اقلیم کردستان - الایران

   اقلیم کردستان - الایران (49)

نيجيرفان بارزاني يشارك في مراسم أداء رئيسي اليمين الدستورية

بغداد / 3 آب /اغسطس / ارنا- سيزور وفد رفيع المستوى من إقليم كردستان العراق برئاسة رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني، طهران للمشاركة في مراسم أداء الرئيس الايراني المنتخب اليمين الدستورية.

وأعلنت وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة إقليم كردستان العراق، كويستان محمد، أن وفداً رفيع المستوى من إقليم كردستان، برئاسة بارزاني سيزور الجمهورية الاسلامية الايرانية للمشاركة في مراسم تولي إبراهيم رئيسي، مهام منصبه رئيساً جديداً لإيران.

وأضافت محمد، بانها ستكون ضمن الوفد اضافة الى وزير الثقافة والشباب محمد حمة سعيد، ورئيس دائرة العلاقات الخارجية سفين دزئي، ممثلين عن الأحزاب السياسية المكونة للكابينة الحكومية في إقليم كردستان.

ويوم امس الاثنين قال المتحدث باسم الهيئة الرئاسية بمجلس الشورى الاسلامي الايراني نظام الدين موسوي في تصريح للصحفيين بان 115 شخصية رسمية من 73 دولة فضلا عن العديد من مدراء ومندوبي المنظمات الدولية والاقليمية والشخصيات الدينية والثقافية والاجتماعية سيشاركون في مراسم اداء اليمين الدستورية من قبل الرئيس الايراني المنتخب.

وقال موسوي: ان مراسم انفاذ الولاية الدستورية ستجري الثلاثاء بحضور قائد الثورة الاسلامية فيما ستجري مراسم اداء اليمين يوم الخميس في مجلس الشورى الاسلامي.

واوضح بان رئيس الجمهورية الجديد سيقدم لاحقا تشكيلته الوزارية للحصول على الثقة من مجلس الشورى الاسلامي لتبدا الحكومة الجديدة مهام عملها بعد الحصول على الثقة.

https://ar.irna.ir/news/84424526/%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9

خاص لـ"مهر"؛ تفاصيل اتصال بارزاني بالجنرال سليماني ليلة وصول داعش بوابات أربيل

كشف ممثل إقليم کردستان العراق في طهران، ناظم الدباغ، عن الاتصال الشهير بين مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان آنذاك، مع الحاج قاسم سليماني في الليلة التي وصل فيها تنظيم داعش الإرهابي قرب بوابات أربيل.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن ممثل إقليم کردستان العراق في طهران، ناظم دباغ أشار في حديث خاص مع مراسل وكالة مهر للأنباء،  إلى أن الخبراء العسكريين والسياسيين يؤكدون على دور وتأثير الحاج قاسم سليماني في هزيمة داعش في العراق، وخاصة في عمليات تحرير آمرلي وسنجار، وذكر أنه "دائما وفي جميع المراحل الصعبة، دعمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشعب العراقي من خلال قيادة فيلق القدس ومقرر رمضان".

وتابع ممثل إقليم کردستان العراق في طهران بالقول، "كان الشهيد الغالي الحاج قاسم سليماني مسؤولاً عن الاتصالات والتعاون مع العراق، وخاصة كردستان العراق، بدءا من فترة الكفاح ضد نظام صدام إلى حرب دحر داعش، كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية والحاج قاسم سليماني مع العراقيين وجميع الحركات الكردية في العراق".

*الحاج الشهيد قاسم سليماني ونخبة من مستشاريه لعبوا دورًا حاسمًا في تحرير آمرلي وسنجار

وذكر أن دعم الجمهورية الإسلامية "لم يكن يختصر ضمن عملية وفترة زمنية محددة، بل في الحرب ضد إرهابيي داعش في العراق، خاصة في العمليات، حيث الحاج الشهيد قاسم سليماني ونخبة من مستشاريه لعبوا دوراً حاسماً في تحرير آمرلي وسنجار، وغيروا معادلة الحرب بالمشاركة والتوجيه وإرسال الأسلحة والذخيرة اللازمة، بهزم داعش وتحرير تلك المناطق".

وبشأن العلاقات بين الاحزاب والتيارات السياسية الكردية العراقية وبين الحاج قاسم سليماني، أوضح ناظم الدباغ أنه "كانت التيارات السياسية الكردية الرئيسية، بما في ذلك الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني والحركة الإسلامية والاشتراكيين والجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي، جميعها  على علاقات جيدة مع جمهورية إيران الإسلامية وصداقة وأخوة مع الحاج قاسم سليماني".

ونوه ممثل إقليم کردستان العراق في طهران إلى أنه "جميع القادة السياسيين والقادة العسكريين الأكراد العراقيين كانوا يرون الحاج قاسم بأنه رجل يتصف بالشجاعة وجنرال عظيم، هذا الارتباط بين التيارات والأحزاب الكردية العراقية وإيران لا يزال قويا ورفيع المستوى كما كان في السنوات السابقة".

وقال ناظم الدباغ: "لا ينبغي أن ننسى أنه في جميع مراحل الحرب وحتى قبل الحرب مع داعش، عملت الجمهورية الإسلامية بجد لجعل قوات البيشمركة في إقليم كردستان أقوى وأكثر تنظيماً"، وأعرب عن اعتقاده أن "قوات البيشمركة كانت قوية ومكرسة لمحاربة إرهابيي داعش حتى يتمكنوا من تنفيذ مهمتهم الموكلة إليهم لحماية الإقليم الكردي العراقي بشكل صحيح".

وأضاف ممثل إقليم کردستان العراق في طهران: "في جميع مراحل ومعارك قوات البيشمركة، أرسلت الجمهورية الإسلامية بعلم وقيادة القائد المسؤول عن هذه المنطقة الحاج قاسم سليماني أسلحة وذخائر وإمدادات عسكرية لقوات البيشمركة الكردية العراقية ولم تألو جهدا من تقديم أي مساعدة لقوات البيشمركة".

*الاتصال المعروف لمسعود بارزاني بالحاج قاسم سليماني لما وصل داعش أبواب أربيل

وحول تفاصيل الاتصال الشهير بين مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان آنذاك، مع الحاج قاسم سليماني في الليلة التي وصل فيها داعش قرب أربيل، قال الدبّاغ: "أنا مسؤول عما أقوله ويجب أن أقول الحقيقة، عندما كان تنظيم داعش الإرهابي يخطط لمهاجمة إقليم كردستان وكان يقترب من بوابات أربيل، اتصل المسؤولون الإقليميون الكرد على الفور بجمهورية إيران الإسلامية". 

وكشف ناظم الدباغ أنه "استجاب مسؤولو جمهورية إيران الإسلامية على الفور بشكل إيجابي لطلب مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان آنذاك، نيجرفان بارزان، رئيس وزراء الإقليم آنذاك، وفي تلك الليلة تم إرسال طائرة مساعدات عسكرية إيرانية إلى قوات البيشمركة، بما في ذلك الأسلحة والذخيرة، كما تم إرسال العديد من المستشارين العسكريين الإيرانيين رفيعي المستوى إلى أربيل لمساعدة قوات البشمركة في المشاركة في القتال ضد داعش، كل هذا تم بأمر وتعاون الحاج قاسم سليماني"./انتهى/

 
رمز الخبر 1910290
https://ar.mehrnews.com/news/1910290/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%84

بيان صادر عن رئيس إقليم كوردستان

 في الفترة الأخيرة حاولت وكالة فارس للأنباء بإيران، عن طريق إنتاج فيلمين عن أربيل والبيشمركة وحرب داعش، أن تشوه الحقائق وتستخف بالبيشمركة وبرئاسة إقليم كوردستان وتغيّب صمود شعب كوردستان.

إن مساعدات إيران لإقليم كوردستان خلال فترة حرب داعش عززت العلاقات بيننا، لكن تلك الوكالة الرسمية في جمهورية إيران الإسلامية بتصرفها هذا تحاول الإضرار بالعلاقات والصداقة بيننا. إن هذا التصرف يضايق أرواح الشهداء الذين استشهدوا جنباً إلى جنب في خنادق مواجهة داعش. لا شك أن عملاً متخماً بالمغالطات وبتشويه الحقائق والمنّ بهذه الصورة، لا يتفق بأي شكل مع أخلاق وسلوكيات القائد الشهيد قاسم سليماني. لذا فإن تصرفاً كهذا ليس إخلاصاً لجمهورية إيران الإسلامية والقائد الشهيد، بل يفسد العلاقة المتينة التي نمّاها القائد قاسم سليماني مع إقليم كوردستان.

إن مساندات جمهورية إيران الإسلامية لشعب وأطراف إقليم كوردستان في الأوقات العصيبة وفي بداية هجوم داعش على كوردستان ومساعدتها للبيشمركة بالسلاح والعتاد وعدد من المستشارين بقيادة القائد قاسم سليماني، هي دائماً محل شكر وتقدير وقد أعلن إقليم كوردستان هذا بوضوح في حينه. كما أننا لن ننسى أيضاً مساعدة التحالف الدولي ضد داعش، وخاصة المساعدات الأمريكية المؤثرة وطويلة الأمد، وكذلك مساعدات الدول الأوروبية والإقليمية، وأيضاً الأحزاب الكوردستانية في الأيام الأولى لهجوم داعش على كوردستان. لقد كانت مساعدة البيشمركة بالسلاح والعتاد من جانب إيران ثم المساعدات واسعة النطاق للحلفاء مهمة جداً، لأنه لم يكن مسموحاً لحكومة إقليم كوردستان أن تتزود بالسلاح من الخارج كما لم تكن الحكومة العراقية تزود البيشمركة بالسلاح والعتاد، وكانت قوات البيشمركة تواجه وحشية داعش وأسلحته المتطورة بأسلحة بسيطة جداً.

في فترة هجوم وحرب داعش، قامت قوات بيشمركة كوردستان بقيادة وخبرة سنوات عديدة من نضال الرئيس مسعود بارزاني في صفوف البيشمركة، بصفته رئيساً لإقليم كوردستان وقائداً عاماً لقوات بيشمركة كوردستان، بإيقاف هجوم داعش على الأرض وهزمت قوة داعش في المنطقة، وكان ذلك هزيمة لقوة ظلامية كانت تهدد كل دول المنطقة والحرية والأمن في كل العالم. كان إقليم كوردستان دائماً موطناً للتعايش السلمي بين القوميات والأديان المتنوعة، وأصبحت من جديد ملاذاً لحماية النازحين واللاجئين من كل القوميات والأديان والطوائف، وذلك بمساعدة حكومة إقليم كوردستان وشعب كوردستان والمنظمات المحلية والعالمية، وقبلهم جميعاً في ظل الدفاع الباسل للبيشمركة.

إننا نعد هذين الفيلمين إهانة لصمود شعب كوردستان وقيادة إقليم كوردستان، كما نعدهما استخفافاً ببطولات البيشمركة ودماء شهداء كوردستان، وفي نفس الوقت استهزاء بمبادئ وأفكار القائد الشهيد قاسم سليماني. في الحقيقة، لن نستفيد شيئاً من إنتاج أفلام هابطة تجافي الواقع من هذا القبيل، سوى السعي لتخريب التعاون الإقليمي واختلاق الخلافات بين الشعوب الصديقة في المنطقة. لذا ومن منطلق علاقات الصداقة والتعاون التاريخية مع جمهورية إيران الإسلامية، نطالب جمهورية إيران الإسلامية باتخاذ موقف مناسب من هذين الفيلمين اللذين سببا الأذى لمشاعر شعب كوردستان.

نيجيرفان بارزاني

رئيس إقليم كوردستان

٢٦ كانون الثاني ٢٠٢١

 

بيان صادر عن رئيس إقليم كوردستان - Presidency of the Kurdistan Region of Iraq (gov.krd)

 

 

طهران: نكن الاحترام لقادة كردستان وسنتوصل للجهات المنتجة للفيلم ودوافعها

 كشف ممثل حكومة إقليم كردستان في إيران ناظم الدباغ، عن آخر المستجدات المتعلقة باحتجاج الإقليم على الإساءة لقياداته، والتي وردت في فيلم وثائقي إيراني.

وقال الدباغ، إن الجانب الإيراني أبلغه بأن الإساءة التي تضمنها الفيلم الوثائقي الذي تم عرضه مؤخرا وحمل عنوان “توكل”، لا تمثل سياسية البلاد التي تكن الاحترام لقادة الإقليم، مبينا ان طهران أبلغت القنصل الإيراني لدى أربيل بضرورة الإسراع بعقد مؤتمر صحفي، ليؤكد من خلاله بأن إنتاج الفيلم لم يكن من قبل جهة رسمية، وأن الجهات المعنية تسعى للتوصل الى الجهات التي تقف وراء انتاجه.

 

https://altaghier.tv/2021/01/25/%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%86%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%AA/

 

مسؤول كوردي: كان بإمكان داعش احتلال بغداد وأربيل لولا هذه الدولة

شفق نيوز/ قال ممثل اقليم كوردستان في إيران ناظم دباغ في مقابلة مع صحيفة "طهران تايمز" الصادرة بالانكليزية، ان قائد قوة القدس الراحل الجنرال قاسم سليماني لعب دورا "حيويا وحاسما" في محاربة الارهاب، وساعد اقليم كوردستان بتقديم الاسلحة والمستشارين لهزيمة داعش. 

 

ونقلت الصحيفة الايرانية عن ناظم دباغ قوله، وترجمته وكالة شفق نيوز ان "الشهيد قاسم سليماني لم يساعد في اطار المشاورات فقط، وانما في ساحة المعركة.. اننا ممتنون وشاكرون للدور الايراني الاستشاري، وللاسلحة التي قدمتها للقضاء على تهديد داعش لاربيل". 

 

وردا على سؤال حول دور إيران وسليماني في دعم اقليم كوردستان لمواجهة داعش وحول تصريحات زعماء الاقليم بان سليماني قدم الاسلحة لاربيل عندما اجتاح داعش شمال وغرب العراق، قال ناظم دباغ "قلت مرارا، انه لولا ايران، فانه بعد سقوط الموصل، كان بامكان داعش ان يحتل بغداد بالاضافة الى اقليم كوردستان.. المسؤولون في كوردستان، بما في ذلك الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، شددوا ان دور ايران في محاربة الارهاب في العراق، كان حيويا ومهما". 

 

وفي رد على سؤال آخر حول الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط والمخاطر التي تلوح في الافق، ودور ايران في الاستقرار ومحاربة الارهاب، قال ناظم دباغ ان "لايران موقع خاص في ظل الوضع الجيوسياسي في المنطقة خاصة في الحرب على الارهاب بما في ذلك داعش، وقد لعبت ايران دورا مهما". 

 

وتابع دباغ ان "ايران لعبت هذا الدور تاريخيا، خلال حرب الاعوام الثمانية التي فرضها صدام حسين، وفي خضم الحرب ضد داعش"، مضيفا ان ايران لعبت دورا بناء لجلب الامن والاستقرار الى المنطقة. 

 

وحول دور ايران وسليماني في محاربة الارهاب واحتواء الموقف المضطرب في المنطقة، قال ناظم دباغ "اتذكر في أحد الايام ان بعض اصدقائه حذروه من محاولات الولايات المتحدة لاغتياله وناشدوه ان يكون اكثر حذرا، وضحك قائلا اننا خلقنا لنكون شهداء وننتظر الى ان نصبح شهداء". 

 

اما ايران، بحسب دباغ، فانها خصوصا بعد انتصار الثورة الاسلامية وسنوات الخبرة في محاربة الارهاب ومواجهة مختلف الأعداء، بامكانها ان تخلق نوعا من التضامن والوحدة بين الناس. 

 

واشار دباغ الى ان "سليماني في احد خطاباته، سمعته يتحدث عن دور الشهداء والقيادة في ردع الاعداء، وباعتقاده أن القيادة تلعب دورا حيويا في حشد الشعب من اجل دعم الثورة للاستمرار وهزيمة خصومها، لان الناس بحاجة الى قادة في ساحة المعركة يتمتعون بالشجاعة والحكمة مثلما كان سليماني نفسه. 

 

وحول الصفات التي جعلت سليماني مشهورا في المنطقة ويحظى باعجاب اناس من مختلف الاديان والاراء، قال دباغ "اذا اردنا ان نتحدث عن سمات وشخصية الناس على غرار سليماني، علينا ان نذكر انه كان شخصا مؤمنا ونزيها وشجاعا". 

 

اضاف ان "سليماني حتى يوم استشهاده، آمن بقضيته وكان فخورا بها". واشار الى ان "سليماني لم يسع خلف مصالحه الخاصة او السلطة، وانما حارب من اجل اهدافه وتطلعاته".

 

وعن اسباب ادراج سليماني على لائحة الارهاب الاميركية، قال دباغ ان "الدول الغربية والاوروبية لديها سياسات وايران لديها سياساتها الخاصة، لكن بالعموم، اعتقد ان الناس هي التي تحدد التصنيف الحقيقي. عندما تكون شعوب ايران والعراق راضية عن حكوماتها، فان ذلك يجعل التصنيف الغربي غير منطقي. موقف ومصادقة الناس في البلد هي التي ترفض او توافق على هذه التصنيفات". 

 

وردا على سؤال حول علاقات سليماني مع الزعماء والقوى الكوردية، قال ناظم دباغ ان معرفته بسليماني تعود الى العام 1991 بعد انتفاضة الشعب الكوردي، "وبالتأكيد، فان موقفه السياسي- العسكري، ساهم في علاقات طيبة مع المسؤولين والزعماء والقوى السياسية في اقليم كوردستان". 

 

واوضح دباغ ان "هذه العلاقات كان جيدة لدرجة انه عندما كنا نرى الشهيد سليماني مع احد الزعماء الكورد، خاصة السيد طالباني او السيد بارزاني، فاننا لم نكن نشعر بالبعد، وانما شعرنا بالصداقة والنزاهة".

 

https://shafaq.com/ar/%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D9%80%D9%80%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%B3-%D9%88%D9%84-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A8-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%88-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9

رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل وزير الخارجية الإيراني

 أربيل (كوردستان 24)- استقبل رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الأحد 19 تموز (يوليو) 2020، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد جواد ظريف والوفد المرافق له.

وجرى في الاجتماع، بحث سبل تعزيز العلاقات بين إقليم كوردستان والجمهورية الإسلامية الإيرانية ولا سيما في التبادل التجاري، كما تم التشديد على ضرورة التنسيق المشترك لمكافحة جائحة فيروس كورونا.

وفي جانب آخر من الاجتماع، ناقش الجانبان آخر تطورات الوضع في العراق والمنطقة، وتم التأكيد على أن حل المشاكل العالقة بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية، بموجب الدستور، سيصب في مصلحة العراقيين جميعاً.

 

احدث الأخبار

الحصول على اتصال معنا

اهم الأخبار

حالت های رنگی