توضيح المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كوردستان بخصوص الإتفاق بين أربيل وبغداد

أربيل: أعلن الناطق الرسمي بأسم حكومة إقليم كوردستان في تصريح أدلى به لشبكة روداو الإعلامية، عن عدم توصل حكومة إقليم كوردستان إلى اي إتفاق مع الحكومة العراقية بشأن تصدير نفط الإقليم عن طريق شركة النفط العراقية (سومو)، وأضاف أن حكومة الإقليم تنتظر بغداد للرد على عدد من المقترحات.

واوضح سفين دزيي ان الجانب الكوردي  كان قد قدم قبل ثلاثة اسابيع مجموعة مقترحات الى الحكومة الاتحادية، مضيفا ان حكومة الاقليم بانتظار جواب بغداد منذ ذلك الحين. واستدرك ان بغداد لم ترد على تلك المقترحات لحد الان، نافيا زيارة اي وفد من الاقليم الى بغداد.

واضاف دزيي ان اي لقاء رسمي لم يعقد بين ممثلي الاقليم ووزارة المالية الاتحادية، مبينا ان بغداد كانت قد طالبت كوردستان ببعض المعلومات بشأن الميزانية والعجز فيه. وقال دزيي قمنا من جانبنا وعن طريق منسق شؤون حكومة الاقليم في بغداد بتزويد وزارة المالية في الحكومة الاتحادية بتلك المعلومات المطلوبة.

 

 

 

 

مسؤول العلاقات الخارجية يستقبل وفداً من طلبة الجامعات الألمانية

أربيل: عقد مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان، إجتماعاً اليوم السبت، مع وفد من طلبة الجامعات الألمانية، وسلط فلاح مصطفى خلال الإجتماع الضوء على عدد من القضايا السياسية الراهنة في الإقليم وآليات إدارة العملية السياسية في الإقليم على المستوى الداخلي والعراق والمنطقة.

وخلال الإجتماع بحضور سهام جبلي مساعدة مسؤول العلاقات الخارجية وحسن علاءالدين سكرتير إتحاد طلبة كوردستان وعدد من أعضاء سكرتارية الإتحاد و23 طالب و وطالبة من مختلف الجامعات الألمانية، هنا مسؤول العلاقات الخارجية  الحضور بمناسبة الثامن من مارس يوم المرأة العالمي، متمنياً النجاح لقضية تحقيق المساواة والعدالة في العالم.

واوضح مسؤول العلاقات الخارجية للوفد الضيف أن الشعب الكوردي من أكبر الشعوب من دون دولة في المنطقة وتم تجزئته رغم عنه وعنوة، وبالرغم من جميع المآسي التي تعرض إليها وأُرغم من دون إبداء رأيه القبول بواقعه، بالرغم من إعتباره أحدى الشعوب الكبيرة والحية في العالم، ولكن بسبب هذه التجزئة يعرف باقلية من حيث التعداد في تلك الدولي التي يعيش فيها.

وأشار فلام مصطفى إلى أن الكورد كان ينظر إليهم في الماضي كمواكنين من الدرجة الثانية وحرم من ممارسة جميع حرياته، كما تعرض إلى القتل ولاإبادة الجماعية بالاسلحة الكيمياوية المحرمة، وتعرض الألاف من الكورد إلى حملات الأنفال وتعرضت الآلاف من قراه إلى التدمير.

كما سلط مسؤول العلاقات الخارجية في الوقت نفسه الضوء على الحركة التحررية للشعب الكوردي وبدايات ثورة أيلول عام 1961 والتي شارك فيها الشعب الكوردي من جميع أجزاء كوردستان، مما أثبت للجميع بان الحدود بين أجزاء كوردستان هي حدود  مصطنعة. كما أكد أن الشعب الكوردي خلال سنين نضاله خاض حرباً ضارية من أجل نيل حقوقه العادلة، ولم تلجأ قوات البيشمركة غلى الإساليب الإرهابية ولم تقوم بترحيل أي شخص من مكانه أو خطفه.
كما أكد أيضاً أنه بفضل وجود قيادة موحدة تمتعها بافكار واضحة في إطار الجبهة الكوردستانية نجحت إنتفاضة هذا الشعب من دول اللجوء إلى الثأر، فبالعكس قامت بتبني مبدأ التسامع وحماية أرواح المواطنين والسعي إلى إستتباب الأمن والإستقرار في الإقليم.

وأوضح أن الربيع العربي بدأ في عام 2011، في حين أن الربيع الكوردي كان في عام 1991، وإنتفض الشعب الكوردي بوجه الدكتاتورية، وتمكن من إجراء إنتخابات تشريعية حرة ونزيهه وقام بتشكيل حكومة موحدة. وفي الوقت الذي لم تسمح دول الخليج للمرأة بالتصويت والمشاركة في الإنتخابات، صوتت المرأة في إقليم كوردستان وقامت بترشيح نفسها، وكان نسبة النساء في الدورة الأولى لبرلمان كوردستان 7 نسوة، فضلاً عن حصول العديد من النساء على درجة وزير في تشكيلات حكومة إقليم كوردستان.

وأشار مسؤول العلاقات الخارجية إلى أن برلمان كوردستان أقر مبدأ الفيدرالية في أكتوبر عام 1992، كاتحاد طوعي في إطار العراق ومنذ تلك الفترة ولغاية سقوط النظام العراقي السابق، كان إقليم كوردستان أمام تحديات كبيرة، وكان يعيض في ظل حصار إقتصادي مزدوج.

ثم تطرق مصطفى إلى مرحلة ما بعد 11 سبتمبر ومشروع الولايات المتحدة الأمريكية في إسقاط النظام ومؤتمرات لندن وصلاح الدين وبعد مرحلة إسقاط النظام السابق في العراق وأخطاء الإدارة الأمريكية بعد قدوم بول بريمر إلى بغداد مما جعل الأوضاع في العراق تتجه نحو الأسوء.

وأكد مسؤول العلاقات الخارجية أنه بالرغم من تدهور الأوضاع في العراق والمنطقة بشكل عام، تمكن إقليم كوردستان من النجاح في الحفاظ على الإستقرار، وتحقيق الكثير من المكتسبات، وبفضل تبنيه مبدأ التسامح، توجهت الآلاف من العوائل العراقية من جميع المكونات شعية وسنة ومسيحيين إلى إقليم كوردستان هرباً من خطر الإرهاب  وحماية أرواحهم وممتلكاتهم.

وأوضح مصطفى أن إختيار الكورد لمبدأ الفيدرالية كان المشاركة في السلطة وتقاسم الموارد، أي المشاركة في القرار والذي لم تقبله بغداد، وليس هذا وحسب، وإنما قام بقطع رواتب موظفي الإقليم، ووصف هذه الإجرائات بالعدائية.

وبخصوص علاقات الإقليم، أوضح فلاح مصطفى: هنالك في إقليم كوردستان 31 ممثلية للدول الأجنبية ومن ضمنها دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وعدد من الدول العربية والدول المجاورة. وأن إقليم كوردستان يسعى إلى بناء علاقات قوية و ومستقرة مع دول العالم وخاصة مع دول الجوار. كما أشار إلى أن الأزمة السورية بحاجة إلى حلول سياسية لمعالجتها، داعياً المجتمع الدولي إلى مساعدة إقليم كوردستان الذي إستقبل أكثر من 250 ألف لاجيء سوري.

كما سلط الضوء على الإنتخابات البرلمانية في كوردستان وجهود تشكيل الكابينة الجديدة لحكومة إقليم كوردستان، بالاضافة غلى عملية الإنتخابات التشريعية لمجلس النواب العراقي المقبلة.

وفي ختام الإجتماع طرح الحضور عدد الأسئلة والإستفسارات التي خصت الازمة السورية وآلية التعامل مع دول الجوار وخاصة تركيا وإيران بالاضافة إلى مستقبل إقليم كوردستان، حيث أجاب عليها مسؤول العلاقات الخارجية باسهاب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نيجيرفان بارزاني وأردوغان يبحثان سبل تعزيز العلاقات بين أربيل وأنقرة

أنقرة: في سياق زيارته الحالية إلى تركيا، وعقب الإجتماع وإتفاقية وان لفتح أربع منافذ حدودية جديدة بين إقليم كوردستان وتركيا، وصل مساء أمس السبت 15 آذار 2014 نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان والوفد المرافق له أنقرة حيث عقد إجتماعاً مع السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي.

وخلال الإجتماع الذي حضره من الجانب الكوردي كل من د. آشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية ووزير الإسكان والإعمار ورئيس هيئة الإستثمار وكالةً وسفين دزيي الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم كوردستان ومحافظي اربيل والسليمانية، ومن الجانب التركي كل من تانار يلدز وزير الطاقة وفريدون سينيرلي أوغلو نائب وزير الخارجية التركية وعدد من المستشارين، تناول الجانبان العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان وتركيا  وسبل تعزيزها في المجالات الإقتصادية والتجارية والتعاون في مجال الطاقة.

واعرب السيد  رجب طيب أردوغان عن سعادته بزيارة وفد إقليم كوردستان والإتفاقية الموقعه بين إقليم كوردستان وتركيا في مجال توسيع معبر إبراهيم الخليل الحدودي وفتح أربع معابر حدودية أخرى بين الجانبين، وجدد التأكيد على أهمية هذه المعابر الحدودية بين البلدين ومن شان هذه المشاريع إنعاش الحركة الإقتصادية والتجارية،  بالاضافة إلى تعزيز العلاقات الإجتماعية  وتعميق صلة القرابة بين سكان تلك المناطق الحدودية.

هذا وجرى خلال الإجتماع بحث الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق ومستقبل العملية لسياسية والإنتخابات المقبلة في العراق وإقليم كوردستان وتركيا، فضلاً عن بحث الأوضاع وآخر المستجدات في سوريا والتطورات في المنطقة بشكل عام.

وبعد الانتهاء من الاجتماعات وبرنامج الزيارة عاد نيجيرفان بارزاني والوفد المرافق له مساء أمس إلى العاصمة أربيل.

 

 

 

 

 

 

 

رئيس الوزراء يدعو إلى متابعة ملف الشقيقتين حليمة وشلير

أربيل:  بناءاً على توجيهات رئيس زراء إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بضرورة متابعة حادث مقتل الشقيقتين حليمة وشلير مؤخراً في سيد صادق بتاريخ 27 شباط الماضي والتي عثر على جثتيهما في مستنقع جمي جقات. حيث قام وفد حكومي بزيارة قضاء سيد صادق  وعربت وحلبجة الجديدة خلال اليومين الماضيين، وعقد إجتماعات مع المدعي العام ومدراء الشرطة والجهات الاخرى ذات العلاقة بهدف جمع المعلومات الضرورية لمتابعة ملف الشقيقتين.

 

كما زار الوفد الحكومي بيت والدة شلير وحليمة وقام بلقاء أهالي قضاء سيد صادق لجمع المعلومات والتوصل إلى حقيقة هذه القضية وبذل الجهود لعدم تكرار مثل هذه الحوادث والحد منها.

 

وتأرست الوفد نزند بكيخاني عضوة بورد حقوق المرأة، وأوضحت بهذا الخصوص: في سياق البحث إتضح لنا أن الشقيقتين لهم ملف لدى الشرطة  وهيئة حماية شؤون المراة منذ شهر تموز من العام الماضي. وأضافت: من خلال تعاملنا مع هذا الملف إتضح لنا بأن الجهات ذات العلاقة لم تعمل بشكل جدي حول هذا الملف، لذلك كان هنالك إهمال في حماية الشقيقتين.

 

وعلى أساس تلك التحقيقات وبناءاً على التوصيات، تعمل الجهات الحكومية بشكل جدي لحل هذه القضية وإجراء المسائلة ومحاسبة الإهمال في القضية.

 

 

 

 

القنصلية الإيرانية في السليمانية تنفي ما أشيع عنها حول الأوضاع الأمنية في إقليم كوردستان

نفت القنصلية الإيرانية في السليمانية ما نشرته بعض المصادر الإعلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإقليم كوردستان خبر مفاده أن قنصلية جمهورية إيران الإسلامية في السليمانية قد أعلنت عن تدهور الاوضاع الامنية في إقليم كوردستان وتدعو رعاياها إلى تجنب السفر إلى إقليم كوردستان. ونفت القنصلية الإيرانية في بيان رسمي هذه الإدعاءات وقالت أنها عارية عن الصحة.

وجاء في بيان القنصلية المرقم 1074 بتاريخ يوم الأربعاء 5/3/2014 ما يلي:

"نشرت عدد من الوسائل الإعلامية الإيرانية خلال الأيام القليلة الماضية خبراً حول تدهور الوضع الأمني في إقليم كوردستان باسم القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مدينة السليمانية، ونعلن أن هذا الخبر ليس له صلة بالقنصلية ولا أساس له من الصحة.

أن جهود هذه القنصلية هي تشجيع المستثمرين الإيرانيين للإستثمار في إقليم كوردستان وأن التطور السياحي في إقليم كوردستان خير دليل على إستقرار الأوضاع الأمنية في هذه المنطقة، ونجدد التأكيد مرة أخرى على الموقف الرسمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية ودور قنصليتها  في دعم التنمية وتعزيز العلاقات السياسية والإقصادية والثقافية مع إقليم كوردستان، ولا يمكن أن نسمح باحداث برودة في علاقات الصداقة والأخوة بيننا.

أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كما ساندت شعب كوردستان في الظروف الصعبة في الماضي، وتتمتع بعلاقات صداقة جيدة مع إقليم كوردستان، فهي تفتخر بوجود علاقات الصداقة والأخوة مع إقليم كوردستان". 

 

 

 

 

 

 

 

الرئيس بارزاني يدعو حكومة الإقليم باتخاذ الإجراءات الإدارية لتحويل حلبجة إلى محافظة

في كتاب رسمي وجهه إلى رئاسة مجلس وزراء إقليم كوردستان، دعا السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان من حكومة الإقليم أن لا تنتظر بغداد والبدء باتخاذ الإجراءات الإدارية على وجه السرعة لتحويل حلبجة إلى محافظة.

 

وجاء في الكتاب الرسمي الذي وقعه يوم أمس الأربعاء 4 آذار 2014  وتسلمته رئاسة مجلس وزراء إقليم كوردستان اليوم الخميس، يقول الرئيس بارزاني:

 

" بالاعتماد على آراء العديد من القانونيين بأن قضية تحويل حلبجة الشهيدة إلى محافظة تقع ضمن حلقة الصلاحيات الإدارية لإقليم كوردستان، وبعدم وجود إستجابة لازمة من قبل بغداد لجعل حلبجة محافظة، عليه قررنا أن تقوم حكومة إقليم كوردستان باسرع وقت في البدء باتخاذ الإجراءات الإدارية بتحويل حلبجة الشهيدة محافظة، إستجابةً لمطاليب أهالي هذه المنطقة".

 

 

 

 

مسؤول العلاقات الخارجية يستقبل سفير كوريا الجنوبية لدى العراق

أربيل: بمناسبة الإنتهاء من مهام عمله كسفير لجمهورية كوريا الجنوبية لدى العراق، زار اليوم الخميس،  السفير (كيم هيونك ميونك) دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان، وكان في إستقباله فلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم.

وفي لقاء بحضور سهام جبلي مساعدة مسؤول العلاقات الخارجية والسيد كيم يونك يون القنصل العام لجمهورية كوريا الجنوبية لدى الإقليم، ثمن فلاح مصطفى عالياً دور السفير الكوري الجنوبي خلال فترة عمله في العراق، حث لعب دوراً ملحوظاً في مجال تقدم العلاقات بين بلاده وإقليم كوردستان بالتنسيق مع مكتب السفارة الكورية في أربيل، متمنياً له الموفقية والنجاح في مهامه المستقبلية. كما أبدى في الوفت نفسه عن غستعداد دائرة العلاقات الخارجية في مجال التعاون التنسيق والترحيب بأية مبادرة جديدة من شأنها توسيع العلاقات الثنائية بما فيه مصلة الطرفين.

وأضاف قائلاً: أن حكومة إقليم كوردستان تنظر بعين الإهتمام إلى علاقاتها مع جمهورية كوريا الجنوبية، وترغب في الإستفادة من التجربة الغنية لكوريا في مجال البناء والتقدم.

كما أعرب فلاح مصطفى عن شكره لحكومة وشعب كوريا لمدى إهتمامهم باقليم كوردستان منذ عام 2003.

في المقابل أعرب السفير كيم هيونك ميونك عن سعادته لهذه الزيارة  إلى إقليم كوردستان، وجدد التأكيد على ثقة بلاده بأن إقليم كوردستان في تقدم وإزدهار مستمر وتتطلع إلى علاقات دويلة الأمد مع الإقليم.
وأضاف السفير الكوري أنه خلال عمله  كسفير لبلاده في العراق كان قد زار إقليم كوردستان وإطلع باسهاب على تأريخ الإقليم وتضحياته، وهنالك العديد من النقاط المشتركة بين الشعبين الكوري والكوردي. كما أضاف  أنه شارك يوم أمس في ملتقى السليمانية واليوم شارك في مراسيم  إستقبال رفات المؤنفلين في أربيل.

هذا وأعرب السفير الكوري عن شكره وتقديره لدائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان لتعاونها وتنسيقها المستمر مع سفارة كوريا الجنوبية لدى العراق ومكتب السفارة الكورية في الإقليم من أجل إنجاح البرامج والنشاطات الكورية في إقليم كوردستان.

 

 

 

 

 

 

 

بحضور رئيس إقليم كوردستان.. مراسيم إستقبال رفاة 93 شهيد من المؤنفلين البارزانيين في أربيل ونقلهم إلى بارزان

أربيل: بحضور السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان، جرت اليوم الخميس في العاصمة أربيل، مراسيم إستقبال رفاة 93 شهيد من المؤنفلين البارزانيين الذين تم العثور على رفاتهم في صحراء السماوة العام الماضي وسيتم نقلهم إلى مقبرة الشهداء في بارزان ليواروا الثرى.

وخلال المراسيم التي حضرها عدد من ذوي الشهداء المؤنفلين وعماد أحمد نائب رئيس حكومة الإقليم وعدد من الوزراء والقناصل وممثلي الدول الأجنبية، ألقى نوزاد هادي محافظ أربيل كلمة في مستهل المراسيم رحب فيها الضيوف، وقال أن مدينة أربيل تستقبل اليوم عدد آخر من ضحايا الأنفال الذين سطروا صفحات من الفخر في تاريخ شعب كوردستان، حيث أقدم الأعداء إلى نقلهم من بارزان تجاه الصحاري في جنوب العراق، ضناً أنهم سيبيدون الشعب الكوردي بهذا الشكل.

عقبها قدم رئيس إقليم كوردستان كلمة أعرب من خلالها عن شكره لجميع الجهات التي بذلت جهودها وعرضوا حياتهم للخطر وتوجهوا إلى صحاري جنوب العراق الواقعة بين محافظة السماروة والمملكة العربية السعودية وتمكنوا من العثور على رفاة 93 شهيد من المؤنفلين البارزانيين ونقلهم إلى أربيل.
كما اعرب في الوقت نفسه عن شكره وتقديره للمسؤولين وأهالي مدينة السماوة الذين قاموا بمساعدة فرق الإقليم في عمليات البحث وأكد على أن الإقليم سوف لن ينسى موقفهم المشرف.

وأضاف الرئيس بارزاني أن الذنب الوحيد لهؤلاء والشهداء وشهداء الأنفال في بادينان وكرميان كونهم من القومية الكوردية، وأضاف أن جميعهم من ذوينا وأقاربنا، معرباً في الوقت نفسه عن شكره وتقديره إلى أهالي مدينة أربيل وضواحيها وجميع المدن والقصبات الكوردستانية لتضامنم مع العوائل خلال فترة ترحيلهم من منطقة بارزان وتعرضوا بسبب تحريرهم إلى مخاطر على حياتهم.

كما أشاد الرئيس بارزاني باخلاق الكورد وتعاملهم الرفيع مع جنود قوات النظام البعثي، وبالرغم من قيام الجنود بانفال ذويهم وقاموا بقصفهم بالاسلحة الكيمياوية، ومع ذلك فانهم خلال الإنتفاضة لم يوجهوا أية كلمة غير مستحبة إلى هؤلاء الجنود. ودعا إلى المحافظة على هذه الأخلاق الرفيعة.

وتطرق رئيس اقيم كوردستان إلى الوضع الراهن في العراق الذي يواجه أزمة كبيرة، وأضاف؛ أن المسألة ليست الميزانية والنفط وإنما هي أكبر من ذلك بكثير، فهي محاولة لكسر إرادة وهيبة الكورد  وكوردستان وتهميشهم وإعادة النظر إلى الكورد بدرجة ثانية، وشدد على أن الكورد لا يمكن أن يقبلوا التهميش مرة ثانية ولن نقبل العودة إلى الوراء ثانيةً والمساومة على حقوقنا وأن الشعب الكوردي لم يقدم كل هذه التضحيات لكي يتعرض ثانية إلى الظلم والإستبداد. وأضاف إذا إستمرت السلطات في بغداد في تعاملها معنا بهذا الأسلوب وإستخدام هذه الإجراءات كورقة ضغط ضد الإقليم، فأنا أقولها وليس من منطق التهديد ولكن بكل يقين باننا سنتخذ موقف لم يتوقعه أحد، وليروا بعدها هل نستطيع فعل ذلك أم لا.

وأوضح البرازاني أنه تحدث مع جميع الأطراف السياسية في كوردستان حول إعادة النظر في العلاقات بين أربيل وبغداد ولايمكن الإستمرار بهذه العلاقات، لاننا من غير الممكن أن نعيش تحت هذه التهديدات المستمرة.

بعدها  ارام احمد وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين كلمة بهذه المناسبة سلط فيها الضوء على عدد المؤنفلين البارزانيين وعمليات الانفال في المناطق الأخرى حيث تم اعادتهم الى اقليم كوردستان قائلا: "ان الضحايا الذين سوف نودعهم الى مثواهم الاخير هم جثامين 93 مؤنفلا بارزانيا بعد ان تم اعادة 503 مؤنفلا اخرا في الماضي في صحاري في عمق الصحراء على بعد 25 كلم من الحدود السعودية وعلى بعد اكثر من 1000 كلم من موطنهم الاصلي بارزان. بذلك يصبح عدد البارزانين المؤنفلين حيث تم اعادتهم قرابة 600 مؤنفلا من اصل 8000 مؤنفلا بارزانيا حيث تم قتلهم في ابعد نقطة في العراق سعيا من اجل محو أثارهم".
واكد "انه تم اعادة 2225 مؤنفلا من قبل فرق المقابر الجماعية وبدعم من وزارة حقوق الانسان الاتحادية".

كما قدمت خلال هذه المراسيم كلمة الأمم المتحدة، ثم وضعت أكاليل من الزهور من قبل رئيس إقليم كوردستان وحكومة وبرلمان كوردستان وقناصل الدول الأجنبية والأطراف والقوى الكوردستانية  على نعش الشهداء ، ثم ودع الحضور الشهداء ليواروا الثري في مقبرة الشهداء في بارزان.

وفي سياق المراسيم إفتتح رئيس إقليم كوردستان معرضاً للمقتنيات والصور الفوتوغرافية الذي جسد واقع المقابر الجماعية.

 

 

 

 

 

 

 

نيجيرفان بارزاني يستقبل سفير كوريا الجنوبية

أربيل:إستقبل نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان اليوم الجمعة، السفير كيم هيونك ميونك سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى العراق.بمناسبة الإنتهاء من مهام عمليه في العراق.

وفي مستهل اللقاء سلط السفير الكوري الجنوبي الضوء على مشاركته في ملتقى السليمانية ومراسيم إستقبال رفاة المؤنفلين البارزانيين، كما أبدى رغبة بلاده في تطوير مستوى العلاقات مع إقليم كوردستان وخاصة في المجالات الإقتصادية واثقافية والإستثمار مع الإقليم، معرباً عم أمله تقدم هذه العلاقات في مختلف المجالات بما فيه مصلحة الطرفين.

كما أشاد السفير الكوري بدور حكومة إقليم كوردستان والقيادة السياسية الكوردستانية في تعزيز الأمن والإستقرار في الإقليم، وأبدى إعجابه للتقدم والإزدهار المستمر في إقليم كوردستان، معرباً في الوقت نفسه عن ثقة بلاده بامكان وصول الإقليم إلى مستويات أكثر تقدماً في جميع المجالات. كما أوضح أنه خلال فترة عمله كسفير لبلاده لدى العراق خلال العامين الماضيين، أتيحت له الفرصة للتعرف على تأريخ شعب كوردستان وتلك المآسي التي مر بها شعب كوردستان، كما تحدث عن الكثير من النقاط المشتركة بين الشعبين الصديقين الكوردستاني والكوري.

في المقابل رحب نيجيرفان بارزاني بالسفير الكوري الجنوبي لدى العراق وأعرب عن شكره وتقديره نيابة عن حكومة وشعب كوردستان إلى الشعب والحكومة الكورية الجنوبية لما قدموه من مساعدات لإقليم كوردستان منذ عام 2003 من خلال فرقة الزيتون ووكالة كويكا، كيث تمكنوا من بناء أسس متينة للعلاقات الثنائية، وتشهد هذه العلاقات تقدماً يوماً تلو الآخر. كما ثمن عالياً جهود ونشاطات السفير الكوري خلال فترة عمله في العراق ودورة الإيجابي الملحوظ في مجال تقدم العلاقات بين بلاده وإقليم كوردستان، متمنياً له دوام الموفقية والنجاح في المستقبل.

كما أبدى رئيس الوزراء رغبة حكومة الإقليم في توسيع مستوى العلاقات مع كوريا الجنوبية، وفي هذا الصدد قال: نرغب في الإستفادة من التجربة الناجحة لكوريا، وخاصة في المجالات العلمية والتربوية وتطوير القدرات الإنسانية والتعليم والصناعة والزراعة.

وفي محور آخر من هذا اللقاء، أوضح رئيس الوزراء موقف حكومة الإقليم بخصوص الوضع الراهن في الإقليم والعلاقات بين أربيل وبغداد وعملية الإنتخابات النيابية المقبلة، وأعلن؛ أننا نرغب في معالجة المشاكل عن طريق الحوار والتفاهم وبموجب المواد الدستورية.  كما أعرب عن أمله في إجراء الإنتخابات العراقية في وقتها المحددوعلى ان تكون أساس جديد لحكومة تعبر عن جميع مكونات العراق الإتحادي وإحترام مبدأ الفيدرالية وتضمن الحقوق الدستورية للجميع.

وفي ختام اللقاء جدد نيجيرفان بارزاني التأكيد على أن حكومة إقليم كوردستان ترحب بالشركات والمستثمرين الكوريين وتدعم أية مبادرة من شأنها تنمية والتقدم إقليم كوردستان. 

 

 

 

 

 

 

 

رئيس اقليم كوردستان يستقبل وزير خارجية تركيا

استقبل السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان مساء يوم الثلاثاء 4/3/2014 في أربيل، السيد أحمد داود أوغلو وزير خارجية تركيا والوفد المرافق له الذي ضم كل من نائب وزير الخارجية التركي وسفير تركيا لدى العراق الاتحادي ومسؤول شؤون العراق في الخارجية التركية.

وفي مستهل اللقاء الذي حضره السيد نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان وعددا من المسؤولين الاداريين والسياسيين في الإقليم، أعرب وزير خارجية تركيا عن سعادته بزيارة اقليم كوردستان ولقاء الرئيس بارزاني والمشاركة في منتدى السليمانية الذي نظمته الجامعة الأمريكية، كما أعرب عن سعادته بتطور العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين اقليم كوردستان وتركيا، كما إنه أشار إلى زيارة الرئيس بارزاني إلى مدينة دياربكر، واصفا إياها بالمؤثرة والمهمة والتاريخية.

هذا وقد رحب الرئيس بارزاني بالوزير الضيف والوفد المرافق له، مؤكدا على تطور العلاقات الثنائية بين الإقليم وتركيا وحرص الإقليم على استمرار العلاقات الوطيدة معها، كما بحث الجانبان الأوضاع السياسية والأمنية في العراق وانتخابات مجلس النواب العراقي، وفي هذا الصدد أكد الرئيس بارزاني على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المقرر ودون أية عراقيل.

وقد تم التطرق أيضا إلى الأوضاع السياسية في المنطقة وخاصة في سوريا ووضع اللاجئين السوريين.

 

 

 

 

الصفحة 76 من 88

احدث الأخبار

الحصول على اتصال معنا

اهم الأخبار

حالت های رنگی