ناظم دباغ: لا تبدل بموقف تركيا وايران من الاستفتاء

اعلن ناظم دباغ ممثل حكومة اقليم كوردستان في طهران اليوم الجمعة، ان تركيا وايران تبحثان مخرج بعدم اجراء استفتاء اقليم كوردستان المقرر في 25 ايلول المقبل.
وقال دباغ في تصريح خاص لفضائية كوردسات نيوز وتابعه PUKmedia: ان استفتاء الاستقلال واجب مقدس لجميع المواطنين، موضحا، ان موعد الاستفتاء بالنسبة لدول المنطقة والعالم غير مناسب.
واضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا تتحدثان دائما عن وحدة الاراضي العراقية، وتؤكدان على ضمان حقوق شعب كوردستان ضمن اطار الدستور العراقي، مؤكدا انه لا تبدل بموقفهما حيال اجراء استفتاء اقليم كوردستان.

ناظم دباغ: الكرد سيدفعون ثمناً باهظاً في حال عدم موافقة دول الجوار على الانفصال

 بغداد/ NRT

قال ممثل حكومة إقليم كردستان في إيران، ناظم دباغ، إن "الكرد سيدفعون ثمناً باهظاً في حال عدم موافقة دول الجوار على الانفصال"، مؤكدا أن "علاقات العراق مع طهران كانت وستبقى جيدة، ولولا إيران لكان داعش احتل بغداد"، حسب تعبيره.

وأضاف دباغ، في حوار له مع وكالة إيرانية محلية، الأحد (13 آب 2017)، أن حكومة الإقليم قررت عقب اتخاذ قرار الاستفتاء، تشكيل لجان مختلفة لإجراء مشاورات مع دول الجوار والحكومات الأخرى والأمم المتحدة والدول الأوروبية وأميركا، مشيرا إلى أن "الكرد فكروا عقب تحرير الموصل، وبسبب أوضاعهم الخاصة، أنه من الأفضل أن تحدث تغيرات جديدة في المنطقة سياسيا وعسكريا، ونحن كنا الشريك الأول في تأسيس العراق الجديد عقب سقوط صدام".

وأوضح دباغ يقول "نحن توصلنا إلى أننا لا يمكننا تسوية مشاكلنا مع الحكومة العراقية الحالية ليس لأننا لا نريد بل لأن الحكومة العراقية غير مستعدة لتسوية المشاكل العالقة، لذلك أعلنت القيادة الكردية عبر الدعم وقرار الأكثرية في الإقليم أن 25 أيلول سيكون موعدا لإجراء الاستفتاء، لكن ليس مقررا أن نستقل دفعة واحدة بعد إجرائه".

وبخصوص ردود أفعال دول الجوار حول الاستفتاء، نوه ممثل حكومة الإقليم إلى "وجود وجهتي نظر، الأولى، ترى عدم إجراء الاستفتاء وترى ضرورة تسوية المشاكل مع بغداد،

وقد أبدت إيران ردة فعل مختلفة وأعلنت استعدادها لدعم الاقليم في تنفيذ الاتفاقيات الموجودة بين الكرد وحكومة بغداد".

وتابع بأن "وجهة النظر الثانية، تقول إنها تحترم قرار الكرد لكن الأنسب تأجيله وتسوية المشاكل مع الحكومة المركزية عبر التفاوض".

وبشأن الدعم الدولي للانفصال، نفى دباغ وجود دولة أعلنت رسميا تأييدها للانفصال، سوى إسرائيل وذلك لأنه "يصب في مصلحته حيث يريد أن تكون المنطقة دائما في حالة صراع ويحاول إيجاد مشاكل لايران وتركيا وسوريا والعراق".

وحول تأثير مواقف الدول التي رفضت إجراء الاستفتاء، على قرار الإقليم، أكد دباغ أن "هذا الأمر مرتبط بقيادة الكرد، حيث نقل وفد من الاتحاد الوطني الكردستاني الذي زار إيران مؤخرا، رسائل طهران وتقرر طرحها على الأحزاب السياسية الكردية ودراستها في مجلس قيادة حزب الاتحاد ومن ثم اتخاذ القرار النهائي".

وعن اللجنة التي ستتخذ القرار حول هذا الأمر، قال إنها "ستكون برئاسة مسعود بارزاني وتضم تشكيلات سياسية كردية كحركة التغيير والجماعة الإسلامية التي لا تعارض الاستفتاء ولكن لديها مطالب خاصة، ومنها إعادة تنشيط البرلمان في الإقليم وإيجاد بعض الإصلاحات في الشؤون الاجتماعية والاقتصادية للكرد".

كما أشار دباغ إلى ضرورة توفير ظروف إجراء الاستفتاء لأن "هذه القضية الآن تستلزم مزيدا من التدقيق، وكان يجب الحصول على رضا الجوار وفي غير هذا سيحكم على الاستفتاء بالفشل، وإذا لم نستطع الحصول على رضا دول الجوار لن نصل إلى مبتغانا لأننا سنحاصر فنحن لسنا كإسرائيل ليس لدينا بحر"، مبينا أن "التفاوض بدأت مع بغداد ومن ثم مع إيران وتركيا، لكن إعلان الاستقلال بعد الاستفتاء سيكون وفق بعض الرؤى، وقد تستغرق هذه المدة أسبوعا أو عدة أعوام".

واستطرد بالقول "من الناحية الجيوسياسية، بعد الانفصال لن يكون لدينا منافذ برية ولا جوية ولا بحرية، وهذا بحد ذاته سيكون ثمنا باهظا، وسنسعى في البداية إلى عدم دفع ذلك".

وفيما يخص التعاون العسكري بين إيران وإقليم كردستان، قال "كان لنا علاقات جيدة مع طهران ونسعى لاستمرارها، لأن جغرافيتنا المشتركة مع إيران مهمة ولا يمكن تغييرها، إن علاقاتنا كانت وستبقى جيدة مع إيران، وأن إيران قدمت دعما كبيرا للإقليم لا سيما في محاربة داعش، وقلنا مرارا لولا إيران لكان داعش احتل بغداد". 

المصدر: وكالة "تسنيم" الدولية

ت.س

 

ممثل اقليم كردستان العراق في ايران:لولا إيران لكان العراق اليوم داعشيًّا

اعتبر ممثل اقليم كردستان العراق في ايران ناظم الدباغ أن داعش ليس قضية عسكرية فقط، بل هي ظاهرة وإيديولوجيّة مضيفا بانه لولا إيران لكان العراق اليوم داعشيًّا.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الدباغ شارك اليوم الاربعاء في الندوة التي أقيمت في مكتب صحيفة اطلاعات الإيرانية والتي حملت عنوان "العراق بعد داعش" حيت اعتبر أن داعش ليس قضية عسكرية فقط، بل هي ظاهرة وإيديولوجيّة.

الدباغ قال إنه لولا مساعدة إيران فإنه ليس معلوما أن يكون العراق اليوم هو عراقا داعشيًّا، ولفت إلى أن القوات الكردية هي قوات شريكة في العراق الجديد وقال: "نحن في حرب واضحة ويجب أن نفكر في المستقبل أيضا يجب أن نخطط لمرحلة ما بعد داعش، فمسميات أخرى من هذه التنظيمات قد تظهر وتواجهنا في المستقبل."

الدباغ صرح ايضا إن الوسائل العسكرية لا تحل النزاعات بشكل كليّ، ضاربا مثالا على التجربة الأوربية بعد الحرب العالمية حيث توصّلت القارة الى السلام في بادئ الأمر ثم بدأت بتنمية اقتصادها ووضع البرامج السياسية لها. وقال: "نحن نستطيع أن نفعل ذلك أيذا."

رسالة رئيس إقليم كوردستان بمناسبة عيد نوروز

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الإخوة المواطنون الأحبة في كوردستان

بمناسبة عيد نوروز القومي ورأس السنة الكوردية، أتقدم بأحر التهاني لجميع مواطني كوردستان بكافة مكوناتهم الدينية والقومية، وأهنىء عوائل الشهداء الأبرار وبيشمركتنا البواسل الذين يحمون الوطن بدمائهم وتضحياتهم، وأتقدم بتحياتي لأرواح الشهداء الطاهرة، فهم موضع فخرنا والعامل الأساس في إستمرار حياة وإستقرار شعبنا.

إن عيد نوروز يحمل لشعب كوردستان رسالة النور والتجديد والحرية، وقد سجل عيد نوروز العديد من الأحداث المفرحة والمحزنة التي رسمت لنا تاريخنا، وعلى مر التاريخ حطم هذا الشعب الظلم والظلام وحقق النصر، وهذا دليل على أن أهل هذا الوطن لا يقبلون الظلم بل يحطمون الظلم والإستبداد دوماً.

وفي هذا العام، نحتفل بعيد نوروز في وقت تمر فيه منطقتنا بالكثير من المتغيرات الجذرية العميقة، حيث يواجه شعبنا الكثير من التهديدات والتحديات، وأمامه فرصة كبيرة لم تكن تسنح له من قبل.

ومع أن هجمات الإرهابيين والضغوط الكثيرة علينا من قبل أعداء شعبنا الذين لا يريدون لنا خيراً، كانت من أجل أن يتخلى شعب كوردستان عن التطور والتقدم الذي يسعى من أجله للوصول إلى حقوقه المشروعة العادلة، إلا أن صمود هذا الشعب وتضحيات قوات البيشمركة حطمت مخططات أعداء شعبنا الذي أصبح بدوره مصراً أكثر لنيل حريته وتقرير مصيره.

وبهذه المناسبة أيضا أهنىء إخوتي وأخواتي في الأجزاء الأخرى من كوردستان، وأتمنى لهم السعادة والنصر الدائمين، وأؤيد حل المسالة الكوردية في باقي أجزاء كوردستان عبر الحوار وبالسبل السلمية، وأشعر بالحزن العميق والقلق من تعقيدات الأوضاع السياسية في تركيا، وأتمنى أن تتوقف الحروب ويتوقف سفك الدماء وأن لا تتفاقم الخلافات أكثر لقطع الطريق أمام حدوث كوارث حقيقية من الممكن أن تؤدي إلى حرب قومية لا طائل عليها، ونعتقد بأن الفدرالية لسوريا هي الحل الأنسب والأمثل لمستقبل هذا البلد ولإنجاحه، وهو حل يجب أن تتفق عليه جميع المكونات والأطراف السياسية في سوريا.

وأرى بأنه من الضروري أن أوضح في هذه المناسبة بعض الملاحظات حول الأوضاع العامة بكل صراحة.

حول الأزمة السياسية في الإقليم وموضوع الرئاسة، بذلنا كل ما بوسعنا لحلها مع الأحزاب السياسية وطرحنا الكثير من الحلول وتحدثنا حولها بشكل مفصل، وهم لم يقرروا إنتخاب رئيس للإقليم أو إختيار أية شخصية مناسبة لإرتياد هذا المنصب ولم يقرروا حتى إبقاء الوضع على ما هو عليه لمراعاة ما نمر به في الوقت الحالي ريثما يحين موعد إجراء الإنتخابات عام 2017م، ومتابعة العمل لتسيير الأمور ومعالجة مشاكل الناس، فللأسف لم يستطيعوا معالجة الأزمة والوضع بشكل عام، بل ولم يكن للبعض مهمة أخرى سوى إلقاء التهم وتعميق المشاكل، وعندما وصلت الأمور إلى هذا النحو، فبالتأكيد لن تبقى لإتهاماتهم أو لتصرفاتهم أية أهمية.

إنني مازلت أؤكد على موقفي حول إيجاد حل للوضع بإتفاق الأحزاب على واحدة من ثلاثة خيارات: إما إجراء إنتخابات عامة لرئاسة الإقليم، أو الإتفاق على شغل المنصب من قبل شخص آخر، أو الإتفاق على بقاء الوضع على ما هو عليه حتى موعد إجراء الإنتخابات القادمة وإنهاء هذه المسالة.

وحول الوضع السياسي في الإقليم، فقد تم تجاوز التوافق الذي إتفقنا عليه في تشكيل الحكومة والبرلمان في الثالث والعشرين من حزيران من العام الماضي، وأعتقد أن تفعيل البرلمان بإنتخاب هيئة رئاسية جديدة وحكومة جديدة هو الحل الأنسب لما نمر به في الوقت الحالي.

وحول الأزمة المالية، فإن سببها الرئيسي هو قطع حصة الإقليم من الموازنة العامة الإتحادية، وأيضا أعباء تكاليف الحرب التي نخوضها ضد الإرهاب، بالإضافة إلى إيواء الإقليم لمئات الآلاف من اللاجئين والنازحين وإنخفاض أسعار النفط ووجود تقصير في الإدارة من قبل مؤسساتنا الحكومية، وبهذا الصدد أقدم شكري وتقديري لشعب كوردستان نظرا لتحمله وصموده، وأؤكد من جديد بأن هذه الأزمة هي أزمة مؤقتة وبإذن الله وبالإعتماد على شعبنا ستنتهي وسنتجاوز هذه الأزمة.

وسيساعد مشروع الإصلاح الذي أعلنا عنه قبل فترة على تجاوز هذه الأزمة المالية وتحقيق العدالة، وقد جرى العمل بشكل جدي حول هذا المشروع وستظهر نتائجه قريباً، ويتوجب علينا في الفترة المقبلة أن ننظر للأزمة المالية كفرصة للإعتماد على قدراتنا المحلية وعلى رأس المال المحلي، وإيجاد وسائل أخرى لتوفير العائدات ومراجعة الأخطاء وتصحيحها وتقوية وتمتين النظام الإداري، والعمل على بناء بلد منتج يكون دوماً في خدمة مواطنيه ولتحقيق العدالة لشعبنا.

وإنني متفائل جداً وعندي أمل كبير لإنهاء الأزمة الإقتصادية والخروج منها ونجاح العملية الإصلاحية ولن تستطيع أية أزمات أو عوائق أن تعترض سبيل عملية الإصلاح، وإنّ من يقف ضد هذه الإصلاحات لأية حجة كانت أو لأي سبب كان وبغرض إحباط الشعب، سيرى النتائج قريباً.

ياجماهير كوردستان العظيمة ..

منذ بداية تأسيس الدولة العراقية وحتى عام 2003م، بُنيت هذه الدولة على أساس الشراكة بين الكورد والعرب، وكان نصيب شعب كوردستان من هذه الشراكة الجينوسايد والأنفال والقصف بالأسلحة الكيمياوية والتعريب ومحاولة صهر شعب كوردستان وتدمير أكثر من أربعة آلاف وخمسمئة قرية في كوردستان وإستخدام ثرواتها ضد شعبها.

وبعد إنتفاضة عام 1991م، وفي سبيل فتح صفحة جديدة، أبدى شعب كوردستان الكثير من المرونة ولم يجنح إلى الأخذ بالثأر من الآخرين، ومن أجل إنهاء معاناة شعبنا وللإطلاع على مصير عشرات الآلاف من مجهولي المصير والمؤنفلين، زرنا بغداد عدة مرات متمثلين بالجبهة الكوردستانية وبأكثر من وفد، والتقينا بقاتلي شعبنا ومجرمي البعث، ولم يأخذ من كانوا على رأس السلطة في بغداد هذه الرسالة الراقية من قبل شعب كوردستان وإستمروا في تجاوزاتهم وإجرامهم.

وبعد عام 2003م، شرع من عاشوا على أكتاف شعب كوردستان إلى قطع أرزاقه، وما زلنا نسأل حتى الآن: كيف منحوا لأنفهسم الحق في قطع أرزاق شعب كوردستان؟ لما أداروا ظهورهم للوعود والإتفاقات التي وقعوها؟

وأود أن أقولها بكل صراحة، إن المشكلة الأساسية في هذا البلد، هي العقلية والثقافة السائدة التي تقطع أوصال التعايش ولا تسمح بتعزيزه، ولا تلتزم بالدستور ولا تقبل الشراكة الحقيقية مع شعبنا.

وفي ظل هذه الظروف، يجب علينا أن لا نخدع أنفسنا أكثر، حيث أمامنا طريقان علينا إختيار أحدهما، إما أن نتنازل عن كل شيء ونتناسى ونهمل تضحياتنا ونضالنا الذي سرنا عليه لمدة مئة عام، أو أن تتغير طبيعة العلاقة والوضع مع بغداد.

إن إستمرار هذا الوضع كما هو عليه الآن لا يخدم مصلحة أي منا، لإننا بعد كل هذه التضحيات لا يمكن أن نقبل بأن نكون توابع، ولا نقبل بثقافة تعالي أصحاب السلطة في بغداد الذين لا يقبلون بشراكتنا.

ولكي نبتعد عن الحروب والمشاكل، ولنستطيع حماية أنفسنا وتطوير حياتنا، يجب أن يكون قرار مصيرنا بأيدينا، حيث لم يعد شعبنا يحتمل كوارث ومشاكل أخرى، بل من حقنا أن نعيش بسلام وعلى جميع الأطراف والجيران أن يتفهموا مطالبنا والآلام والمشاكل التي مررنا بها.

إن مطلب الإستقلال لشعب كوردستان، هو مطلب سلمي بحت، ولا يشكل أي خطر على أحد، ونؤكد دوماً على ضرورة الوصول إلى هذه النتيجة مع بغداد عبر التفاهم والحوار بعيداً عن العنف والحروب التي لن تفيد أي طرف.

ولهذا السبب، وقبل إجراء الإستفتاء سنبدأ حواراً جاداً وحقيقياً وصريحاً مع بغداد للتوصل إلى حل للمشاكل وللإتفاق على شكل العلاقات بين الجانبين.

وفيما يخص المترددين في داخل كوردستان والمشككين بحق الشعب الكوردي بالإستقلال، فلا حل ولا إستراتيجية لديهم سوى تخريب وزعزعة الإستقرار لدى هذا الشعب ويقفون مع الجبهة الرافضة لإستقلال شعب كوردستان، ومن يقول بأن الوقت لم يحن بعد لإتخاذ هذا القرار، لن ينال فخر هذا المكسب ولم ولن يكونوا في موقع المسؤولية في أي ظرف كان.

إن إرادة شعب كوردستان هي أعلى وأسمى من أية إرادة، وإن قضية هذا الشعب قضية عادلة وتستحق منا التضحية بأكبر وأغلى ما نملك، لأن هذا الشعب قدم تضحيات لا تعد ولا تحصى من أجل حريته.

نوروزكم مبارك وسعيد وأتمنى لكم السعادة والفرح.



مسعود بارزاني

رئيس إقليم كوردستان

2016/3/20

رئيس إقليم كوردستان يستقبل محافظ كركوك

إستقبل السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان، يوم الاحد 24/1/2016م، محافظ كركوك نجم الدين كريم.

أثناء اللقاء، جرى بحث الأوضاع السياسية في كوردستان والعراق والمنطقة، وتم تبادل الآراء حول الوضع الامني والسياسي والإقتصادي في محافظة كركوك.

كما تطرق الطرفان إلى الوضع الميداني في جبهات القتال ضد الإرهابيين في محافظة كركوك.

رئيس إقليم كوردستان يستقبل سفير أمريكا في العراق

إستقبل السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان يوم الاحد 24/1/2016م، السفير الاميركي في العراق ستيوارت جونز والوفد المرافق له.


خلال اللقاء الذي حضره القنصل الامريكي في أربيل ماتياس ميتمان، بحث الجانبان الوضع السياسي والأمني في المنطقة، وجرى التطرّق الى العلاقات بين أربيل وبغداد، وتم تسليط الضوء على مدى إستعدادات قوات التحالف والقوات العراقية وقوات البيشمركة لعملية تحرير الموصل.

وفي قسم آخر من اللقاء، تحدّث الطرفان حول العلاقات بين إقليم كوردستان والولايات المتحدة الامريكية، وحول سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين في مختلف المجالات.

 

 

 

 

رئيس إقليم كوردستان يستقبل قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي

إستقبل السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان يوم الخميس 21/1/2016م، الجنرال أوستن قائد القيادة المركزية للجيش الاميركي والوفد المرافق له المؤلف من سفير أميركا في العراق ستيوارت جونز وعدد من القادة العسكريين والمستشارين التابعين للجيش الاميركي في العراق.

خلال اللقاء جرى بحث الأوضاع الميدانية في جبهات القتال ضد الإرهابيين في محافظات نينوى والأنبار والمناطق العراقية الأخرى، وتم الإشادة بالإنتصارات التي حققتها قوات البيشمركة في مواجهة الإرهاب.

وسلط الجانبان الضوء على زيارة رئيس ديوان رئاسة الإقليم ومسئول دائرة العلاقات الخارجية لحكومة إقليم كوردستان بتوصية من الرئيس بارزاني إلى الولايات المتحدة الاميركية للبحث عن السبل الكفيلة للخروج من الأزمة الإقتصادية التي يمر بها الإقليم، وقد تم وصف الزيارة بالناجحة ونتائجها بالمفيدة، كما شدد الطرفان على ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة هذه الأزمة والخروج بحلول تضمن حل المشاكل الإقتصادية وتوفير إحتياجات قوات بيشمركة كوردستان.

وأشاد الوفد الضيف بتضحيات وشجاعة قوات بيشمركة كوردستان وشدّد على وجوب مساعدة شعب كوردستان من قبل أصدقائه لحل الأزمات والمعضلات التي تواجه اللإقليم.

وفي جزء آخر من اللقاء، تحدث الطرفان عن أهمية تحرير الموصل في إنهاء وجود إرهابيي داعش في المنطقة، وتم التباحث حول مستوى التعاون والتنسيق بين قوات البيشمركة وقوات التحالف الدولي والقوات العراقية في مواجة الإرهابيين ومدى تأثير تعزيز هذه العلاقة في تحقيق الإنتصارات التي تحققت مؤخرا.

وقد حضر اللقاء السادة نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان وكريم سنجاري وزير الداخلية، وزير البيشمركة وكالة وفؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان وفلاح مصطفى مسؤول دائرة العلاقات الخارجية لحكومة الإقليم وأنور حاج عثمان وكيل وزارة البيشمركة والفريق جبار ياور عضو القيادة العامة لحماية الاقليم.

الرئيس بارزاني يهنيء الاخوة المسيحيين في عيد ميلاد السيد المسيح (عليه السلام)

بسم الله الرحمن الرحيم


بحلول عيد ميلاد السيد المسيح (عليه سلام الله)، اتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى جميع الاخوة المسيحيين في كوردستان والعراق والعالم، وأتمنى لهم عيدا مليئا بالسعادة والفرح.

إنّ العراق ومنطقتنا يعيشان اليوم تحت تهديد الارهاب والتطرف، ولذا فإنّ من واجبنا الاساسي في هذه المرحلة أن نحافظ على التعايش السلمي والمحبة بين المكونات الدينية والقومية والمختلفة، وأن لا نسمح لأحد بافساد هذا التعايش تحت أية ذرعة كانت.

لقد تعرض الاخوة المسيحيون في العراق خلال السنوات الماضية للتهديد والانكار بكل أسف ، وخاصة بعد الهجمات الوحشية لارهابيي داعش الذين قاموا بتخريب الاثار القديمة في المدن والقرى التي يعيش فيها المسيحيين في محافظة نينوى التي وقعت تحت احتلال الارهابيين.

إننا نشكر الله بأن هؤلاء الارهابيين تعرضوا لانكسارات وخسائر كبيرة على ايدي قوات البيشمركة، وباذن الله سيتعرضوا دوما للفشل والانكسار، وسيعود اخوتنا المسيحيون بكل كرامة واحترام إلى ديارهم في مدنهم ومناطقهم، ولضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي التي حصلت ولكي يعيش الكل مع بعض بسلام ووئام، ينبغي على كافة المكونات السعي لإتخاذ اجراءات دفاعية تخدم الجميع دون اي تمييز، كما يجب ان ناخذ العبرة من جرائم ووحشية داعش للحفاظ على كل القيم الانسانية لشعب كوردستان بجميع مكوناته.

وبهذه المناسبة المجيدة، اطمئن الاخوة المسيحيين في كوردستان، بأن كوردستان هي بلدهم وسيكون شعب كوردستان داعما لهم، لذا يتوجب علينا ان نعيش جميعا في حياة حرة.

اتمنى ان يكون هذا العيد عيد الخير والفرح لكم وان تحتفلوا باعيادكم دوما بكل حرية واستقرار وامان.



مسعود بارزانی

رئيس اقليم كوردستان

24/ 12/ 2015

 

 

 

 

استقبل السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان، يوم الاثنين 2015/12/28م، رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري.


في بداية اللقاء، قدم رئيس مجلس النواب العراقي التهنئة لرئيس اقليم كوردستان بمناسبة الانتصارات التي تحققت على يد قوات البيشمركة، وأشاد بشجاعة وبطولة هذه القوات في مواجهتها لارهابيي داعش، وتمنى أن تتحرر باقي المناطق التي مازالت تقبع تحت سيطرة الارهابيين بسواعد قوات البيشمركة والقوات العراقية بدعم واسناد من قوات التحالف.

وفي قسم آخر من اللقاء قام الجبوري بتقديم الشكر للرئيس بارزاني ولشعب كوردستان لاستقبالهم عددا كبيرا من نازحي المحافظات العراقية، الذين نزحوا الى الاقليم بسبب احتلال مناطقهم من قبل ارهابيي داعش، كما أشاد بدور الرئيس بارزاني في المعادلات السياسية في المنطقة، وأثنى على مواقفه وصراحته طيلة مسيرته النضالية التي استطاع من خلالها كسب ثقة جميع مكونات العراق، وقد كان له بشكل دائم تاثيرا كبيرا في مسعى ايجاد الحلول للمشاكل.

كما طلب من الرئيس بارزاني أن يرتاد دوراً اكبر في تقريب وجهات النظر بين المكونات العراقية والاحزاب والقوى السياسية لحل المشاكل وتحقيق الشراكة الحقيقية.

وفي محور آخر من اللقاء بحث الجانبان الاوضاع الميدانية في جبهات القتال في الأنبار وصلاح الدين ونينوى وتبادل الطرفان وجهات النظر حول المستجدات السياسية في العراق والمنطقة وشددا على عدم تورط الاطراف السياسية العراقية في الصراعات السياسية والطائفية.

وفيما يتعلق بحل المشاكل بين المكونات العراقية أكد الرئيس بارزاني من جانبه بأنه سيبذل كل ما في وسعه لضمان الشراكة وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأفرقاء.

 

 

 

 

بيان من رئاسة اقليم كوردستان

بدعوة كريمة من الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية زار السيد مسعود بارزاني رئيس اقيم كوردستان الدولتين لتمتين العلاقات بين الاقليم وبينهما وبين العرق ومكوناته وبين الدولتين، وقد بحثت ملفات عديدة في مقدمتها الحرب على داعش والعلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين العراق عامة وكوردستان خاصة مع الدولتين وموضوع النازحين واللاجئين في الاقليم.

لقد تداولت بعض الجهات ووسائل الاعلام اخبار عن حصول الاقليم على مساعدات مالية من المملكة العربية السعودية، وفي الوقت الذي تحتاج قضية النازحين جهودا ومساعدات، الا ان هذه الاخبار عارية عن الصحة ولا اساس لها اطلاقا.

ان العراق والاقليم بحاجة الى مساعدة ودعم كل دول الجوار والاصدقاء لما يمر به من حرب ضروس وازمة اقتصادية حادة، وهذا ما توخته زيارة الرئيس بارزاني لكل من الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية

رئاسة اقليم كوردستان
5 كانون اول 2015م

 

الصفحة 3 من 55

احدث الأخبار

الحصول على اتصال معنا

اهم الأخبار

حالت های رنگی