في أول زيارة له عقب الاستفتاء..رئيس وزراء كردستان العراق غدا الاحد في طهران

طهران / تسنيم // سيقوم رئيس الوزراء في اقليم كردستان العراق نتشيرفان بارزاني بزيارة طهران غداً الاحد على رأس وفد رفيع المستوى.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان نيتشرفان الذي تحول الى الرجل رقم واحد في اقليم كردستان عقب استقاله مسعود بارزاني من رئاسة الاقليم، سيبحث في هذه الزيارة التي يرافقه فيها قباد طالباني مساعد رئيس وزراء اقليم كردستان العراق ايضا، مع المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية وجهات النظر المختلفة حول القضايا السياسية والامنية والاقتصادية والثقافية ذات الاهتمام المشترك.

وبحسب التقارير فإن نتشيرفان البارزاني الذي اجرى في السابق زيارات الى دول اوروبية يسعى الى اقناع حكومة بغداد باجراء مباحثات ثنائية والتوصل الى حل للقضايا والمشاكل العالقة بين الجانبين.

وكان السفير الايراني في العراق ايرج مسجدي قد اعلن ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قد بذلت المساعي بغية اعادة العلاقات وتطبيعها بين اقليم كردستان العراق والحكومة المركزية.

مكانة ايران الاقليمية لاسيما في العراق اعطت اقليم كردستان العراق هذا الأمل بأن تسعى طهران هذه المرة ايضاً كما كانت في السابق معيناً وداعماً للاكراد في فترات مختلفة، الى تسوية مشاكله مع بغداد لاسيما قبيل اجراء الانتخابات البرلمانية. 

 

دباغ: اميركا لا تهتم الا بمصالحها.. والبارزاني تحمل مسؤولية الاستفتاء

 قال ممثل منطقة كردستان العراق في طهران ناظم دباغ إن الولايات المتحدة لا تهتم إلا بمصالحها في المنطقة، وتضحي بالشعوب المظلومة لتحقيق أهدافها. 

العالم - ايران

وفي مقابلة خاصة مع قناة العالم تبث لاحقاً اضاف دباغ أن القادة والأحزاب الكردية تتحمل النتائج السلبية التي شاركت في الاستفتاء الذي أجري في أيلول سبتمر الماضي.

واكد انه ما اخفوه هو ان مسعود البارزاني اعلن في اليوم الاول انه "يتحمل هذه المسؤولية اذا اجرينا الاستفتاء ومن ثم الانتخابات، وافرزت نتائج سلبية"، مشيراً الى ان النتيجة اصبحت سلبية.

 

 

 

 

ناظم دباغ: إستفتاء كردستان أصبح من التاريخ

أكد ممثل منطقة كردستان العراق في إيران ناظم دباغ أن الاستفتاء الذي أجري مؤخراً في كردستان قد أصبح من التاريخ.

 العالم ايران

وفي حوار خاص مع قناة العالم قال دباغ: إن حكومة كردستان العراق تعكف حالياً على إعداد وفد يمثلها من أجل الدخول في حوار مع الحكومة المركزية في بغداد وفقاً للدستور العراقي.

وأضاف دباغ أن: حكومة كردستان اعلنت استعدادها للبدء في الحوار وتنتظر رداً من حكومة بغداد، مرجحاً أن يتم العمل به في الأسبوع القادم.

وحول الحدود الإيرانية مع كردستان العراق، أوضح دباغ أن الجمهورية الاسلامية فتحت من جانب واحد معبر باشماغ الحدودي مع كردستان العراق، مشيراً إلى أن المعابر الأخرى تعتمد على ما يتم الاتفاق عليه بين الحكومة المركزية في بغداد والجمهورية الإسلامية، حيث تم الاقتراح بأن يتم إدارتها بصورة مشتركة فيما بينهما، مؤكداً أن "بغداد تنوي في الوقت الحالي السيطرة على المعابر الحدودية المشتركة لوحدها."

وحول رده على سؤال مراسل العالم عن الاستفتاء الأخير الذي أجري في كردستان العراق الشهر الماضي، قال ممثل كردستان العراق في إيران إن الاستفتاء قد أصبح من الماضي بعد أن علقته حكومة كردستان العراق، باعتباره مخالفاً للدستور العراقي.

 

ممثل اقليم كردستان في ايران يروي تفاصيل اللقاء سليماني والبرزاني

 قال ناظم دباغ ممثل اقليم كردستان في ايران ان قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري اللواء “قاسم سليماني” عقد العديد من اللقاءات ثنائية وثلاثية مع رئيس اقليم كردستان “مسعود برزاني” ورئيس وزراء الاقليم “نيجيرفان البرزاني” وكذلك التقى عدد من زعماء باقي التيارات ومن بينهم حزب حركة التغيير.

 وبحسب موقع IFP الخبري ، اكد المسؤول الكردي ان الطرف الايراني ابلغ الجانب الكردي ” لا تقوموا بهذا الفعل نحن على اطلاع ان الجميع سیتحدون ضدكم “ضد كردستان العراق ” و”نحن (الجمهورية الاسلامية ) نرغب ان يحافظ اكراد العراق على مكاسبهم في ظل الدستور” .

وتابع ناظم دباغ قائلا : لعلي لا ارى مصلحة في طرح كافة القضايا التي تم تداولها ولكن اكتفي بهذا القدر انه حتى اللحضات الاخيرة قبل الاستفتاء عقدت العديد من اللقاءات .

واردف دباغ : وفد الجمهورية الاسلامية الايرانية وحتى حلول يوم الاستفتاء، ربما عقد قرابة 70  الى 80 لقاءات مع كافة التيارات والاحزاب في كردستان العراق وبحث معهم موضوع الاستفتاء .

 

ناظم الدباغ: قاسم سليماني حفظ دماء الاكراد

امتدح ممثل حكومة اقليم كوردستان في العاصمة الايرانية طهران، ناظم الدباغ، الجنرال في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني، وواصفا جهوده بالوساطة بين بغداد والحكومة الكوردية لحل معضلة كركوك بــ “الصادقة”.
وكالة فارس “Faris News Agency” للانباء، نشرت تفاصيل المقابلة التي اجرتها مع الدباغ، ، موضحة تفاصيل الوساطة التي قام بها الجنرال سليماني لحل الازمة بين الطرفين، حيث قال الدباغ:
“ان السيد سليماني قد عامل الاكراد بصدق واصدر اليهم تحذيرات بشان ما ستؤول اليه الامور في حال ما اذا اقيم الاستفتاء، حتى قبل اقامته”، مضيفا:
“يبدوا ان ايران تسعى الى حل المشكلة بين الاقليم وحكومة المركز بناء على الدستور العراقي، وهو الامر الذي نعتبر اجراءات ايران بخصوصه ايجابية”.
كما وشدد الدباغ القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني، على ان القادة الاكراد مستعدين الان لحل مشاكلهم العالقة مع بغداد ومنها معضلة الاستفتاء عبر الحوار، بفضل جهود الوساطة التي قام بها سليماني لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
يشار الى ان، سليماني، اشرف على الاتفاق الحكومة في بغداد، الحشد الشعبي وجناح بافل جلال طالباني في الاتحاد، بحسب الوكالة.
ياتي هذا في الوقت الذي اشارت فيه الوكالة ايضا، الى تصريحات الاء طالباني، القيادية في التحالف الكوردستاني، والتي اشادت من خلالها بالدور الذي لعبه سليماني، واصفة ذلك الدور بانه “حكيم”.

الدباغ: إيران تمنع دخول ناقلات النفط الى كردستان رغم استئناف العمل بالمعبرين

الغد برس/ صلاح بابان:
أكد ممثل حكومة إقليم كردستان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ناظم الدباغ، اليوم الخميس، استئناف العمل بمعبري باشماخ وبرويزخان الحدوديين بشكل طبيعي بعد توقفها عنن العمل، مشيرا الى ان السلطات الايرانية مازالت تمنع لحد الآن دخول وعبور ناقلات النفط من وإلى كردستان.

وقال الدباغ لـ"الغد برس"، إنه "تم استئناف العمل بمعبري باشماخ وبرويزخان الحدودين بشكل طبيعي بعد توقفها عن العمل لمدة يومين بسبب عرض عسكري مشترك للقوات العراقية والإيرانية"، مبينا ان "السلطات الإيرانية مازالت تمنع دخول ناقلات المشتقات النفطية ومنها مادة البانزين إلى إقليم كردستان عبر معبري باشماخ وبرويزخان الحدوديين".
واضاف ان "دخول وخروج المواطنين عبر المعبرين يسير بشكل طبيعي بدون أية مشاكل وكذلك سيارات الحمل والمواطنين"، موضحاً ان "الجهود والمحاولات مع السلطات الإيرانية مستمرةة للموافقة على دخول ناقلات النفط الى كردستان وخصوصاً مادة البانزين إلا أنه لحد الآن الموافقة لم تحصل".

وفد من الأقليم سيزور بغداد لبحث الاستفتاء

طهران/ 19 أيلول/ سبتمبر/ ارنا - قال ممثل أقليم كردستان العراق في طهران ناظم دباغ، ان وفدا من أقليم كردستان سيصل الي بغداد يوم السبت 23 سبتمبر لبحث موضوع الاستفتاء .

وفي مقابلة مع مراسل ارنا اليوم الثلاثاء، اوضح ناظم دباغ نقلا عن مسؤول مكتب القسم الخارجي في أقليم كردستان العراق فلاح مصطفي : نتوقع تقديم اقتراح جديد لتأجيل الاستفتاء. 
وصوت برلمان إقليم كردستان العراق، الجمعة، لصالح إجراء الاستفتاء علي استقلال الإقليم يوم 25 أيلول/سبتمبر متجاهلا بذلك معارضة العراق وإيران وتركيا، وما وصف بأنه 'قلق واشنطن ودول غربية' من احتمال أن يفجر هذا الإجراء صراعات جديدة في المنطقة.
و أصدرت المحكمة الاتحادية العليا في العراق أمراً بإيقاف إجراءات استفتاء إقليم كردستان، لحين حسم الدعاوي المقامة بعدم دستوريته.

ناظم دباغ: لا تبدل بموقف تركيا وايران من الاستفتاء

اعلن ناظم دباغ ممثل حكومة اقليم كوردستان في طهران اليوم الجمعة، ان تركيا وايران تبحثان مخرج بعدم اجراء استفتاء اقليم كوردستان المقرر في 25 ايلول المقبل.
وقال دباغ في تصريح خاص لفضائية كوردسات نيوز وتابعه PUKmedia: ان استفتاء الاستقلال واجب مقدس لجميع المواطنين، موضحا، ان موعد الاستفتاء بالنسبة لدول المنطقة والعالم غير مناسب.
واضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا تتحدثان دائما عن وحدة الاراضي العراقية، وتؤكدان على ضمان حقوق شعب كوردستان ضمن اطار الدستور العراقي، مؤكدا انه لا تبدل بموقفهما حيال اجراء استفتاء اقليم كوردستان.

ناظم دباغ: الكرد سيدفعون ثمناً باهظاً في حال عدم موافقة دول الجوار على الانفصال

 بغداد/ NRT

قال ممثل حكومة إقليم كردستان في إيران، ناظم دباغ، إن "الكرد سيدفعون ثمناً باهظاً في حال عدم موافقة دول الجوار على الانفصال"، مؤكدا أن "علاقات العراق مع طهران كانت وستبقى جيدة، ولولا إيران لكان داعش احتل بغداد"، حسب تعبيره.

وأضاف دباغ، في حوار له مع وكالة إيرانية محلية، الأحد (13 آب 2017)، أن حكومة الإقليم قررت عقب اتخاذ قرار الاستفتاء، تشكيل لجان مختلفة لإجراء مشاورات مع دول الجوار والحكومات الأخرى والأمم المتحدة والدول الأوروبية وأميركا، مشيرا إلى أن "الكرد فكروا عقب تحرير الموصل، وبسبب أوضاعهم الخاصة، أنه من الأفضل أن تحدث تغيرات جديدة في المنطقة سياسيا وعسكريا، ونحن كنا الشريك الأول في تأسيس العراق الجديد عقب سقوط صدام".

وأوضح دباغ يقول "نحن توصلنا إلى أننا لا يمكننا تسوية مشاكلنا مع الحكومة العراقية الحالية ليس لأننا لا نريد بل لأن الحكومة العراقية غير مستعدة لتسوية المشاكل العالقة، لذلك أعلنت القيادة الكردية عبر الدعم وقرار الأكثرية في الإقليم أن 25 أيلول سيكون موعدا لإجراء الاستفتاء، لكن ليس مقررا أن نستقل دفعة واحدة بعد إجرائه".

وبخصوص ردود أفعال دول الجوار حول الاستفتاء، نوه ممثل حكومة الإقليم إلى "وجود وجهتي نظر، الأولى، ترى عدم إجراء الاستفتاء وترى ضرورة تسوية المشاكل مع بغداد،

وقد أبدت إيران ردة فعل مختلفة وأعلنت استعدادها لدعم الاقليم في تنفيذ الاتفاقيات الموجودة بين الكرد وحكومة بغداد".

وتابع بأن "وجهة النظر الثانية، تقول إنها تحترم قرار الكرد لكن الأنسب تأجيله وتسوية المشاكل مع الحكومة المركزية عبر التفاوض".

وبشأن الدعم الدولي للانفصال، نفى دباغ وجود دولة أعلنت رسميا تأييدها للانفصال، سوى إسرائيل وذلك لأنه "يصب في مصلحته حيث يريد أن تكون المنطقة دائما في حالة صراع ويحاول إيجاد مشاكل لايران وتركيا وسوريا والعراق".

وحول تأثير مواقف الدول التي رفضت إجراء الاستفتاء، على قرار الإقليم، أكد دباغ أن "هذا الأمر مرتبط بقيادة الكرد، حيث نقل وفد من الاتحاد الوطني الكردستاني الذي زار إيران مؤخرا، رسائل طهران وتقرر طرحها على الأحزاب السياسية الكردية ودراستها في مجلس قيادة حزب الاتحاد ومن ثم اتخاذ القرار النهائي".

وعن اللجنة التي ستتخذ القرار حول هذا الأمر، قال إنها "ستكون برئاسة مسعود بارزاني وتضم تشكيلات سياسية كردية كحركة التغيير والجماعة الإسلامية التي لا تعارض الاستفتاء ولكن لديها مطالب خاصة، ومنها إعادة تنشيط البرلمان في الإقليم وإيجاد بعض الإصلاحات في الشؤون الاجتماعية والاقتصادية للكرد".

كما أشار دباغ إلى ضرورة توفير ظروف إجراء الاستفتاء لأن "هذه القضية الآن تستلزم مزيدا من التدقيق، وكان يجب الحصول على رضا الجوار وفي غير هذا سيحكم على الاستفتاء بالفشل، وإذا لم نستطع الحصول على رضا دول الجوار لن نصل إلى مبتغانا لأننا سنحاصر فنحن لسنا كإسرائيل ليس لدينا بحر"، مبينا أن "التفاوض بدأت مع بغداد ومن ثم مع إيران وتركيا، لكن إعلان الاستقلال بعد الاستفتاء سيكون وفق بعض الرؤى، وقد تستغرق هذه المدة أسبوعا أو عدة أعوام".

واستطرد بالقول "من الناحية الجيوسياسية، بعد الانفصال لن يكون لدينا منافذ برية ولا جوية ولا بحرية، وهذا بحد ذاته سيكون ثمنا باهظا، وسنسعى في البداية إلى عدم دفع ذلك".

وفيما يخص التعاون العسكري بين إيران وإقليم كردستان، قال "كان لنا علاقات جيدة مع طهران ونسعى لاستمرارها، لأن جغرافيتنا المشتركة مع إيران مهمة ولا يمكن تغييرها، إن علاقاتنا كانت وستبقى جيدة مع إيران، وأن إيران قدمت دعما كبيرا للإقليم لا سيما في محاربة داعش، وقلنا مرارا لولا إيران لكان داعش احتل بغداد". 

المصدر: وكالة "تسنيم" الدولية

ت.س

 

ممثل اقليم كردستان العراق في ايران:لولا إيران لكان العراق اليوم داعشيًّا

اعتبر ممثل اقليم كردستان العراق في ايران ناظم الدباغ أن داعش ليس قضية عسكرية فقط، بل هي ظاهرة وإيديولوجيّة مضيفا بانه لولا إيران لكان العراق اليوم داعشيًّا.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الدباغ شارك اليوم الاربعاء في الندوة التي أقيمت في مكتب صحيفة اطلاعات الإيرانية والتي حملت عنوان "العراق بعد داعش" حيت اعتبر أن داعش ليس قضية عسكرية فقط، بل هي ظاهرة وإيديولوجيّة.

الدباغ قال إنه لولا مساعدة إيران فإنه ليس معلوما أن يكون العراق اليوم هو عراقا داعشيًّا، ولفت إلى أن القوات الكردية هي قوات شريكة في العراق الجديد وقال: "نحن في حرب واضحة ويجب أن نفكر في المستقبل أيضا يجب أن نخطط لمرحلة ما بعد داعش، فمسميات أخرى من هذه التنظيمات قد تظهر وتواجهنا في المستقبل."

الدباغ صرح ايضا إن الوسائل العسكرية لا تحل النزاعات بشكل كليّ، ضاربا مثالا على التجربة الأوربية بعد الحرب العالمية حيث توصّلت القارة الى السلام في بادئ الأمر ثم بدأت بتنمية اقتصادها ووضع البرامج السياسية لها. وقال: "نحن نستطيع أن نفعل ذلك أيذا."

الصفحة 2 من 55

احدث الأخبار

الحصول على اتصال معنا

اهم الأخبار

حالت های رنگی