً بصدد تحسين وتهدئة الأوضاع في العراق".

من جانبه أعرب الرئيس النمساوي عن سعادته لزيارة رئيس إقليم كوردستان إلى النمسا.

وبخصوص التطورات السياسية الراهنة في العراق والعلاقات بين أربيل وبغداد، نوه رئيس إقليم كوردستان بأن الدستور العراقي وضع حدوداً للتعامل مع ملف النفط والطاقة، وكشف بأن حكومة إقليم كوردستان تتعامل مع هذا الملف بموجب الدستور، ولا يمكن أن نتنازل عن حقوقنا الدستورية بأي شكل من الأشكال.

جدير بالذكر أن الوفد الذي يرافق رئيس إقليم كوردستان خلال جولته الحالية يضم كلاً من السادة فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم و آشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية لحكومة إقليم كوردستان وفلاح مصطفى مسؤول دائرة العلاقات الخارجية لحكومة الإقليم؛ بالإضافة الى عدد من المستشارين. 

 

 

 

 

الصفحة 59 من 65

احدث الأخبار

الحصول على اتصال معنا

اهم الأخبار

حالت های رنگی