الرئيس نيجيرفان بارزاني يصل إلى أبو ظبي

 وصل السيد نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان مساء اليوم، الجمعة ١١ حزيران ٢٠٢١، إلى العاصمة أبو ظبي في زيارة رسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة تلبية لدعوة من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد العام للقوات المسلحة الإماراتية.

وتم استقبال فخامته في مراسم بمطار أبو ظبي من قبل السيد أحمد علي الصايغ وزير الدولة يرافقه السادة سفير العراق في أبو ظبي والقنصل العام الإماراتي في اربيل.

وحسب جدول أعمال زيارته، سيجتمع فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني يوم غد، السبت ١٢ حزيران ٢٠٢١، مع سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وسيبحثان في اجتماعهما سبل تعزيز علاقات إقليم كوردستان ودولة الإمارات وتوسيع مجالات الشراكة والتعاون بين إقليم كوردستان والعراق وبين الإمارات العربية المتحدة، ويتبادلان وجهات النظر حول آخر المستجدات والتطورات في المنطقة بصورة عامة.

 

تهنئة رئيس إقليم كوردستان بمناسبة حلول عید الفطر المبارک

 أتقدم بأحر التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك إلى كل مسلمي كوردستان والعراق والعالم وأخص منهم عوائل وذوي الشهداء الٳباء. أرجو أن يحمل معه اليمن والبركة والسعادة للجميع وأن ينعموا بعيد وعطلة آمنين وأن تحل علينا المناسبات القادمات في ظل ظروف أفضل خالية من الوباء والبلاء والأزمات والتوترات.

لنتخذ جميعاً من معاني ومفاهيم العيد المتمثلة في المصالحة والتسامح والتصالح مع أنفسنا ومع من حولنا ومع الكل، مبدٲ لتصرفاتنا وعلاقاتنا وخطواتنا المستقبلية. لنفتح جميعاً صفحة جديدة قوامها التشارك وقبول الآخر، لنستطيع معاً تقديم خدمة أفضل لشعبنا وبلدنا ونخطو صوب مستقبل أفضل ونحو الطمأنينة والاستقرار والمزيد من حماية الحقوق والحريات والقانون والعدل.

لنتخذ من العيد في داخل إقليم كوردستان وكل العراق فرصة لطوي صفحات الكره وكسر بعضنا البعض والخطاب الخشن نهائیا، ونجعل منه، بقلوب وبنوايا صافية نقية، المنطلق لبداية جديدة قوامها التلاحم والشراكة والتعاون بين الأطراف والمكونات كافة من أجل حل العقد والمشاكل وتخطي الأزمات، ولنكن جميعنا في مستوى المسؤولية الإنسانية والوطنية.

عيد مبارك للجميع وكل عام وأنتم بخير وسعادة.

نيجيرفان بارزاني

رئيس إقليم كوردستان

12/5/2021

  • https://presidency.gov.krd/ar/congratulations-to-the-president-of-the-kurdistan-region-on-the-occasion-of-the-blessed-eid-al-fitr/

 

خاص لـ"مهر"؛ تفاصيل اتصال بارزاني بالجنرال سليماني ليلة وصول داعش بوابات أربيل

كشف ممثل إقليم کردستان العراق في طهران، ناظم الدباغ، عن الاتصال الشهير بين مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان آنذاك، مع الحاج قاسم سليماني في الليلة التي وصل فيها تنظيم داعش الإرهابي قرب بوابات أربيل.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن ممثل إقليم کردستان العراق في طهران، ناظم دباغ أشار في حديث خاص مع مراسل وكالة مهر للأنباء،  إلى أن الخبراء العسكريين والسياسيين يؤكدون على دور وتأثير الحاج قاسم سليماني في هزيمة داعش في العراق، وخاصة في عمليات تحرير آمرلي وسنجار، وذكر أنه "دائما وفي جميع المراحل الصعبة، دعمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشعب العراقي من خلال قيادة فيلق القدس ومقرر رمضان".

وتابع ممثل إقليم کردستان العراق في طهران بالقول، "كان الشهيد الغالي الحاج قاسم سليماني مسؤولاً عن الاتصالات والتعاون مع العراق، وخاصة كردستان العراق، بدءا من فترة الكفاح ضد نظام صدام إلى حرب دحر داعش، كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية والحاج قاسم سليماني مع العراقيين وجميع الحركات الكردية في العراق".

*الحاج الشهيد قاسم سليماني ونخبة من مستشاريه لعبوا دورًا حاسمًا في تحرير آمرلي وسنجار

وذكر أن دعم الجمهورية الإسلامية "لم يكن يختصر ضمن عملية وفترة زمنية محددة، بل في الحرب ضد إرهابيي داعش في العراق، خاصة في العمليات، حيث الحاج الشهيد قاسم سليماني ونخبة من مستشاريه لعبوا دوراً حاسماً في تحرير آمرلي وسنجار، وغيروا معادلة الحرب بالمشاركة والتوجيه وإرسال الأسلحة والذخيرة اللازمة، بهزم داعش وتحرير تلك المناطق".

وبشأن العلاقات بين الاحزاب والتيارات السياسية الكردية العراقية وبين الحاج قاسم سليماني، أوضح ناظم الدباغ أنه "كانت التيارات السياسية الكردية الرئيسية، بما في ذلك الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني والحركة الإسلامية والاشتراكيين والجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي، جميعها  على علاقات جيدة مع جمهورية إيران الإسلامية وصداقة وأخوة مع الحاج قاسم سليماني".

ونوه ممثل إقليم کردستان العراق في طهران إلى أنه "جميع القادة السياسيين والقادة العسكريين الأكراد العراقيين كانوا يرون الحاج قاسم بأنه رجل يتصف بالشجاعة وجنرال عظيم، هذا الارتباط بين التيارات والأحزاب الكردية العراقية وإيران لا يزال قويا ورفيع المستوى كما كان في السنوات السابقة".

وقال ناظم الدباغ: "لا ينبغي أن ننسى أنه في جميع مراحل الحرب وحتى قبل الحرب مع داعش، عملت الجمهورية الإسلامية بجد لجعل قوات البيشمركة في إقليم كردستان أقوى وأكثر تنظيماً"، وأعرب عن اعتقاده أن "قوات البيشمركة كانت قوية ومكرسة لمحاربة إرهابيي داعش حتى يتمكنوا من تنفيذ مهمتهم الموكلة إليهم لحماية الإقليم الكردي العراقي بشكل صحيح".

وأضاف ممثل إقليم کردستان العراق في طهران: "في جميع مراحل ومعارك قوات البيشمركة، أرسلت الجمهورية الإسلامية بعلم وقيادة القائد المسؤول عن هذه المنطقة الحاج قاسم سليماني أسلحة وذخائر وإمدادات عسكرية لقوات البيشمركة الكردية العراقية ولم تألو جهدا من تقديم أي مساعدة لقوات البيشمركة".

*الاتصال المعروف لمسعود بارزاني بالحاج قاسم سليماني لما وصل داعش أبواب أربيل

وحول تفاصيل الاتصال الشهير بين مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان آنذاك، مع الحاج قاسم سليماني في الليلة التي وصل فيها داعش قرب أربيل، قال الدبّاغ: "أنا مسؤول عما أقوله ويجب أن أقول الحقيقة، عندما كان تنظيم داعش الإرهابي يخطط لمهاجمة إقليم كردستان وكان يقترب من بوابات أربيل، اتصل المسؤولون الإقليميون الكرد على الفور بجمهورية إيران الإسلامية". 

وكشف ناظم الدباغ أنه "استجاب مسؤولو جمهورية إيران الإسلامية على الفور بشكل إيجابي لطلب مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان آنذاك، نيجرفان بارزان، رئيس وزراء الإقليم آنذاك، وفي تلك الليلة تم إرسال طائرة مساعدات عسكرية إيرانية إلى قوات البيشمركة، بما في ذلك الأسلحة والذخيرة، كما تم إرسال العديد من المستشارين العسكريين الإيرانيين رفيعي المستوى إلى أربيل لمساعدة قوات البشمركة في المشاركة في القتال ضد داعش، كل هذا تم بأمر وتعاون الحاج قاسم سليماني"./انتهى/

 
رمز الخبر 1910290
https://ar.mehrnews.com/news/1910290/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%84

 استقبل السيد نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان مساء اليوم، الاثنين ٣ أيار ٢٠٢١، في أربيل، السيد محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب العراقي.

وبحث الجانبان في اجتماع أوضاع العراق بصورة عامة، الانتخابات العراقية القادمة والتوقعات للخارطة السياسية المستقبلية للبلد، علاقات أربيل – بغداد، خطر داعش وتحركاته، التعاون والتنسيق بين الأطراف لتحقيق الأمن والاستقرار مع أوضاع المنطقة ومجموعة مسائل أخرى.

واتفقت آراء الجانبین على ضرورة وأهمية العمل المشترك والوطني بين جميع سلطات وأطراف ومكونات البلد لغرض مواجهة التحديات وتخطي المشاكل والأزمات والحفاظ على وحدة الصف والتلاحم لتحقيق أمن واستقرار البلاد. كما عبرا عن الأمل في أن تلبي نتيجة الانتخابات القادمة تطلعات المواطنين إلى الاستقرار والخدمات وحياة ومستقبل أفضل.

 

رئيس إقليم كوردستان يجتمع مع سفير بريطانيا

 استقبل السيد نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان مساء اليوم، الأربعاء ٢١ نيسان ٢٠٢١، السيد ستيفن هيكي سفير بريطانيا في العراق ووفداً دبلوماسياً وعسكرياً مرافقاً له.

ونوقشت خلال اجتماع مسألة عودة داعش للبروز وخطره على الاستقرار في العراق. وأثنى فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني على دور التحالف الدولي الداعم للعراق وإقليم كوردستان في محاربة الإرهاب، مؤكداً أهمية التأكد من القضاء النهائي على داعش وضرورة التنسيق والتعاون بين أربيل وبغداد وبين التحالف.

وشدد فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني على أنه قد آن الأوان بعد مرور كل هذه السنوات لأن تصاغ رؤية مشتركة للأطراف العراقية لتحسين الأوضاع المعيشية لمواطني العراق بصورة عامة، وأن تتخذ الأطراف العراقية استعداداتها في سبيل تحقيق ذلك.

وفي جانب آخر من الاجتماع، عبر الوفد الضيف عن قلقه من الهجمات التي استهدفت إقليم كوردستان وخاصة مدينة أربيل وأدانها بشدة، كما أكد الوفد على أن هذه الأعمال ستؤثر على استقرار العراق بصورة عامة.

وجرى في الاجتماع التباحث بشأن علاقات العراق وإقليم كوردستان مع بريطانيا، زيارة الرئيس نيجيرفان بارزاني الأخيرة إلى بغداد، علاقات أربيل- بغداد وتطوراتها، كما قيم الاجتماع عالياً المصادقة على قانون الموازنة العامة العراقية والاتفاق على مسألة المحكمة الاتحادية.

وشكلت جهود رئاسة إقليم كوردستان لتوحيد صف الأطراف السياسية، الانتخابات العراقية القادمة، دور المجتمع الدولي في حل مشاكل العراق، تعزيز مؤسسات الدولة والاستفادة من الدعم الدولي، الوضع الاقتصادي للعراق، آثار كورونا وأحوال النازحين واللاجئين، محاور أخرى من الاجتماع.

 

الرئيس نيجيرفان بارزاني يتلقى دعوة من الجامعة العربية

 اجتمع السيد نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان مساء اليوم، السبت 10 نيسان 2021، في بغداد مع السيد أحمد أبو الغيط رئيس الجامعة العربية.

وتمت خلال الاجتماع مناقشة أوضاع العراق وإقليم كوردستان بصورة عامة، واتفق الجانبان على أن حل مشاكل أربيل – بغداد يوفر الأمن والاستقرار للعراق، وأن العراق بعد حل مشاكله سيعود دولة قوية في المنطقة ويمارس دوره الإقليمي والدولي، وأكدا علی أن التعاون بين أربيل وبغداد وكل القوى والمكونات، ضروري ومهم لتجاوز صعوبات وتحديات المرحلة الحالية.

وأشار السيد أبو الغيط إلى أن العراق ثري بالموارد البشرية والطبيعية، وأكد كامل مساندة الجامعة العربية للعراق وإقليم كوردستان في حل مشاكلهما وتجاوز الصعاب ومواجهة الإرهاب، ودعا السيد رئيس إقليم كوردستان لزيارة مقر الجامعة العربية في القاهرة.

وشدد فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني على أنه موجود في بغداد لبحث أوضاع العراق والتعاون والتنسيق في مواجهة التحديات مع مسؤولي البلد، ولحل المشاكل، لهذا فإن عندنا الإرادة للحل على أساس الدستور ويجب أن تحل المشاكل كافة ليتحقق الاستقرار في العراق.

وشكلت أوضاع المنطقة بصورة عامة ومسائل أخرى تهم الجانبين جانباً آخر من الاجتماع.

 

 في اليوم الثالث والأخير من زيارته إلى بغداد اجتمع السيد نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان اليوم، الاثنين ١٢ نيسان ٢٠٢١، مع كل من السادة قادة القوى والأطراف العراقية: سليم الجبوري رئيس التجمع المدني للإصلاح، عادل عبدالمهدي رئيس الوزراء السابق، همام حمودي رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، أياد علاوي أمين عام حزب الوفاق الوطني وخميس الخنجر رئيس تحالف العزم.

وتم خلال هذه الاجتماعات التباحث حول آخر المستجدات السياسية والأمنية للبلد، الانتخابات العراقية القادمة، علاقات إقليم كوردستان مع الحكومة الاتحادية العراقية، الحوار من أجل حل مشاكل أربيل-بغداد، مخاطر داعش وعلاقات العراق مع دول المنطقة والعالم.

وأكد فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني في الاجتماعات على رؤيته لحل مشاكل العراق والتي تتمثل في ضرورة توصل القوى والأطراف السياسية ومكونات العراق إلى رؤية وفهم مشتركين لمستقبل العراق تضمن الاستقرار والتعايش وقبول الآخر، ومن اجل تحقيق دلك على الجميع أن يتعظوا من أخطاء وتجارب الماضي. وعدّ فخامته بغداد العمق الاستراتيجي لإقليم كوردستان لحل مشاكله.

وجدد فخامته التأكيد على أنه بعد مرور ثمانية عشر عاماً على سقوط النظام العراقي السابق وبناء العراق الجديد، يجب إنهاء المرحلة الانتقالية وتدشين مرحلة جديدة في البلد تتم فيها الاستفادة من ثراء العراق بشرياً وطبيعياً في المزيد من الإعمار وتقديم خدمات أكثر وأفضل لكل العراقيين في عموم البلد واستعادة العراق موقعه ومكانته على المستويين الإقليمي والعالمي.

وفي هذا السياق، اتفقت آراء القادة العراقيين مع الرئيس نيجيرفان بارزاني في العمل برؤية مشتركة من أجل مستقبل أفضل للعراق، وأنه مع وجود الإرادة السياسية والفهم المشترك يمكن أن تزال العقبات عن طريق العملية السياسية، ومثلوا لذلك بتمرير قانون الموازنة العامة العراقية وتعديل قانون المحكمة الاتحادية العليا وحل البرلمان.

ورأت القوى والأطراف العراقية في زيارة الرئيس نيجيرفان بارزاني لبغداد فرصة لتجديد شبكة العلاقات بين القوى السياسية والعمل المشترك في سبيل الانتقال بالبلد إلى مرحلة أفضل تضمن الاستقرار والإعمار والتقدم والشراكة مع مشاركة الجميع في العملية السياسية وإدارة البلد على أساس المواطنة والمصالح المشتركة، وعبروا عن الأمل في أن تسفر الزيارة عن نتائج جيدة وأن تستمر هذه الزيارات واللقاءات لتوحيد المواقف وبناء أرضية للتفاهم المشترك.

  •  
  •  

 

 

اجتمع السيد نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان بعد ظهر اليوم، السبت 10 نيسان 2021، في بغداد مع السيد مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي الاتحادي.

وتمت خلال الاجتماع مناقشة ملفات التعاون والتنسيق بين مؤسسات الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كوردستان بموجب الاطر الدستورية، خطوات مواجهة الإرهاب والجرائم وتعاون الجانبين على تطبيع أوضاع سنجار، الأوضاع الصحية وإجراءات مواجهة كوفيد-19 وارتفاع أعداد ونسب الإصابة بالوباء ومساعي تأمين الخدمات الصحية واللقاحات.

وأشاد دولة رئيس الوزراء العراقي بالتقدم في مجال التأسيس لآليات دستورية داخلية، مشيراً في هذا السياق إلى الاتفاق بشأن مسألة المحكمة الاتحادية وتمرير قانون الموازنة في مجلس النواب ومعبراً عن الأمل في أن ينفذ هذا القانون بدقة ويتم الالتزام به على أساس العدالة في توزيع الثروات.

وأكد السيد الكاظمي أيضاً على ضرورة توطيد التعاون الأمني بين بغداد وأربيل بما يضمن تحقيق الاستقرار الداخلي ويمنع حدوث أي فراغ أمني قد يستغله الإرهاب والجريمة المنظمة لصالحهما.

كما جدد السيد رئيس الوزراء العراقي التأكيد على أن زيارات فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني المتكررة إلى بغداد، تبعث مجموعة رسائل صائبة إلى العراقيين كافة، وتؤدي إلى بناء الثقة وإبراز حسن النية، وتشجع روح التعاون والتنسيق في كافة المجالات بما يخدم المصلحة العامة للبلد، وأشار إلى زيارته القادمة إلى إقليم كوردستان.

من جانبه، عبر الرئيس نيجيرفان بارزاني عن سروره لزيارة بغداد، وأشار إلى الجهود السياسية والدبلوماسية والاقتصادية للسيد رئيس الوزراء العراقي، وشدد على أن الجهود الدبلوماسية العراقية في الفترة الماضية وزيارات ولقاءات السيد الكاظمي، أعادت إبراز مكانة العراق وستعيد للبلد دوره الطبيعي في المنطقة وكذلك على الصعيد الدولي.

كما سلط الرئيس نيجيرفان بارزاني الضوء على التزام الحكمة في حل المشاكل الداخلية ورأى ضرورة رفع مستوى التعاون الأمني والتقدم به، وأكد كامل المساندة للحكومة الاتحادية وتعزيز مكانة الدولة بما يمكنها من مواجهة التحديات.

وأشاد السيد رئيس إقليم كوردستان بتمرير قانون الموازنة في مجلس النواب العراقي مؤكداً على أن حل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد سيمهد السبيل لمزيد من الاستقرار والتقدم للعراق.

وبحث الجانبان أيضاً الأوضاع الحالية في العراق، علاقات حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية والحوار من أجل حل المشاكل، الزيارة الأخيرة للرئيس نيجيرفان بارزاني إلى فرنسا، مستجدات وباء كوفيد-19 وآثاره، عملية التلقيح وإجراءات وخطوات مواجهة الوباء، خطر الإرهاب وتهديدات داعش، مهام التحالف الدولي في العراق، الانتخابات العراقية القادمة، أوضاع المنطقة بصورة عامة ومجموعة مسائل تحظى باهتمام الجانبين .

وأكد الجانبان على ضرورة التعاون والعمل المشترك بين كافة الأطراف والمكونات العراقية لتمرير المشاكل والأزمات والخطی باتجاه مستقبل أفضل، وعبّرا عن الأمل في أن تصبح المصادقة على قانون الموازنة بداية لحل مشاكل أربيل – بغداد، وأن ينفذ قانون الموازنة، واتفق الجانبان على ضرورة ووجوب العمل على إنشاء آلية فاعلة للتعاون والتنسيق بين البيشمركة والقوات العراقية ومساندة التحالف في مواجهة تهديدات داعش.

وأعاد فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني التأكيد على أن إقليم كوردستان مستعد لحل مشاكله وخلافاته كافة مع الحكومة الاتحادية العراقية على أساس الدستور وفي إطار النظام الاتحادي، والعمل مع كل أطراف ومكونات العراق من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة، وعدّ حل مشاكل إقليم كوردستان مع الحكومة الاتحادية العراقية المفتاح لتحقيق الأمن والاستقرار في العراق.

 

 

الرئيس نيجيرفان بارزاني يجتمع مع الأطراف السياسية

 اجتمع السيد نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان اليوم، الخميس ٨ نيسان ٢٠٢١، مع القوى والأطراف السياسية في إقليم كوردستان.

وخلال الاجتماع الذي حضره السيدان نائبا الرئيس، جرت مناقشة أوضاع العراق والمنطقة، العلاقات الخارجية لإقليم كوردستان، زيارة الرئيس نيجيرفان بارزاني إلى فرنسا، دور إقليم كوردستان في المعادلات السياسية الجديدة، علاقات أربيل- بغداد، الحوار الاستراتيجي الأمريكي- العراقي ومشاركة ودور إقليم كوردستان فيه، الانتخابات العراقية، الأوضاع الداخلية والعلاقات بين المكونات والأطراف السياسية.

وإلى جانب التأكيد على المباركة والتقدير لمبادرة رئاسة إقليم كوردستان وجمعها بين القوى والأطراف السياسية، تم في أجواء تسودها الصراحة والانفتاح استعراض المشاكل وموارد القلق والتأكيد مجدداً على ضرورة وأهمية توحيد الصف والتلاحم والتحاور والتفاهم بين الأطراف السياسية في سبيل حل المشاكل.

وعدّ الاجتماع المصادقة على قانون الموازنة الاتحادية العراقية خطوة إيجابية في سياق تقدم العلاقات بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية، وعبر عن الأمل في أن يطبق القانون وتكون له انعكاسات إيجابية على حياة ومعيشة المواطنين والوضع الاقتصادي للعراق وإقليم كوردستان ويمهد السبيل لحل المشاكل بين الجانبين على أساس الدستور وفي إطار النظام الاتحادي.

وتم في الاجتماع التأكيد على أن الأوضاع الحالية لإقليم كوردستان وتحقيق الحقوق الدستورية وحماية المكاسب والمضي صوب مستقبل أفضل، يستدعي الواقعية والشعور بالمسؤولية عند الجميع، والعمل معاً، والتشارك، والتلاحم ووحدة الصف، وأعاد باهتمام التأكيد على عملية الإصلاح والعمل على تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين وضرورة حماية الحريات وحرية التعبير ووضع إطار وآلية لاستمرار هذه الاجتماعات.

وشكر فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني القوى والأطراف السياسية على تلبيتها دعوته وعقد هذا الاجتماع، وشدد على أن السبيل الوحيد لتجاوز المشاكل والأزمات وحماية الحقوق والمكاسب والمكانة الدستورية وفدرالية إقليم كوردستان، هو التلاحم ووحدة الصف، وأن رئاسة إقليم كوردستان ستستمر في العمل على هذا وستظل المظلة الجامعة للجميع.

  •  
  •  

 

 في الذكرى الحادية والأربعين لسلسلة جرائم الإبادة الجماعية والتهجير من الوطن والتغييب ضد أخواتنا وإخواننا الكورد الفيليين، نستذكر بإجلال وإكبار شهداء ومظلومي تلك الجريمة الذين لا يمكن نسيانهم.

تهجير مئات آلاف الكورد الفيليين من الوطن وتغييب عشرات آلاف آخرين منهم، وسحب الجنسية منهم ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم، جريمة إبادة جماعية عنصرية ارتكبها البعث بحق الكورد الفيليين الأبرياء الذين لا جريمة لهم ولا ذنب غير كونهم كورداً ودفاعهم عن الهوية والحقوق المشروعة لأمتهم.

كان قيام المحكمة العليا للجرائم في العراق بتعريف تلك الجريمة كجريمة إبادة جماعية قراراً منصفاً وعادلاً، وهو قرار يضع الدولة والحكومة العراقيين أمام واجب ومسؤولية تعويض الضحايا والمتضررين مادياً ومعنوياً.

وندعو الحكومة الاتحادية العراقية لأن تؤدي هذا الواجب القانوني والأخلاقي والوجداني وتعيد الأموال والممتلكات والجنسية والحقوق المدنية للكورد الفيليين والمظلومين وتعوضهم وتحل مشاكلهم.

تحية للأرواح الطاهرة لشهداء الكورد الفيليين. تحية واحتراماً لعوائلهم الشامخة. سيظل نضال وإخلاص وتضحيات أخواتنا وإخواننا الكورد الفيليين محل فخر شعبنا أبداً.

نيجيرفان بارزاني

رئيس إقليم كوردستان

4 نيسان 2021

 

الصفحة 3 من 64

احدث الأخبار

الحصول على اتصال معنا

اهم الأخبار

حالت های رنگی